أوكرانيا تتحدث عن مقتل مئات الجنود الروس بهجمة صاروخية… ومجموعات موالية للكرملين تعلن تأييدها للحرب

حجم الخط
1

لندن – «القدس العربي»- ووكالات: تصاعد الغضب في روسيا، أمس الثلاثاء، على خلفية مقتل عشرات الجنود الروس في هجوم أوكراني ليلة رأس السنة، في ثكنة مؤقتة في مدرسة مهنية في ماكيفكا القريبة من العاصمة الإقليمية دونيتسك.
وفي تصريح نادر حول عدد القتلى، قالت وزارة الدفاع الروسية إن 63 جندياً لقوا مصرعهم ليلة رأس السنة الجديدة في انفجار دمر الثكنة التي تحتلها روسيا. وقال منتقدون روس إن الجنود كانوا يقيمون بجانب مستودع للذخيرة في الموقع الذي قالت وزارة الدفاع الروسية إنه أصيب بأربعة صواريخ أطلقت من راجمات هيمارس أمريكية الصنع.
وأشارت تقديرات أوكرانيا وبعض المدونين القوميين الروس إلى أن عدد القتلى بالمئات، إلا أن مسؤولين موالين لروسيا يقولون إن هذه التقديرات مبالغ فيها.
وذكرت وكالة ريا نوفوستي للأنباء أن عدة مدن روسية شهدت مسيرات لإحياء ذكرى القتلى، منها سامارا التي ينتمي إليها بعضهم. ووضع المعزون الزهور في وسط سامارا. واستغلت مجموعات موالية للكرملين الجنازة التي أقيمت في المدينة لجعلها تجمعا مؤيدا للحرب. وقالت إحدى المتحدثات خلال الفعالية، وهي زوجة جنرال، في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية: “نحن نسحق العدو”. وذكر التقرير أن نحو 500 شخص تجمعوا لحضور الفعالية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه الليلي إن الهجمات تهدف إلى “إنهاك شعبنا ودفاعاتنا المضادة للطائرات وطاقتنا”.
وقال مدونون عسكريون روس إن حجم الدمار في ماكيفكا ناجم عن تخزين الذخيرة في المبنى الذي كانت توجد فيه الثكنة العسكرية، على الرغم من أن القادة كانوا على علم بأنها تقع في مرمى الصواريخ الأوكرانية.
وقال إيغور جيركين، أحد القادة السابقين للقوات المؤيدة لروسيا في شرق أوكرانيا والذي برز ضمن المدونين العسكريين القوميين الروس، إن عدد الضحايا من القتلى والجرحى يبلغ مئات الأفراد. وقال إن الذخيرة كانت مخزنة في الموقع دون اتباع طريقة التمويه.
وكتب مدون عسكري روسي آخر يدعى أرخانجيل سبيتزناز زد: “من الذي أتى بفكرة وضع أفراد بأعداد كبيرة في مبنى واحد؟ حتى الحمقى يدركون جيدا أنه في حالة تعرض المبنى لهجوم بالمدفعية فسيكون هناك العديد من الجرحى والقتلى”.
وامتد إعلان الغضب إلى المشرعين. ولم يطالب غريغوري كاراسين، عضو مجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا بالبرلمان الروسي) والنائب السابق لوزير الخارجية، بالانتقام من أوكرانيا وداعميها في حلف شمال الأطلسي فحسب، بل طالب أيضا “بتمحيص داخلي صارم”.
وطالب سيرغي ميرونوف، المشرع والرئيس السابق لمجلس الاتحاد، بمساءلة جنائية للمسؤولين الذين “سمحوا بتكدس جنود في مبنى بلا حماية… ولكل السلطات الأعلى التي لم توفر المستوى المناسب من الأمان”.
وفي الوقت نفسه، قالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن غارة وقعت في 31 ديسمبر/ كانون الأول على منطقة تسيطر عليها روسيا في منطقة خيرسون جنوب أوكرانيا أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 500 جندي روسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد حسونه:

    من الضروري اليوم للقوات الروسيه اعاده السيطرة على كامل خيرسون ومدينه ماكيفكا وبوخموت لقطع الطريق والامداد للقوات الاكرانيه ويمكن ان تكون اوديسا الهدف التالي

اشترك في قائمتنا البريدية