لندن – «لقدس العربي» – وكالات: أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أمس الأربعاء، أنه سيتم إنشاء مركز تنسيق مع روسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، بشأن صادرات الحبوب، وذلك عقب لقاء جمع وفودا عسكرية روسية وأوكرانية وتركية مع مسؤولين من الأمم المتحدة في إسطنبول، لإجراء محادثات بشأن استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية من ميناء أوديسا الرئيسي على البحر الأسود، وسط تفاقم أزمة الغذاء العالمية. وأكد أكار أن “الوفدين الأوكراني والروسي، سيجتمعان الأسبوع المقبل في تركيا ويراجعان جميع التفاصيل والتوقيع على الإجراءات التي قمنا بها”.
وتعمل تركيا مع الأمم المتحدة للتوسط في اتفاق بعد أن أدى الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير/ شباط إلى ارتفاع أسعار الحبوب وزيوت الطهي والوقود والأسمدة.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية قوله إن موسكو قدمت مجموعة اقتراحات من أجل الوصول إلى “حل سريع وعملي لهذه القضية” خلال الاجتماع.
فيما نقلت صحيفة “إل باييس” الإسبانية عن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا قوله إن كييف “على بعد خطوتين” من التوصل إلى اتفاق مع موسكو.
أما عسكرياً، فقد اقتحمت القوات الروسية وقوات من جمهورية لوغانسك الشعبية، مدينة سيفيرسك في منطقة دونيتسك في أوكرانيا، حسبما قال فيتالي كيسيليوف، مساعد وزير الداخلية في الجمهورية المعلنة من جانب واحد، مؤكداً أن المدينة يمكن أن تسقط تماما في غضون يومين.
في المقابل، أطلقت القوات الأوكرانية عددا من الصواريخ على لوغانسك، إذ بيّن أندريه ماروتشكو، ممثل الانفصاليين، عبر تليغرام، أن المنطقة تعرضت لإطلاق نار واسع النطاق من راجمات النظام الصاروخي المدفعي عالي الحركة “هيمارس” المقدمة من الولايات المتحدة.
وفي ميكولايف، قتل خمسة مدنيين على الأقل، حسب نائب رئيس المكتب الرئاسي، كيريلو تيموشينكو، الذي قال على تطبيق “تليغرام” إن هناك إطلاقا لنيران المدفعية الروسية في منطقة “ميتوكفا” شرق العاصمة الإقليمية ميكولايف.