مدن – «القدس العربي»: بعدما استنكرت قراراتها أمس الأول، جاء الرد العملياتي من إسرائيل على مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه السابق يواف غالانت، من خلال تصعيد العدوان على قطاع غزة، واستهداف مركز لما بقي يعمل من مستشفيات الشمال. وشهد يوم أمس مزيدا من المجازر ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وأحصي حتى وقت كتابة هذا التقرير ارتقاء 38 شهيدا منذ فجر الجمعة، حسب ما أوردته شبكة «الجزيرة». وكان مكتب الإعلام الحكومي ذكر الخميس أن جيش الاحتلال ارتكب أربع مجازر وحشية بقصف حي سكني في محيط مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال القطاع، ومناطق أخرى راح ضحيتها 112 شهيدا بينهم 64 طفلا وامرأة و22 مفقودا وأكثر من 120 جريحا.
وكثف جيش الاحتلال الجمعة استهدافه المستشفى لليوم الثاني على التوالي. وأصيب طبيب ومراجعون وأفراد من الطواقم الطبية بعد إلقاء مسيّرات قنابل على المستشفى. واستمر استهداف النازحين في مدينة غزة، وقتل العائلات في وسط القطاع وجنوبه.
وعادت الأمم المتحدة أمس لتحذر من سوء الوضع الإنساني في غزة، وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دو جاريك، إن عمليات الإغاثة في جميع أنحاء غزة تواجه قيودا كبيرة. ميدانيا، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، عن تنفيذ سلسلة هجمات ضد قوات الاحتلال المتوغلة. وقالت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، إن مقاتليها «تمكنوا من تنفيذ عملية مركبة ضد جنود وآليات الاحتلال قرب مفترق برج عوض في مدينة رفح»، وأكدت، مقتل جنديين إسرائيليين على الأقل. وأعلن جيش الاحتلال إصابة ضابط بجروح خطيرة خلال معركة جنوب قطاع غزة.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن 6 جنود على الأقل، من الذين قاتلوا لفترة طويلة في غزة ولبنان، خلال الأشهر الأخيرة، انتحروا، على أن الجيش يرفض الإفصاح عن عدد كل المنتحرين منذ بدء الحرب.
في هذا الوقت، استمر الترحيب بمذكرات الاعتقال. وبرز في المقابل تباين بين الدول الغربية إزاء التعامل معها. وبعدما كان الرئيس الأمريكي جو بايدن وصفها بالـ»مشينة»، تحدى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان القرارات ودعا نتنياهو لزيارة بلده.
كذلك رفضت وزيرة الداخلية البريطانية يوفيت كوبر التعليق فيما إذا كانت ستعتقل نتنياهو في حال حاول الوصول إلى بريطانيا. ولم تؤكد فرنسا التزامها بتنفيذ المذكرات.
وأعلنت الحكومة الألمانية على لسان المتحدث الرسمي شتيفان هيبشترايت أنها ستقوم بفحص مذكرات المحكمة «بعناية»، لكنها لن تتخذ خطوات عملية في الوقت الراهن إلا إذا تم التخطيط لزيارة رسمية لنتنياهو أو غالانت إلى ألمانيا. وقالت سويسرا إنها ملزمة باعتقال نتنياهو وغالانت، وكذلك أعلنت الدانمرك أنها سوف «تلتزم». أما في إسرائيل، فتواصل المعارضة التماثل مع الائتلاف الحاكم في مهاجمة المحكمة.
ولامت بعد الأطراف الحكومة على عدم امتثالها لنصائح المستشارة القضائية للحكومة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في الحرب الدائرة.
شكرا لجنوب افريقيا التي تكفلت بهذا الملف .فنتج عنه هذا القرار التاريخي قي حق الصهاينة .لأن الصهاينة يعتبرون أنغسهم فوق البشر .وهو يعتبرون أنهم شعب الله المختار .وهي أكذوبة أصبحت الآن كتجاوزة .والسامية هي خدعة صهيونية انتبه اليها الشعب الأوروبي بعد احداث امسردام .ففاق الأوروبيون من سباتهم .واصبح الصهاينة في فلسطين يمارسون الضغوط على البيت الأبيض المساند المباشر للصهاينة لتجواز قرار الحكمة الجنايات الدولية .