أردوغان: تصريحات ماكرون عن الإسلام “وقاحة وقلة أدب”

حجم الخط
25

أنقرة: انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الإسلام، معتبرا إياها “استفزازا صريحا وتفتقد للاحترام”.

وقال أردوغان، في كلمة بفعالية بالمجمع الرئاسي، الثلاثاء، إن حديث الرئيس الفرنسي عن إعادة هيكلة الإسلام “وقاحة وقلة أدب”.

وأضاف بهذا الخصوص “تصريح ماكرون بأن الإسلام متأزم، في مدينة ذات كثافة سكانية مسلمة، استفزاز صريح فضلًا عن كونه قلة احترام”.

وأشار الرئيس التركي إلى أن العديد من الدول الغربية أصبحت راعية للعنصرية ومعاداة الإسلام.

وأكد أن مهاجمة المسلمين باتت واحدة من أهم الوسائل التي يستخدمها السياسيون الأوروبيون من أجل التغطية على فشلهم.

أكد أردوغان أن مهاجمة المسلمين باتت واحدة من أهم الوسائل التي يستخدمها السياسيون الأوروبيون من أجل التغطية على فشلهم

ولفت أردوغان إلى أن الذين يتهربون من مواجهة العنصرية وكراهية الإسلام يرتكبون أكبر إساءة لمجتمعاتهم.

والجمعة، قال ماكرون في خطاب له إن “الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم”، وعلى باريس التصدي لما وصفها بـ”الانعزالية الإسلامية الساعية إلى إقامة نظام مواز وإنكار الجمهورية الفرنسية”.

جاء ذلك بالتزامن مع استعداد ماكرون لطرح مشروع قانون ضد “الانفصال الشعوري”، بهدف “مكافحة من يوظفون الدين للتشكيك في قيم الجمهورية”.

وأشار أردوغان إلى أنه في الوقت الذي تظهر تركيا موقفا يحتذى به في مسألة الحريات والحقوق الدينية فإن مناخا معاكسا تماماً بات يسود في العالم الغربي.

ولفت الرئيس التركي إلى أن سموم العنصرية والتمييز والإسلاموفوبيا تنتشر في البلدان الغربية التي كانت مهداً للديمقراطية لسنين طوال.

وأضاف “تتعرض أماكن عمل المسلمين في البلدان الغربية إلى هجمات فاشية كل يوم تقريباً، كما تتعرض النساء المسلمات إلى اعتداءات لفظية وجسدية في الشوارع والأسواق والمدارس بسبب حجابهن، نتلقى كل يوم تقريباً تقارير عن اعتداءات وهضم للحقوق وإخراج من العمل لأهلنا لكونهم من الأتراك والمسلمين”.

وتابع “إلى جانب المسلمين تتأثر المجموعات الأخرى ذات الهوية العرقية والمظاهر والانتماءات الدينية المختلفة أيضا لمثل هذه الممارسات، ويستهدف إرهاب النازيين الجدد، مواطنينا والمهاجرين الأفارقة والآسيويين، والمسلمين واليهود”.

وأضاف “نشهد أن التعصب الأيديولوجي مثل تنظيم داعش يسمم المجتمعات الأوروبية أكثر فأكثر”.

وأكد الرئيس أردوغان أن الهجمات التي تستهدف المساجد ودور عبادة الديانات الأخرى وصلت إلى أبعاد لا يمكن تصورها في البلدان الغربية.

وأشار إلى أن حرق نسخ من القرآن الكريم في السويد، وتمزيق المصحف في النرويج، والترويج لرسوم كاريكاتورية تسيء إلى الرسول محمد باسم حرية الصحافة في فرنسا، ليست سوى بعض الهجمات على المقدسات، مؤكداً أن الهجوم الإرهابي الذي استشهد فيه 52 شخصا في نيوزيلندا العام الماضي، كشف التهديد الذي تواجهه الإنسانية.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول جميل _ الأردن ??:

    هل الرئيس الفرنسي … يحاول إعادة احياء فرسان الهيكل من جديد.

  2. يقول عبد الله الشيخ:

    عليه ان يعتذر عن مجازر الجزائريين، واضطهاد شباب الطبقة الفقيرة في فرنسا الذين يثورون بشكل مستمر، لماذا يقف دائماً مع أعداءالمسلمين؟ إن وقاحته فعلاً مرفوضة

  3. يقول احمد العراقي:

    هكاري ان صدقت ام لا فشرفاء المسلمين يصدقون لانهم مسلمين حقيقيين اما انت فاما ارمني اوpkk فلا تتدخل فيما لايعنيك الرجل يدافع عن الاسلام وهو صادق

  4. يقول Adam:

    الغرب مريض بالعنصرية و الكراهية و الحقد و عقدة العرق، لأن الغالبية منهم أبناء جاؤوا بطريقة غير شرعية و هم يفتقدون إلى التربية و الأخلاق و حرمانهم من الحب الذي يزرعه الاب و الام و الأسرة في الطفل…. وزد على ذلك الاغتصاب الجنسي الذي يتعرضون له من طرف الكنيسة و المدرسين و غيرهم…لذا تتربى في نفسيتهم الكراهية للغير… في قلوبهم مرضا و يعيشون في مجتمع مريض.

    1. يقول ادم:

      اخي عليك ان تكون واقعي …
      اذا نظرت الى اخبار الصحيفة اليوم فترى ان الاخبار والقتل والاغتصاب هو في العالم العربي
      عليك تحمل الحقيقة .. كما ان الكنيسة تحملت حقيقة ان الشيطان عمل في بعض رجال الدين ..
      ولكن هل هذا هو الواقع المسيحي ؟

  5. يقول سلام عادل(المانيا):

    سيد اقتناص الفرص لاجل دغدغة مشاعر السذج فنفاق السياسيين لا حدود له فعندما كنت في المانيا تطالب الحكومة الالمانية بان يتعلم الالمان من اصول تركية بلغتهم والكثير من شعوب تركيا من الاقليات لا يستطيعون التحدث في الشارع بلغتهم الام وقبلها استخدمت القضية الفلسطينية والان عداوتك ماكرون جعلتك تستغل الفرصة وبسببك تدمرت سوريا وليبيا وسرقت نفط العراق مع الاكراد

    1. يقول محمود يوسف محمد علي-مصر المحروسه:

      سلام عادل(المانيا),
      في عهد إروجان أصبح مسموحاً للأكراد التحدث بلغتهم بعدما كانوا ممنوعين في عهد أتاتورك وخلفاؤه.في عهد إردوجان أصبح مسموحاً للأكراد الترشح لمجلس النواب والوصول للمناصب العليا ومثال علي ذلك بن علي يلدرم رئيس الدورة الثامنة والعشرين للبرلمان التركي منذ 12 يوليو 2018، وآخر رئيس وزراء تركي منذ 22 مايو 2016 وحتى يوليو 2018، والرئيس السابق لحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم وأحد مؤسسيه وقادته.أما نفط العراق فالكل يعرف أن من يسرقه هم حكام العراق وسادتهم في طهران فلا تخدع نفسك.

    2. يقول محمود يوسف محمد علي-مصر المحروسه:

      سلام عادل(المانيا),
      في عهد إروجان أصبح مسموحاً للأكراد التحدث بلغتهم بعدما كانوا ممنوعين في عهد أتاتورك وخلفاؤه.في عهد إردوجان أصبح مسموحاً للأكراد الترشح لمجلس النواب والوصول للمناصب العليا ومثال علي ذلك بن علي يلدرم رئيس الدورة الثامنة والعشرين للبرلمان التركي منذ 12 يوليو 2018، وآخر رئيس وزراء تركي منذ 22 مايو 2016 وحتى يوليو 2018، والرئيس السابق لحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم وأحد مؤسسيه وقادته.أما نفط العراق فالكل يعرف أن من يسرقه هم حكام العراق وسادتهم في طهران فلا تخدع نفسك.

  6. يقول الكروي داود النرويج:

    ماكرون أساء لقيم الجمهورية والعلمانية التي يتشدق بهما!
    الضغط يولد الإنفجار, وكل شيئ زاد عن حده إنقلب ضده!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  7. يقول محمود:

    إذا كان بيتك (بلدك) يامكرون أو هن من بيت العنكبوت حقد وكراهية وعنصرية ورهاب البارانويا والفوبيا أين أنت من الحضارة والمدنية وما دخل الإسلام الحنيف والمسلمين من كل هذا.انصحك با قراة كتاب الخالدون المئة وأعظمها محمد وكتاب شمس الاسلام (العرب) تسطع على الغرب وأن تستفيد من وجود المسلمين في فرنسا هم ثروت فرنسا الحقيقية

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية