عواصم ـ «القدس العربي» ووكالات: وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ما يشبه الإنذار الأخير للنظام بعد مقتل 13 جندياً تركياً على يد قواته خلال أسبوع، وقال إن الطائرات التي تقصف المدنيين في إدلب لن تستطيع التحرك بحرية كما كانت في السابق.
وأضاف أن» تركيا لن تظل صامتة حيال ما يجري في إدلب، رغم تجاهل الجميع للمأساة الحاصلة هناك»، كما قال: «لن يكون أحد في مأمن بمكانٍ أُهدر فيه دم الجنود الأتراك». وهاجم روسيا واتهم قواتها باقتراف مجازر عدة في سوريا.
قوات النظام تتقدم في إدلب وحلب وموسكو تنتقد «عدم التزام أنقرة بسحب الإرهابيين»
تزامناً توغلت قوات النظام السوري في محيط الطريق الدولي حلب – دمشق في شمال غربي سوريا، غداة سيطرتها عليه بالكامل للمرة الأولى منذ 2012، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس. ووسعت تلك القوات سيطرتها بشكل كبير في ريف حلب الغربي، فيما يشهد الشمال حركة نزوح كثيفة، وصفتها منظمة إنسانية بأنها «أكبر حركة نزوح في أسوأ حرب في جيلنا هذا».
مراقبون للشأن السوري يعتقدون أن تركيا تنتظر دعماً أوروبياً وأمريكياً أكبر لتعزيز إطار الرد في سوريا ضد الخروقات والانتهاكات التي يحدثها النظام السوري وروسيا وإيران.
وفي هذا الصدد أشار المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والذي يزور تركيا، جيمس جيفري، وفق وكالة الأناضول، إلى أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب تركيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي «ناتو».
وبين الموقف ونقيضه، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، في تصريحات خلال ندوة» هل يُنتظر منّا أن نلعب دور الشرطي الدولي وننزل بالمظلات إلى إدلب لإيقاف الاعتداءات؟ «.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي، باتت فارغة بشكل شبه كامل، وكذلك بلدات وقرى أخرى، بعد أن كانت تؤوي مئات الآلاف من السكان والنازحين إليها من مناطق أخرى.
وحذرت منظمة المجلس النروجي للاجئين الأربعاء من «أسوأ كارثة إنسانية» منذ بدء النزاع في سوريا قبل نحو تسع سنوات، في حال استمر التصعيد العسكري في شمال غربي البلاد.
وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان ايغلاند أمس «إنها أكبر حركة نزوح في أسوأ حرب في جيلنا هذا». ووصف إدلب بأنها «أكبر مخيم للاجئين في العالم (…) وأي اعتداء فيها يضع حياة ملايين النساء والأطفال في خطر».
وحسب بيان للكرملين، فإن الرئيسين بوتين وأردوغان أجريا اتصالًا هاتفيًا، وناقشا تفاقم الوضع في إدلب، إلا أن روسيا عادت لتحميل تركيا مسؤولية التصعيد، وقالت المتحدثة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحافي أمس: «نرى أن سبب التدهور عدم التزام تركيا بشكل مزمن بتعهداتها في إطار سوتشي».
أما النظام السوري فقد شن هجوماً لاذعاً ضد الرئيس التركي، حيث أفاد مصدر في وزارة خارجيته، بأن التصريحات الصادرة عن أردوغان «جوفاء وفارغة وممجوجة». (تفاصيل ص 4)
اردوغان يخسر في سوريا
جاهزية الجيش التركي؛ الذي وقعت تنقيته من خونة الإنقلاب؛ تخول له قيام دولة تركية على أطلال النظام المقاول فلا تنازعه فيها أي قوة أخرى وبعدها لكل حادث حديث.
لا بد من تركيز إدارة تركية على كل منطقة تصل إليها القوات التركية تعنى بتسيير الشأن المحلي إلى حين استكمال إخضاع بقية الأراضي السورية.
الهدف الروسي بمساعده غربيه اسرائيليه وصهاينة العرب معهم هي محاصره تركيا وفصلها عن عمقها العربي الإسلامي السني من اجل اسقاطها وسوريا يجب ان تكون معركه وجود لتركيا لانها ان هزمت هناك فسوف تقسم .
تعليق يلمس روح الحقيقة، فالكثير يظن انها صراع على المصالح، بينما روسيا والغرب يديرونها على أنها حرب دينية، فهم لم يخرجو من القرون الوسطى بعد وان جعلونا نخرج نحن وننخدع بدعواتهم الحداثة، فتراهم يختلفون في كل شيء ولكن يجتمعون على محاربة المسلمين مستعينين بسيف الأمم المتحدة التي لم تنصف مسلما واحدا طوال نشأتها ما عدا القرارات الجوفاء التي لم تتسلح بالقوة العسكرية كمثيلاتها التي صدرت ضد المسلمين
Everything is sky clear now: USA destroyed Iraq and handed it to Iran Mullah
And preventing Syrian opposition from deafening Assad by giving green light to Russia and Iran to bail out Assad
And west Europe USA and Russia playing dirty game with Turkey try to contain its progress and isolate it from Sunni Arabs and also trying to destroy a Turkey democracy and economy
Camp David accord between Egypt- Israel was bad new to isolate marginalize and corrupt Egypt and USA succeeded in it
The main goal of USA Israel wear Europe Axis has been to destroy Sunni. Muslim politic aspiration