الناشطة والطبيبة أميرة بوراوي
لندن “القدس العربي”: قالت المحامية زبيدة عسول إن أفرادا تابعين للدرك الوطني قاموا بتوقيف الناشطة والطبية أميرة بوراوي من من منزلها الكائن بمدينة الشراڤة غربي العاصمة الجزائر.
وذكرت اللجنة الوطنية من أجل إطلاق سراح المعتقلين أن ثلاث سيارات كانت تطوق منزل الطبيبة بوراوي منذ يومين، دون أن يتم الإعلان عن الأسباب التي أدت إلى توقيف بوراوي.
وتعتبر أميرة بواروي رمزا للانتفاضة على حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، فقد كانت أبرز وجوه حركة “بركات” (كفاية) التي ظهرت في 2014، من أجل رفض مشروع الولاية الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ورغم أن الحركة لم تجد الالتفاف الشعبي المطلوب، إلا أن أفرادها كانوا ينزلون إلى الشارع بشكل منتظم من أجل التنديد بترشح بوتفليقة لولاية رابعة، وعانت أميرة ومن معها من التعنيف والاعتقالات المتكررة وحملات التشويه بعدها، وعانت أيضا بسبب حرمانها من ممارسة مهنتها كجراحة أخصائية في أمراض النساء، وانضمت في 2019 إلى الحراك الشعبي، وشاركت في معظم المظاهرات المطالبة بإسقاط الولاية الخامسة، ثم بإحداث تغيير سلمي وحقيقي في طريقة تسيير الشأن العام.
توقيف النشطاء السياسيين والحقوقيين والاعلاميين السلمــــيين من قبل النظام هو اعلان الحرب على الرأي الآخر…
….لماذا لم توقفو الهارب خالدنزار المتهم في جرائم القتل والفساد والنهب العام للمل العام…..وآخرهم بلقصير المتهم بالفساد أيضا…وجرائم مالية ضخمة….
من هب ودب اصبح ناشط سياسي واعلامي وحقوقى هؤلاء مجرد بيادق في يدفرنساوعملائها .