اتحاد الشغل في تونس يطالب الرئيس سعيد بضمانات دستورية وعدم التوسع في التدابير الاستثنائية

حجم الخط
4

تونس: طالب الاتحاد العام التونسي للشغل، وهو أكبر المنظمات النقابية في البلاد، الرئيس قيس سعيد اليوم الاثنين بوضع ضمانات دستورية مقابل التدابير الاستثنائية التي أعلنت أمس الأحد، وعدم التوسع فيها.

وظل موقف الاتحاد، صاحب النفوذ القوي في الشارع، غير واضح منذ إعلان الرئيس سعيد تجميد البرلمان وإقالة الحكومة وتوليه السلطة التنفيذية.
وأعلن الاتحاد، الذي يعد لاعبا أساسيا في هندسة فترة الانتقال السياسي في تونس منذ 2011، موقفه الداعم للحراك الشعبي ضد الفقر والفساد اليوم عقب اجتماع مكتبه التنفيذي.

وأكد الاتحاد “على وجوب مرافقة التدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس بجملة من الضمانات الدستورية وفي مقدمتها ضرورة ضبط أهداف التدابير الاستثنائية بعيدا عن التوسّع والاجتهاد”.
ودعا أيضا إلى مراجعة التدابير الخاصة بالقضاء لضمان استقلاليّته، في إشارة إلى إعلان الرئيس سعيد توليه بنفسه رئاسة النيابة العامة من أجل تعقب النواب المتورطين في قضايا بعد أن كان قرر رفع الحصانة البرلمانية عنهم.

وطالب الاتحاد بتحديد مدة تطبيق الإجراءات الاستثنائية والإسراع بإنهائها حتى لا تتحول إلى إجراء دائم، والتمسك بالشرعية الدستورية في أي إجراء يتخذ في هذه المرحلة الدقيقة.
وأعلنت الرئاسة أنها ستصدر أمرا يضبط التدابير المنظمة للحالة الاستثنائية والتي ستستمر لمدة شهر مع إمكانية التمديد لها، وفق ما ذكر الرئيس.
(د ب أ)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عمران اسمر:

    ملك ملوك تونس، سعيد.
    قريباً عبير موسى الام المثالية لتونس.

  2. يقول ابوعمر:

    …وهل احترم الدستور حتى تطالبونه بضمانات دستورية…؟
    غريبة عقولكم وتركيبتها الشاذة…..من يدوس الدستور ويرميه في سلة القمامة..لا يستطيعون بالتأكيد اعطاء ضمانات سبق وأن داس مرجعيتها أي الدستور….

  3. يقول هادي:

    من يخرق قواعد اللعبة مرة لا يمكن ضمان عدم انقلابه مرة ثانية

  4. يقول احمد ابو حسين:

    وأخيراً دارت الدائرة على تونس مهد الربيع العربي لان السبيل الوحيد للقضاء على الديمقراطية هو الانقلاب بكل مسمياته وما يحدث في تونس الآن هو ولادة جديدة لحقبة لاحقة من حكم ديكتاتوري بمشاركة ومؤامرة على الشعب التونسي وما الرئيس قيس سعيد إلا أداة من أدوات المؤامرة لهذه المرحلة الأنتقالية لتعود بعدها الدولة العميقة التي حكمت تونس من بعد الاستقلال وحتى وقت الربيع العربي والدليل على ذلك من أين استمد الرئيس قيس سعيد شرعيته بحل البر لمان والحكومة والتالي أعظم

اشترك في قائمتنا البريدية