الناصرة- ‘القدس العربي’ نقلت صحيفة ‘يسرائيل هايوم’ العبريّة، المقربّة جداً من رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو،في عددها الصادر الجمعة عن مستشار الأمن القومي ّ السابق، الجنرال في الاحتياط يعقوب عميدرور قوله إنّ الجزء المخصص من منظومات الصورايخ التي نقلتها روسيا إلى سوريّا، والتي من المتوقع أن تصل إلى حزب الله اللبناني لم تصل، لافتاً إلى أنّ عدم وصول تلك المنظومات لم يكن بسبب خطأ ما أو صدفة بل هذه بناء على سياسات الدولة العبريّة، على حدّ تعبيره.
وأضاف عميدرور قائلاً إنّ سوريّا تحت التأثير الإيرانيّ أخطر بكثير من سوريّا في حال تمّت السيطرة عليها من قبل مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة، نافياً، جملةً وتفصيلاً، المزاعم التي تتحدث عن وجود أي تعاون بين النظام السوري وإسرائيل.
وشدد عميدرور على أنّ نظام الأسد طورّ تعلقاً وثيقاً للغاية بحزب الله في إطار حربه ضد الثوار، لافتاً إلى أنّ هذا التعلق يدفع السوريين إلى إن ينقلوا سلاحاً أكثر تطوراً وفتكاً إلى حزب الله. ولفت إلى أنّه وفي نهاية المطاف فإنّ طرفي النزاع في سوريّة هما التحالف الإيرانيّ السوريّ مع حزب الله اللبنانيّ، في مواجهة التنظيمات الصغيرة الأخرى التابعة معظمها لتنظيم القاعدة. وحول تفسير تفضيله الجماعات المسلحة على التحالف الإيرانيّ السوريّ مع حزب الله قال إنّ حزب الله بدعم إيران أخطر بكثير من القاعدة التي في النهاية تبقى جماعات مسلحة صغيرة ليس لها أي دعم من أي دولة عظمى كإيران، على حدّ تعبيره.
وكان عميدرور أعلن أنّ بلاده تملك قدرات أكثر بكثير من الولايات المتحدة، ومستعدة لضرب إيران بمفردها ومنعها من تنفيذ طموحاتها النووية لفترة طويلة جداً. وأضاف عميدرور، إنّ إسرائيل يمكن أنْ توقف قدرة إيران على إنتاج أسلحة نووية لفترة طويلة جداً، على حدّ تعبيره.
وكشف النقاب في مقابلة صحافيّة عن أنّ مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي أجرت مناورات على العمليات البعيدة المدى في جميع أنحاء العالم كجزء من الاستعدادات لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران. وأضاف عميدرور:نحن لسنا الولايات المتحدة، وصدّقوا أو لا تصدقوا نمتلك قدرات أكثر منها بكثير، ولدينا ما يكفي لوقف الإيرانيين من تنفيذ طموحاتهم النووية لفترة طويلة جداً، كما قال. وسُئل ما إذا كانت بلاده تملك القدرة العسكرية على ضرب المنشآت النووية التي بنتها إيران تحت الأرض، فأجاب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق أنها تملك كل شيء بما في ذلك هذه القدرة، غير أنه امتنع عن الخوض في التفاصيل. وقال عميدرور: نحن لا نخادع وجادون جًداً، ونعد أنفسنا لاحتمال أن نضطر للدفاع عن نفسنا بنفسنا، وتشمل الاستعدادات لصراع محتمل القيام بمناورات على العمليات البعيدة المدى للطيارين الإسرائيليين وفي مهمات محتملة إلى إيران، لكونها تبعد عن إسرائيل زهاء 2000 كيلومتر وعلينا أن نكون على دراية بهذه الوجهات. وأضاف أنّ كل من يملك تغطية رادارية في الشرق الأوسط يعرف ما نقوم به، كما أن مقاتلاتنا تجري مناورات على العمليات بعيدة المدى منذ عدة سنوات.
وأردف الجنرال الإسرائيليّ قائلاً إنّ امتلاك إيران قدرات نووية يُمثل تهديداً لا يقتصر على إسرائيل وحدها ويشمل منطقة الشرق الأوسط برمتها والعالم بأسره مع اقتراب نهاية العقد الحالي، لكننا لا نستطيع الاعتماد على الآخرين للقيام بهذه المهمة إذا كانوا لا يريدون القيام بها. وشدد على ضرورة أنْ تكون إسرائيل مستعدة للقيام بعملية برية في لبنان لاستئصال الذين يُطلقون الصواريخ على أراضيها، في حال رد حزب الله على أي هجوم إسرائيلي ضد إيران بإطلاق الصواريخ على إسرائيل. وأضاف عميدرور: علينا أنْ نكون مستعدين لاستخدام القوات البرية للذهاب إلى المناطق الحضرية والتعامل مع الناس الذين يُطلقون الصواريخ، وتدمير صواريخهم ومنصّات إطلاقها، على حدّ قوله. وبحسبه طرأ في إيران تغيير في كلّ ما يتعلق بالاستعداد لخوض المفاوضات مع الغرب. ولكن هذا التغيير ينبع أولاً وقبل كل شيء من الضغط الذي يعيشه النظام جراء العقوبات الدولية الشديدة، ومن الجهة الأخرى، فإنّ الإيرانيين لم يغيروا بعد سياستهم بالنسبة لتخصيب اليورانيوم، بالضبط لهذا السبب من المهم الإبقاء على العقوبات.
ولفت إلى أنّه محظور إزالة الخيار العسكريّ عن الطاولة، مؤكّداً أنّه فقط إذا كان واضحاً للعالم أنّ لدينا قدرة حقيقية على تنفيذ عملية عسكرية في إيران فلن تتمكن الأسرة الدولية من تجاهل مطالب إسرائيل. وخلص إلى القول إنّ الدولة العبريّة تُواجه تهديدا وجوديا واحدا واضحا ويجب عمل كل شيء لإزالته، إذا كان ذلك ممكناً بالمفاوضات فليكن، وإذا لم يكن ممكناًً فإنّ هناك وسائل أخرى، كما قال.
فلسطين عربية من البحر الى النهر
هاذيلا الاسرائيلين اكبر خوافين موجودين بالعالم ما يقدرو يسوو شيء الا ب دعم امريكا واكبر دليل على خوفهم قصفهم بالصواريخ على الشهيد الشيخ احمد ياسين. والغريبه انه الشيخ مقعد هم بس لما يسمعون صوته يتزلزلون ويخافون،،، الله يرحمك يا احمد ياسين
الحق يعلو ولا يعلى عليه سنبقى نقول الحق ولو تكلم الجميع بالباطل .