الإعلام العربي يصور المغرب نصفه مشعوذ والآخر “عاهرات”

حجم الخط
39

الرباط ـ “مذيعة مصرية تسيء للمغرب”، “الكويت تسيء للمغرب وأهلها”، “السعودية تهين المغربيات”، “مسلسل مصري يثير سخط المغاربة”، “أماني الخياط تتهم المغرب باحتضان اقتصاد الدعارة”..عناوين كثيرة تستنكر تصوير المغرب كمرادف للسحر والشعوذة في واجهات الصحف والمواقع الإلكترونية.

لماذا يصور بعض الإعلام العربي المغاربة كأن نصفهم مشعوذين، والنصف الآخر “عاهرات”، لماذا هذه النظرة التي يتناقلها العديد من المشارقة حول المغاربة؟ أسئلة كثيرة في ذهن المغاربة بين الاستغراب والاستنكار والغضب، غضب تتبعه احتجاجات أمام السفارات، وردود الأفعال تتأرجح بين الاعتذارات أو الإقالات، استعرض موقع “هسبريس” هذه الاسئلة في التقرير التالي:

صفعة تلو الأخرى

واقعة المذيعة المصرية “أماني الخياط” ليست الوحيدة في سلسلة الاتهامات والأخطاء المهنية أو الأخلاقية التي يسقط فيها إعلاميون عرب. صور نمطية وأحكام مسبقة تؤثر على صورة المغرب لدى المتلقي العربي، حتى أن أول ما يصادفك وأنت تزور إحدى دول المشرق أسئلة من قبيل “هل لك أن تحيلني على مشعوذ قدير يفك سحري لأتزوج؟ أو حدثني عن فتيات مراكش وأكادير؟

المرأة المغربية إما خادمة أو عاملة جنس أو ساحرة.. قوالب جاهزة، ودور تمثيلي مكتوب مسبقا للمغربيات في أفلام تلفزيونية بدء من الضجة التي خلفها فيلم “احكي يا شهرزاد”، حيث ظهرت شهرزاد عكرود في وضع اعتبره المغاربة يسيء للمرأة المغربية. وفي سنة 2008 أثار فيلم “الوعد” المصري ضجة، ووصف بالمسيء لسمعة المغربيات حيث قدم السيناريست الممثلة المغربية في وضع عاملة جنس تبيع جسدها لمن يدفع أكثر، وصورت المشاهد في طنجة بين الملاهي الليلية والفنادق، وأرصفة الشوارع، لتتكرس صورة طنجة الصاخبة بفتياتها ورقصها وأضوائها.

ومن الدراما إلى البرامج التلفزيونية، وقناة المستقبل اللبنانية حيث استضاف المنشط زافين قيوميجيان في برنامج “سيرة وانفتحت” فتاة مغربية تدعى “كوثر” حكت أمام ملايين المشاهدين العرب قصة اختراقها عالم تجارة الجنس.

بعدها، وفي نفس السنة، وفي برنامج “أخمر بالخط العريض” يستضيف المنشط “وفاء” المغربية لتحكي عن مغامراتها الجنسية وشبقها الإيروتيكي. وفاء وكوثر تأثرا بالحميمية وأسلوب “التوكشو” الذي يقدم الضيوف كأنهم أبطال وسط حرارة تصفيقات الجمهور وتحت أضواء الاستوديو لدفعهم إلى البوح وإرضاء الغرور، ليتكرس السؤال أليس في المغرب غير الجنس والدعارة؟

السيتكومات الكوميدية أيضا جعلت من المغرب مادة خاما، وكرست نفس الصورة عند المتلقين. “أبو قتادة ونبيل” في 2010 هو عمل تلفزيوني صور المغربية كامرأة متهافتة على الرجل الخليجي طمعا في أمواله، حيث تسعى للوصول إليه بالسحر والشعوذة.

وأما المسلسل السعودي ” من الآخر” الذي تطرق لامتهان المغربيات للعمل كخادمات في البيوت عبر “مليكة الشغالة” التي حاولت خطف عريس مشغلتها، فهل المرأة المغربية فعلا مهددة لاستقرار الأسر السعودية؟

عملية غرس ثقافي وربط السلوكات الاجتماعية والأخلاقية بالمغرب تواصلت أيضا مع البرامج الوثائقية التي لا يحلو لها الحديث عن تجارة الجنس والأمهات العازبات ومعاناة النساء المطلقات إلا في المغرب. ألا يوجد في باقي دول الدول العربية أمهات عازبات ومطلقات؟

أفكار “جاهزة وجاهلة”

“عندما نسمع مثلا خبرا أو نشاهد صورة، يمكن في غياب امتلاك حس نقدي قادر على ربط الأمور بسياقاتها والعلاقات التي أنتجتها أن تصبح في أذهاننا كل الرموز الدالة على هذا الخبر، وكل الإشارات التي تبعثها وعيا مغلوطا وإدراكا زائفا”.

من الطبيعي أن نجد أشخاصا يحملون أفكارا جاهزة عن بلد آخر ارتبط في أذهانهم بخبر ناقص وتجربة جزئية معزولة، لكن ما الذي يمكن أن يبقى راسخا في ذهن شخص أجنبي مثلا إذا زار بلدا ما وتعرض فيه مرات عديدة للسرقة؟

وماذا يمكن أيضاً أن ننتظر مثلا من مواطن أجنبي محدود الفهم والإدراك يزور بلدا آخر، وتكون تجربته مع هذا البلد منحصرة في بيوت الدعارة والملاهي الليلية وأماكن ترويج المخدرات، ولا تتاح له تجارب أخرى تمكنه من تأسيس علاقات ود مع فضاءات أخرى أعلى شأنا تعكس وجها مُشرقا ًوراقيا؟” يوضح أحمد الدافري، باحث في مجال الإعلام والتواصل، تأثير الصور النمطية والأفكار غير المكتملة على إدراك المتلقي.

ويضيف الباحث “سيتحول البلد في ذهن هذا الشخص إلى بلد للمجرمين واللصوص، وتتحول صورة البلد إلى الدعارة والجنس وسيروّج هذه الصورة في محيطه بعد عودته لموطنه، وتعميمها على شكل حكايات شفهية أو روايات مكتوبة أو مواد سمعية بصرية، وتتسرب لمجالات تواصلية عديدة على رأسها الإعلام خصوصا إن كان غير مؤسس على المهنية وعلى المعرفة اليقينية والدقيقة، وهذا بالضبط ما حدث في حالة أماني الخياط “.

غياب النضج الفكري والإعلامي لوضع التجارب في سياقها، سيحولها إلى صور نمطية، تبدأ في الانتشار وتغزو الخيال الجماعي، وهو ما يجعل المغرب ضحية لسلسة من الصور النمطية والقوالب الجاهزة التي تجد استنكارا كبيرا في الوسط المغربي.

ويشرع المغاربة في الاحتجاجات ثم ردود أفعال رسمية من وزراء الاتصال ليشرع الطرف المتهم في بلاغات الاعتذار والتوضيح، وقد يصل حد توقيف المذيع عن عمله كما حدث لأماني الخياط بفضل قوة رد الفعل المغربية، فهل سيتوقف الأمر عند الخياط؟ وهل هو جهل ببلد المغرب أم حملة مقصودة؟

حالات شاذة لا قياس عليها

“ما يحدث حالات استثنائية خاصة وخروج شاذ لا يمكن أن نبني عليه أي استنتاج، ولا يمكن أن نقيس عليها ونخرج بخلاصات بأن صورة المغرب في ذهن المتلقي العربي هي صورة سيئة” يجيب يحيى اليحياوي، خبير في الإعلام والتواصل، قبل أن يسترسل “يجب الارتكاز على دراسات علمية وسوسيولوجية مضبوطة قبل القول إن ما يحدث هو بسوء أو حسن نية”.

ويعتبر اليحياوي أن خرجة الخياط جاءت في سياق غريب جدا “السياق كان متعلقا بخالد مشعل، وتحامل المذيعة كان عليه لا على شخص آخر، هذا الشخص الذي طلب من المغرب ودعاه لحماية المقدسات الدينية في فلسطين، فقامت المذيعة بالتحامل عليه بشكل غير مهني ويسيء للمغرب، ولا يمكن القول أنه خروج ممنهج، أو مبرمج بنية مقصودة”.

أماني الخياط التي قدمت اعتذارها للمغرب، وتم توقيفها عن العمل، لتتلوها جملة من الاعتذارات من طرق قناة “أون تيفي”، ومن طرف السفارة المصرية ووزارة الخارجية، ثم اعتذارات في صفحات التواصل الاجتماعي من الشعب المصري، لم تقنع المغاربة الذين استمروا في احتجاجاتهم وقدموا شكاية بتهمة الإساءة للمغرب وللملك، ولا زالوا يحتجون على جرح كرامتهم.

يقول أحمد الدافري “الحقيقة أننا في المغرب أعطينا لهذه السيدة حجما يفوق حجمها الطبيعي، فمن خلال استماعي إلى الحلقة، بدا لي أنها تعاني من ضعف كبير في التحليل السياسي ومنهجية الخطاب، ومن تشتت فكري معيب، وبالتالي، من الصعب الاقتناع بأن لها علاقة بمجال الإعلام”.

واستطرد الباحث “لحد الآن جملة الانتقادات لها والاعتذارات لنا، هو أمر كاف في نظري، ومن المفروض أن نبقى متعقلين، ومتحلين بالرصانة والنضج، وألا نستعمل مع مصر شعبا وحكومة نفس القاموس الذي استعملته معنا هذه السيدة”.

ردود أفعال غاضبة كادت أن تتسبب في إشعال نار الفتنة بين الشعبين كما حصل في واقعة اللقاء الكروي الذي جرى بين مصر والجزائر. ويقول اليحياوي “بصراحة لا أحب المزايدة من أجل المزايدة، ولوضع الأمر في سياقها فمصر منذ الانقلاب على مرسي تعاني من خبط عشواء، وفوضى إعلامية حيث الكل يضرب في الكل”.

وتابع الخبير “ليس المغرب هو البلد الوحيد الذي لم يسلم من اتهامات المصريين بل يتهمون بعضهم البعض، وكل إعلامي يقول ما يشاء في التلفزيون في غياب سياسة واضحة للتلفزيون المصري، وبالتالي يجب وضع تصريح المذيعة في سياقه”، مبرزا أنها “حالة شاذة وزلة أخلاقية ومهنية لا يمكن القياس عليها”.

ووسط هذا التنميط والتعميم والتضخيم والقولبة يقترح الدافري كحل لهذه الظاهرة “يجب أن نركّز على أمورنا الداخلية، وعلى كل ما يمكن أن يساهم في تقوية موقعنا عالميا على المستوى الاقتصادي والعلمي”، مضيفا أن “الصور النمطية التي يحملها الآخرون عنا، ينبغي ألا نلقي لها بالا، ويجب أن نواجهها بالهدوء، والتربية، والإنتاج النافع، واستخدام العقل، وتغيير السلوك”.

وأردف أول سلوك ينبغي أن يتربى عليه بعض المغاربة، هو أن يتوقفوا هم أيضا عن النظر إلى بلدان أخرى، وإلى بعضهم البعض انطلاقا من صور نمطية غير حقيقية، وأن يفهموا بأن في أي بلد من بلدان العالم، حيث إن هناك فئة صالحة، وأخرى طالحة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول احمد الفلسطيني:

    انا متزوج من مغربيه واعيش بالخليج وعشت التجربه مع المغربيه ورايت تجارب الاخرين من خليجيين وغير خليجيين المتزوجين من مغربيات.
    لقد وجدت المغربيه ان احبت اخلصت واهتمت بالحفاظ على بيتها وزوجها وفلوس زوجها حتى لو كان ثريا بل بالعكس تحاول عمل مشاريع تدر دخلا بدلا من صرف فلوس زوجها على امور تافهه.وان لم تحب ووجدت المعامله السيئه تطلب الطلاق مختلفة بذلك عن معظم المشرقيات اللواتي يتحملن الظلم خوفا من الاهل وكلام المجتمع عن المطلقه وانا احترم المغربيه جدا لاجل هذا ولا اريد ان تعيش معي ان لم تكن تحبني.
    اما من يتهمن المغربيه بسرقة الازواج فهن اللواتي يقضين الوقت في الاسواق والجلسات النسائيه ويتفاجأن بان زوجهن قد تزوج من مغربيه لانه وجد الحنان عند المغربيه…..اعود واقول ان كلامي هذا من تجربه شخصيه ومن ملاحظاتي على تجارب الاخرين الذين اختلطت بهم عن قرب.
    اما عن السحر فالغير يشجع بعض المغربيات على ذلك عندما يعرض عليهن الفلوس مقابل عمل سحر(لاسترجاع زوج او اقناع حبيب بالزواج)وهنا تجد بعض المغربيات ان الفلوس اتيه لها بسهوله وربما تتجاوب….وقد حصل عدة مرات ان عرضت الفلوس على زوجتي لعمل سحر لمجرد معرفة السيدات انها مغربيه….وقد رفضت بشده وحاولت اقناع الطالبه للسحر بانه دجل ولم تقتنع طالبة السحر وذهبت تبحث عن اخرى تعمل لها السحر.
    اما عن بائعات الهوى فهن موجودات في كل مكان والفرق ان بعض المغربيات صريحات فهن يعلن عن عملهن مقابل ان المشرقيه تعمل في الخفاء.

  2. يقول عاطف - فلسطين 1948:

    غلى الاقل لم نسمع من المغرب العربي قاطبة الا الخير للقضية الفلسطينيه. عن اي اعلام تتحدثون ؟؟؟ اعلام توفيق عكاشة والدغيدي, الدرديري والحديدي؟؟ الاعلام الاسرائيلي اشرف منهم . اذا كانت وسائل الاعلام تكيل القدح للفلسطينيين والمغاربة بينما تكيل المديح للدكتاتوريين , اسرائيل وامريكيا فلن نصدق اي كلمة يقولونها. ثم اصلا من يشاهد هذه المحطات؟؟ منذ خمسة سنوات لم اسمع لمحطة عربية وهي بالمئات. لو اجروا احصائيات لوجدنا ارقام عجيبة.

  3. يقول Bakhad:

    انه كلام الحق ادا دخلوا افسادوها و صار أهلها أدلا…….اللي جاك من الغرب مايفرح القلب

  4. يقول جهاد:

    والله ان المغرب اشرف واطهر من كل من يطاول عليهم
    فهم اهل دين بالاغلب ومناصرين لقضايا المستضعفين
    لهم كل تحية من قلب غزة
    من يطاول عليهم اناس حسدة لم يجدو بانفسهم خير فوجهو السنتهم المسمومة على اهل المغرب
    والله عاشرتهم وجدتهم اكثر حبا وعاطفة تجاه فلسطين
    لهم كل تحية

  5. يقول طعس بن شظاظ الصميدي:

    نسى من سطر هذا المقال ( الإعلام العربي ) عدد حفظة كتاب الله من الإخوة المغاربة ؟!؟!؟! :)

    و نسى النسبة المئوية من إخوتنا المغاربة المحافظين على الصلوات الخمس و نسبة الذين يصومون رمضان مقارنة بغيرهم من أبناء الوطن العربي سواء أكانوا في بلادهم أو في بلاد المهجر !!! :)

    و نسى عدد المساجد التي بناها الإخوة المغاربة في بلاد المهجر رغم إمكانياتهم الضعيفة و ما يواجهونه من ويلات الغربيين !!! :)

    أما الشعوذة و الدعارة فهما في كل مكان !!! :(

  6. يقول طه الجابري:

    الحمد لله أن برز المدافعين عن المغرب والمغاربة .. لأن المغرب لا زال مجهول للمشرق علماً بأنه كنز عظيم من الناحية الدينية والتاريخية والثقافية والطبيعية أما المغربيات فلا أعتقد أن في الشرق بمثل روعتهن وإخلاصهن ومن يتحدثون عن غير ذلك فكل إناء بما فيه ينضح

  7. يقول رامي مجدي:

    باختصار وبدون مجاملة,, كل ما ذكر في المقال والتقرير هو ماركه مسجله( صنع في مصر) اتحدث عن الفنانين وليس عن الشعب المصري الذي نحب الخير له,,, افلامكم تشهد على ذلك حتى ممثلي مصر احيانا يفضحون انفسهم بانفسهم,, اما الشعوذة في مصر فحدث ولا حرج, بيوتهم كلها من زجاج ويرمون الغير بالحجاره,,دول الخليج ليس لديهم فن حقيقي حتى نذكره مسلسلاتهم كلها ضرب وشتائم

  8. يقول saleh:

    انا اصلي فلسطيني من الاردن واقيم في المانيا منذ فترة ومتزوج من مغريية …هذا كلام هراء انا عاشرت المغاربة من سنين …من أطيب الشعوب العربية و اكرمهم وعندهم نخوة… اما من ناحية الدعارة فهي موجودة في كل بلاد العلم لمن يبحث عنها يعرف كيف يجدها وهي على العموم قد انتشرت في العشر سنين الأخير في كل دولنا العربية ونحن نشكر الأعلام المصري والأفلام و المسلسلات المصري التي ساهمت وساعدت بشكل كبييير جدا على نشر الفساد في بلدهم في الدرجة الأولى ومن ثم في باقي الدول العربية ..يعني لو أردت ان اتكلم عن مصر وعيوبها سوف أمل من الكتابة …بختصار شديد …مصر من قبل متين سنة وما قبل كانت كلها عزو مخرة لنفسها وكل الشعوب الأسلامية في السابق قد انجبت رجال نتكلم عنهم ونعتز بهم الى يومنا هذا.

  9. يقول احمد سلامه:

    قيل في الزمن الماضي انه اذا زار احد بلد ما وذهب يبحث عن مساجدها ليصلي ويتعبد فسيرجع محدثا عن ان اهلها متدينون,واذا ذهب يبحث عن الملاهي والدعاره فسيرجع متحدثا انها بلد دعاره……….وهذا ينطبق على من يتحدثون بالسوء على المغرب فهذا دليل انهم عندما زاروها ذهبوا يبحثوا عن الاماكن سيئة السمعه او الناس سيئة السمعه الموجوده في كل الدول لكن لو ذهبوا يبحثوا عن المساجد او دور العلم او دور تحفيظ القران لرجعوا يتحدثون عن علم وتدين اهل المغرب.
    لذلك اقول لاخوتي في المغرب لا تغضبوا من السخيف الذي يتحدث عنكم بسوء لانه يتحدث عن نفسه ويكشف عن مستوى اخلاقه بدون ان يدرك ذلك.

  10. يقول فاطمة من المملكة المغربية:

    بداية لابد ان احيي اهل فلسطين الغاليين على قلوبنا وتحية اجلال واكبار لاهالي غزة الدين سطروا بدمائهم اعظم ملحمة في التاريخ العربي المعاصر ان شاء الله ينتصرون رغم الادواء والانواء وتقبل الله شهداكم وضمن جراح كل مكلوم ومظلوم اما اليهود فسوف يصلون نارا حامية هم وفودها والحجارة مع جميع المتامرين والمساومين لاعدل قضية في العالم
    نرجع للموضوع المطروح صراحة كل من نطق كلمة سوء على المغرب فهي مسجلة الى يوم القيامة لان الانسان لم يخلق عبثا ليشتم ويسب ويرمي بالباطل ناس ابرياء لانه كما ورد في القران الكريم ولا تزر وازرة وزر اخرى يا ريت من تطااولوا على المغرب ياتون ويرون بام اعينهم كيف هي المساجد وكيغ هي دور القران تضج بالنساء لا عاية لهم الا حفظ كتابه ولو زراوا العالم شرقا وغربا اقسم لن يجدوا شعبا حنونا طيبا كرما مضيافا يحب العروبة والعرب بكل صدق شعب حر غير منافق يتعاطف مع كل المصائب العربية وخاصة فلسطين هي في قلوبنا منذ كنا اطفال ولا زلت اتدكر ثناء استاد علي لاني تناولت موضوع القضية الفلسطينية وانا في عمر صغير جدا بكل جدارة واستحقاق اظن اني اسهبت كثيرا لكن حبي لوطني هو الدافع لا اقول ان كل المغاربة ملائكة في بلد وفي كل مكان وزمان هناك الملاك والشيطان بالله عليكم يا عرب باسم الدماء والمصير المشترك دعونا وشاننا مع خالقنا يحاسبنا على اعمالنا اهتموا فقط بكواثكم ولكم منا كل التقدير والامتنان والشكر موصول لكل فلسطيني حر دافع عن المغرب ختاما اننا نحبكم دون مقابل هكدا حبا لله فقط ونفرح لفرحكم ونحزن لحزنكم

1 2 3 4

اشترك في قائمتنا البريدية