إسرائيل تمنع مسيحيي غزة من حضور احتفالات أعياد الميلاد في بيت لحم والقدس

حجم الخط
0

غزة – «القدس العربي»: فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عقوبات ضد المواطنين المسيحيين القاطنين في قطاع غزة، بحرمانهم من الحصول على تصاريح للمشاركة في احتفالات الأعياد المجيدة في كنيسة المهد وكنائس القدس المحتلة.
وجاء الإعلان عن هذه العقوبات من قبل منسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينية الجنرال كميل أبو ركن الذي قال إن سلطات الاحتلال ستمنع زيارة المواطنين المسيحيين من سكان قطاع غزة، إلى الأماكن المقدسة في بيت لحم ومدينة القدس المحتلة خلال فترة أعياد الميلاد المجيدة.
وزعم أن قرار المنع جاء بسبب معارضة حصول المسيحيين على موافقة من قبل جهاز الأمن العام.
وأعلن مكتب الارتباط العسكري الإسرائيلي أنه بإمكان مسيحيي غزة الحصول على إذن بالسفر للخارج، لكن لن يُسمح لأيٍّ منهم بدخول إسرائيل أو مناطق الضفة الغربية، وذلك من خلال سفرهم عبر المعبر الرابط مع الأردن.
ويأتي ذلك في إطار العقوبات التي تفرضها إسرائيل ضد سكان غزة، والهادفة لتشديد الحصار المفروض على السكان منذ 13 عاما، والتي طالت كل مناحي الحياة.
ولم تنتظم عملية حصول مسيحيي غزة على تصاريح الخروج من القطاع خلال سنوات الحصار، لحضور الأعياد المجيدة، في بيت لحم وزيارة كنسية المهد، حيث كانت سلطات الاحتلال تسمح في بعض السنوات وتمنع في أخرى حصولهم على تلك التصاريح التي تمتد لأيام قليلة، وتمنحهم الإذن بمغادرة القطاع من معبر بيت حانون «إيرز»، الخاضع لسيطرتها الأمنية.
وقد سمحت سلطات الاحتلال العام الماضي لمئات المسيحيين من القطاع، بالمغادرة إلى القدس وبيت لحم والناصرة، ومدن أخرى تجتذب الآلاف من الزوار في كل موسم لعطلات الأعياد المجيدة.
ويقطن قطاع غزة العديد من الأسر المسيحية، وتعاني هذه الأسرة من ويلات الحصار الإسرائيلي المفروض على السكان منذ العام 2007، والذي طال مختلف جوانب الحياة، ويحرم الاحتلال بموجبه في أوقات كثيرة المرضى من الحصول على التصاريح اللازمة لتلقي العلاج في مشافي الضفة الغربية والقدس المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية