الإمارات تنسحب من أوبك وأوبك+ “في ضربة قوية” لتحالف منتجي النفط

حجم الخط
15

دبي: أعلنت الإمارات اليوم الثلاثاء ‌انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، موجهة بذلك ضربة قوية للتكتلين وللسعودية، التي تعد القائد الفعلي لهما، في وقت تسببت فيه حرب إيران في صدمة تاريخية بقطاع الطاقة وأربكت الاقتصاد العالمي.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” إن القرار “يتماشى مع الرؤية الإستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد لدولة الإمارات وتطور قطاع الطاقة لديها بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة كما يرسخ التزامها بدورها كمنتج مسؤول وموثوق يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية”.

وأوضحت أن القرار “جاء نظرا لما تقتضيه المصلحة الوطنية والتزام الدولة بالمساهمة بشكل فعال في تلبية الاحتياجات الملحّة للسوق، فيما تستمر التقلبات الجيوسياسية على المدى القريب من خلال الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز والتي تؤثر على ديناميكيات العرض”.

وذكرت أن “الاتجاهات الأساسية تشير إلى مواصلة نمو الطلب العالمي على الطاقة على المدى المتوسط والبعيد”.

كما يأتي القرار بعد “عقود من التعاون البناء، حيث انضمت الإمارات إلى “أوبك” في عام 1967 من خلال إمارة أبوظبي، واستمرت عضويتها بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971. وخلال هذه الفترة، قامت الدولة بدور فعال في دعم استقرار سوق النفط العالمي وتعزيز الحوار بين الدول المنتجة”، بحسب الوكالة.

وقال وزير ‌الطاقة الإماراتي إن الانسحاب يمنح بلاده مرونة إذ إنها ليست ملزمة بأي التزامات ضمن المجموعة، مضيفا أن بلاده لم تتشاور ‌بشكل مباشر ‌مع الدول الأخرى، بما في ‌ذلك السعودية، قبل اتخاذ هذا القرار.

ومن شأن الانسحاب المفاجئ للإمارات، العضو القديم في أوبك، إحداث فوضى ‌وإضعاف المنظمة التي ‌كثيرا ما سعت إلى الظهور كجبهة موحدة رغم الخلافات ‌الداخلية حول مجموعة من القضايا من الجغرافيا السياسية إلى حصص الإنتاج.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فتحي:

    قرار تل أبيب.

  2. يقول علي:

    جاجة حفرت على رأسها عفرت

  3. يقول ابن الوليد:

    أظن أن امر تخفيض ثمن برميل النفط يخدم
    دول الخلبج في حربهم مع ايران.. لأنه يكسر
    استراتيجية ايران في خلق مشاكل للاقتصاد العالمي..
    .
    ومن الصعب تقرير هذا داخل منظمة الاوبيك ..
    وايران عضو فيها.. لذلك خرجت الامارات من
    المنظمة كي تنتج اكثر وهكذا تساهم في عدم
    ارتفاع ثمن البترول.. لأن الدول المنتجة الأخرى ستفعل نفس الشيئ ..
    .
    خطوة ذكية جدا .. كذلك من اجل دول الخليج
    وليس ضدهم.. وهم موافقون .. والشاهد هو
    ان لا أحد انتقد الأمر..

    1. يقول غزاوي:

      مجرد تساؤل.
      من أوعز للإمارات قرارها !!!؟؟؟
      خانتك حساباتك، التي تُعير عن أمنياتك فقط
      لو كان الأمر كما تأولت لما لجأ محافظ المصرف المركزي الإماراتي خالد محمد بالعمى طرح فكرة إنشاء خط تبادل عملات مع الولايات المتحدة، وعرَّض دولته إلى إهانة قاسية من قِبل حليف الرئيس دونالد ترامب “ستيف بانون”.
      لعلمك، السعودية هي أحد الدول الثمانية (السعودية، روسيا، العراق، الإمارات، الكويت، كازاخستان، الجزائر، وسلطنة عُمان) الذين يخفضون طواعية إنتاجهم لدعم استقرار سعر البترول، ومنعه من الهبوط.
      الإمارات أيضا هي أحد هذه الدول الثمانية، غير أن قرار الخروج من منظمة أوبيك كان تزلفا لترامب ومساعدته للخروج من المأزق الذي أوقع نفسه فيه داخليا وخارجيا بسبب النتائج العكسية لعدوانه على إيران.
      فليس كل ما يتمناه المرء يدركه.
      أكثر المحللين تفاؤلا يقرون أن عودة إنتاج النفط إلى مستوياته الطبيعية لن يكون قبل نهاية العام، وأن عهد النفط الرخيص قد ولى.
      في مقال نشرته “telegraph” يوم:01/04/2026، عنونته بما نصه: “The era of cheap oil is over”
      وإليك ما يقول‏ خبير النفط محمد الشطي
      https://www.tiktok.com/@alarabiyabusiness/video/7625607999087840528

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية