إسطنبول ـ «القدس العربي»: فند الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الرواية السعودية لمقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.
وبينما شدد على ضرورة محاسبة «رأس الهرم السياسي» المسؤول عن إعطاء الأوامر بتنفيذ العملية، اقترح محاكمة المتهمين الـ18 الأساسيين في إسطنبول قبل أن يلوح بـ«محاكمة دولية»، لكنه لم يقدم تفاصيل أكثر عما تمتلكه تركيا من أدلة عن العملية كما كان متوقعاً.
وفي خطاب له أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة بُث على الهواء مباشرة بثلاث لغات، وسط اهتمام عالمي غير مسبوق، سرد اردوغان ما حدث مع جمال خاشقجي، وطالب السعودية بالتعاون في التحقيق، لا سيما الكشف عن مكان جثمان خاشقجي الذي ما زالت السلطات التركية تبحث عنه منذ مقتله في الثاني من الشهر الحالي.
وركز اردوغان على تقديم إشارات وبعض المعلومات التي هدفت بالدرجة الأساسية إلى إثبات أن جريمة قتل خاشقجي تم التخطيط لها مسبقاً، وذلك بهدف تفنيد الرواية الرسمية السعودية التي شكك فيها معظم دول العالم، وقال اردوغان: «المعلومات والأدلة تثبت أن خاشقجي ذهب ضحية جريمة وحشية كان مخططاً لها مسبقاً». واستدل على ذلك بكشفه لأول مرة أن ثلاثة أشخاص قاموا قبل يوم واحد من جريمة قتل خاشقجي باستكشاف غابة بلغراد ومناطق أخرى في ولاية يالوفا. وكشف عن أنه تم نزع القرص الصلب من كاميرات القنصلية.
أشار لـ«متورطين من دول أخرى» وألمح إلى مسؤولية ولي العهد… العثور على مقتنيات للقتيل… ونائب الرئيس الأمريكي يتوعد بردّ على «العمل الهمجي»
وطرح اردوغان مجموعة من الأسئلة على السعودية، كان أبرزها حول جثمان خاشقجي، مطالباً المملكة بالكشف عن المتعاون المحلي الذي ساعد في إخفاء الجثة إذا كان هذا الادعاء صحيحاً، وذلك في الخطاب الذي عبر فيه اردوغان عن احترامه لمكانة الملك سلمان الذي وصفه مراراً بـ«خادم الحرمين الشريفين»، مقابل تلميحه أكثر من مرة إلى ضرورة محاسبة المسؤول السياسي المباشر عن العملية، في إشارة لولي العهد محمد بن سلمان.
وقال اردوغان: «في أيدينا أدلة قوية على أن جريمة القتل عملية مدبر لها وليست صدفة، وإلقاء تهمة قتل خاشقجي على عناصر أمنية لا يقنعنا نحن ولا الرأي العام العالمي». وأضاف: «على اعتبار أن مقتل خاشقجي جريمة سياسية، فيجب إشراك المتورطين بها من الدول الأخرى في التحقيقات»، في إشارة لأول مرة إلى وجود مشتبه بمشاركتهم في الجريمة من دول أخرى.
وفيما يتعلق بالتحقيق القضائي، قال اردوغان: «مقتل خاشقجي وقع في إسطنبول ومن حقنا التحقيق فيه»، داعياً إلى «إجراء تحقيق حساس من قِبل لجنة عادلة ومحايدة تماما ولا يشتبه في أي صلة لها بالجريمة»، وهدد بالقول: «لا نريد أن يفكر أحد بمجرد التستر على هذه الجريمة، وهناك احتمال كبير أن يتم طرح معاهدة فيينا على الطاولة».
وبينما «اقترح» اردوغان على الملك سلمان محاكمة الموقوفين السعوديين الـ18 في إسطنبول، هدد بإمكانية اللجوء إلى المحاكمة الدولية للمتهمين، معتبراً أن بلاده تعرضت لـ«حملة إعلامية شرسة لتلطيخ سمعتها ووضعها في قفص الاتهام».
وفي وقت لاحق، هاتف اردوغان عائلة خاشقجي لتقديم التعازي لها، ووعد بـ«القيام بكل ما هو ضروري لكشف ملابسات مقتله»، في حين بثت وسائل الإعلام التركية مشاهد جديدة لفريق الاغتيال السعودي أثناء دخولهم وخروجهم من مطار أتاتورك في إسطنبول.
وفي تطور لافت، قالت وسائل إعلام تركية إن فرق التحقيق عثرت على مقتنيات خاصة لخاشقجي داخل حقيبتين عثر عليهما داخل سيارة تابعة للقنصلية السعودية عثرت عليها قوات الأمن التركية في حي سلطان غازي في إسطنبول أمس الأول، وتمكنت من تفتيشها أمس عقب الحصول على إذن من السلطات السعودية.
وتوعّد نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، أمس الثلاثاء، بالردّ على «الجريمة الوحشية» بحق خاشقجي.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للمنتدى الذي تستضيفه صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، التي كان خاشقجي يكتب فيها مقالات رأي. ووصف بنس حادثة قتل خاشقجي بأنها «هجوم على الصحافة الحرة والمستقلة».
وفي رده على سؤال حول موقفه من خطاب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، حول خاشقجي، قال بنس إن «كلمة اردوغان هذا الصباح بأن هذا القتل الوحشي كان متعمدا ومدبرا له بشكل مسبق، يتعارض مع التأكيدات السابقة التي قدمها النظام السعودي». وأضاف أن الوقائع التي سردها اردوغان «تعزز عزم إدارتنا على معرفة ما حدث هنا».
وتابع بالقول: «العالم يراقب، الشعب الأمريكي يريد إجابات، وسنطالب بالحصول على تلك الإجابات، كما نطالب بمحاسبة أولئك المسؤولين عن هذا العمل الهمجي».
يا سبحان الله!!!
يصافح يد من قطع أبيه الغالي اربا،اربا و من أجل ماذا ؟
من اجل مواصلة تربع العائلة على أعناق ساكني عاصمة دولة الرسول التي سنها لنا و ما عداها من دويلات من المحيط الى الخليج ما هي الا عجائن من البدع و المروق.
لا اعترف بتسمية هذه الساكنة باسم عائلة و كأنها هي كل شئ حيث احتكرت كل شئ،حتى اسماء الأزقة.
الصورة بكتني!! الله كبير ياصلاح خاشقجي فلا تحزن رأسك عالي وهو راسو في الارض ! أباك رحمة الله عليه يزعزع عرشهم حتى في موته يعني هو الاقوى واللي يصافحك يداه في النار ونهايته حتما نهاية مأساوية ان شاء الله! على كل حر في هذا العالم ان يساعدوا عايلة خاشقجي من الخروج سالمين من مملكة الرعب
قتل ابوه وبعزيه فيه اوسخ من هيك والله ما في عصابة ابو منشار واعجوز الخرف
بشاعة الصورة…….. فى حجم بشاعة الجريمة……..
قيل فى الاثر ” لا يضيع حق ورائه طالب “……… و على الابن مطالبة حق والده……
والله الصورة احزنتني الولد يصافح قاتل اباه مكره في مملكة الرمال و الرعب اين هو الحق
ربنا ارنا في الضالمين يوما اسود واستر بسترك الحرمين الشريفين امين