اغتيال الناشط السياسي الليبي عبدالسلام المسماري في بنغازي

حجم الخط
3

طرابلس ـ (يو بي اي) اغتال مسلحون مجهولون بمدينة بنغازي الليبية بعد ظهر اليوم الجمعة المحامي والناشط السياسي عبد السلام المسماري عقب خروجه من مسجد بوغولة بمنطقة البركة.

وأكد مدير مستشفى الجلاء ببنغازي مصطفى السنوسي وصول جثمان المسماري إلى المستشفى .

و عبد السلام المسماري من مواليد بنغازي عام 1968 محام وناشط سياسي وحقوقي ومن الشخصيات التي شاركت في التظاهرات المناوئة لحكم العقيد السابق معمر القذافي في 15 فبراير/شباط 2011 .

واشتهر المسماري بمعارضته لسيطرة جماعة الإخوان المسلمين على السلطة في البلاد بعد ثورة 17 فبراير 2011 حيث سبق له أن انتقد محاولات سيطرة هذه الجماعة على المجلس الوطني الانتقالي السابق .

وكان المسماري تعرض خلال مايو/أيار الماضي لاعتداء من قبل مجهولين على خلفية تصريحات له عبر قناة “العربية” انتقد فيها المجموعات المسلحة التي تحاصر الوزارات الليبية، والتي وصفها بالجماعات المنقلبة على الشرعية في البلاد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أحمد أبوعلي:

    جزاء كل من يخون وطنه وبيد من وقف معه.

  2. يقول هدى:

    ها هم مثيري الفتن في مصر و تونس و المغرب و اليمن و سوريا ممن عارضوا ثوراتها و لم يؤيدوها الا منذ اشهر قليله و كان تأييدهم ظاهري يسعون لنشر الفتنه في ليبيا اكثر مما هي منتشره بدعوى ان المسماري معارض للاخوان لذا اغتالته الجماعه هناك من يتلاعب بالاحداث و مصائر الشعوب من برجه العاجي لست مع الاخوان و لم احبهم يوما لكن من يخشى زوال عرشه و ثورة شعبه عليه يشوهه الثورات و صورة الاخوان اكثر مما هي مشوهه و يعلق عليهما اي مصيبه تحدث بتخطيطه فبالامس يقتل البراهمي في تونس التي اقتربت من الاستقرار بعد بن علي و اليوم يقتل المسماري المعارض للاخوان ليقال انهم ارهابيون قتلوه و غدا الله يعلم وحده من الضحيه ؟ اتمنى ان تعي شعوب هذه الدول اهمية الخطوه التاريخيه و المصيريه التي قادوا بلادهم لها و الا يسمحوا للنعاج الخائفه من الربيع العربي ان تحطم ثوراتهم و تدمر مساعيهم كما يحدث بمصر. اكرر لست مع الاخوان لكن الدوله المدنيه التي كان يسعى لها المصريون قد تبددت بفضل الاخوان اولا و الجيش الذي سمح للدول الاخرى بتدمير البلاد. الاخوان اخطؤوا بسياستهم الغبيه لكن هذا لا يعني تدخل الجيش في ظل وجود انشقاق بين ابناء الشعب فالجيش لا يتدخل الا في حالة اجتماع كلمة الشعب على رحيل مرسي كما حدث عند عزل مبارك هناك من يقود البلد لنهر من الدماء . يخطأمن يظن ان الجيش يسعى للديمقراطيه فالتاريخ خير شاهد على ذلك و الا لم يبقى قادة الجيش ممن حكموا مصر فيما مضى بمنصبهم الرئاسي اكثر من المده الرئاسيه هل بدعوى ان الشعب يريده لو كان هؤلاء يسعون الديمقراطيه و مصالح شعبهم لم يمكثوا في الرئاسه اكثر من المده الرئاسيه. لم يستفد شعب مصر من الانقلاب على الملكيه و لا حتى من عزل مبارك و الانقلاب على مرسي فها هو حال الشعب من سيء لاسوأ و من يدعي خلاف ذلك ليقرأ التاريخ ليعرف ما وصل اليه المصريين اليوم و ذلك بفضل من يقود بلادهم للمجهول…

  3. يقول AL NASHASHIBI:

    ناسف علي هذا التصرف الجبان و الغير انساني….لان القتل ليس شجاعه وليس حل ..لان الفكر لا يزول بزوال الشخص …..نأمل من القياده في الوطن الشقيق ان تقوم بواجبها ….وأعاده الحق لاصحابه ….النشاشيبي مع حريه الفكر …وضد التصفيه الجسديه الجبانه …AL NASHASHIBI

اشترك في قائمتنا البريدية