مدينة الفاتيكان: قال البابا فرنسيس الأربعاء إنه ذاهب إلى العراق، الذي لم يتمكن البابا الراحل يوحنا بولس من التوجه إليه عام 2000، لأنه “لا يمكن خذل الناس مرة ثانية”.
وناشد البابا فرنسيس، المقرر أن يتوجه للعراق يوم الجمعة، الدعاء والصلاة حتى تتم الزيارة “بأفضل طريقة ممكنة وتحقق الثمار المرجوة”. ولم يتطرق البابا إلى المشاكل الأمنية في العراق، حيث سقط ما لا يقل عن عشرة صواريخ الأربعاء على قاعدة جوية تستضيف قوات أمريكية وعراقية وأخرى تابعة للتحالف الدولي.
(رويترز)
أظن إتمام اللقاء الُمرتَقب بدون مشاكل، بين السيستاني والبابا، قبل موت أحدهما، له أهمية في عام 2021، عند أتباع نظرية تسريع عودة (المهدي المنتظر)، لترميم خسائر رأس إثارة الفتن، دلوعة أمه (دونالد ترامب) انتخابات 2020 في أمريكا، سبحان الله،
هو أول ما خطر لي عند قراءة عنوان (البابا فرنسيس: ذاهب للعراق لأنه لا يمكن خذل الناس)، والأهم هو لماذا؟!
Ana Babel on TED, في الرابط التالي
https://youtu.be/yk-1Zgi4meY
نبهتني على أساس إشكالية سوء فهم معنى (اللغة) والغرض منها، عند الغرب بشكل عام، ومناهج تعليم الترجمة بين اللغات في دولة الحداثة بشكل خاص،
أساسه قصة في كتاب العهد القديم، من الكتاب المقدس لأهل المسيح، هذا من جهة،
ومن جهة أخرى لماذا سرداب سامراء، في محافظة صلاح الدين، وليس في النجف وكربلاء، الذي أختفى فيه (المهدي المنتظر) حسب قصص، فكر حق آل البيت، بكرسي السلطة والحكم والعلم، ولهم على كل إنسان دفع خُمس دخله، لتكوين وتمويل جيش (المهدي المنتظر)، من جانب آخر،
للتنويه: وقف بابا الفاتيكان الراحل يوحنا جون الثاني ضد غزو العراق ، و وصف الحرب القادمة في شدّة التحضيرات لها أنها “هزيمة للإنسانية”.
المؤسف أن السياسيين لم يستمعوا لصوت الإنسانية