السفير الإيراني حسن إيرلو
دبي: قالت وزارة الخارجية الإيرانية الثلاثاء إن مبعوث البلاد لجماعة الحوثي اليمنية توفي متأثرا بإصابته بكوفيد-19 بعدما أُعيد للبلاد الأسبوع الماضي. وألقت الوزارة باللوم على دول لم تسمها في تأخير نقله من العاصمة اليمنية صنعاء.
وقال المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده لوسائل الإعلام المحلية الرسمية إن السفير حسن إيرلو “تم نقله في حالة صحية سيئة بسبب تأخر التعاون من دول بعينها”.
وطبقا لمتحدث حوثي، فإن المتحدث يشير فيما يبدو إلى السعودية، التي كانت تساعد مع العراق في نقل إيرلو من صنعاء على متن طائرة عراقية.
ويفرض التحالف بقيادة السعودية، الذي يقاتل حركة الحوثي المتحالفة مع إيران على مدى أكثر من ست سنوات، حصارا بحريا وجويا على المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة.
ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة السعودية على طلب من رويترز للتعليق.
وبدأت السعودية وإيران محادثات مباشرة هذا العام في وقت كانت تحاول فيه القوى العالمية إنقاذ الاتفاق النووي مع طهران وتقود الأمم المتحدة جهودا لإنهاء الحرب في اليمن.
ووصف خطيب زاده إيرلو بأنه “شهيد” وقال إنه نجا من هجمات كيماوية في الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات.
وأدرجت وزارة الخزانة الأمريكية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إيرلو على القائمة السوداء وقالت إنه مسؤول في فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني في الخارج.
وقدم المسؤول الحوثي حسين العزي نائب وزير الخارجية تعازيه على تويتر وقال “لقد فقدنا صديقا عظيما”.
وأكد مصدران سياسيان يمنيان مقربان من الحركة ومصدر أجنبي أن إيرلو لم يكن يظهر كثيرا في العلن في الآونة الأخيرة بسبب مرضه وبسبب حالة من التوتر السياسي. وأشار المصدران اليمنيان إلى أن بعض القادة الحوثيين عبروا عن غضبهم مما اعتبروه “تدخلا” من جانب إيرلو.
وتدخل تحالف بقيادة السعودية في اليمن عام 2015 لمحاربة الحوثيين المتحالفين مع إيران بعدما أطاحت الجماعة بالحكومة المعترف بها دوليا في العاصمة صنعاء.
(رويترز)
من حسن حظ السعودية أنها تركته يغادر إلى بلاده ولولا ذاك لثارت ثائرة إيران
توزيع شهادات الشهادة تذكرني بكنائس العصور الوسطى حينما كانت توزع صكوك الغفران و تقطع “اتباعها” أراضي في الجنة!!
لغز كبير أحاط بهلاك هذا المبعوث، فهناك شكوك كبيرة انه تعرض إلى قصف او إلى محاولة اغتيال و ليس مجرد اصابة بالكوفيد!
بأسهم بينهم شديد.
لقد تم نقله على متن الخطوط الجوية العراقية..ومكث ببغداد عدة أيام قبل القيام بنقله الى طهران وقبل استشهاده هنالك..انه اول شهيد على ايد كورونا الخبيثة..الحمد لله ان شهادته قد عززت بعد أن مر بارص الشهيد الحسين.ع.سؤالى للعراق وللخطوك الجوية العراقية.. لماذا ترفض الخطوط الجوية العراقية من نقل أي شخص عراقي لم يتم تلقيحه كاملا لم يجرى فحص الPCR قبل الصعود إلى الطائرة..على الخطوط الجوية والحكومة العراقية تحمل المسؤولية الكاملة عن عواقب هذه الفعل الغير مسؤول..وعليهم تعقب الرحلة وفحص كل شخص لامس او رافق هذا الشهيد..قبل ان يرتفع عدد الشهداء عندنا …يكفينا شهداء بالحروب الخارجية والحرب الأهلية والاقتتال الطائفي…وانا لله انا اليه راجعون
الله سبحانه وتعالى فقط
يعلم كم جريمة اقترف هذا المقبور بحق الشعب اليمني والعراقي
لا والمصيبة لازال دجالين قم وطهران يتحدثون عن الحرب الكيماوية ونجاة هذا الملعون المفتوك الفارسي منها علماً العالم بأجمعه اثبت ان الفرس هم من استعملوا الاسلحة في قصف القرى العراقية