الحرس الثوري يعترف بالمسؤولية عن إسقاط الطائرة.. والشركة الأوكرانية ترد

حجم الخط
17

طهران: قال القيادي الكبير في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زادة، في تسجيل مصور أذاعه التلفزيون الرسمي، السبت، إن الحرس يتحمل كامل المسؤولية عن إسقاط الطائرة الأوكرانية، ويقدم تعازيه لأوكرانيا.

وقال زادة قائد القوة الجو فضائية بالحرس الثوري: “تمنيت لو أموت ولا أشهد مثل هذا الحادث”.

وأضاف: “إيران كانت متأهبة لحرب شاملة مع أمريكا عندما أصاب الصاروخ طائرة الركاب”.

وتابع: “نحمل أمريكا جزءا من المسؤولية عن سقوط الطائرة الأوكرانية لأنها صعّدت التوتر مع طهران”.

وقال العميد حاجي زادة بأن موقع الدفاع الجوي الذي أصاب الطائرة الأوكرانية كان حدد الطائرة بالخطأ على أنها صاروخ كروز، لذا فقد أطلق صاروخا قصير المدى أصاب الطائرة التي اشتعلت النيران فيها ولم تنفجر، وحاول الطيار الدوران والعودة بها إلى المطار إلا أنها انفجرت بعد ارتطامها بالأرض.

وأكد أن الجندي أطلق الصاروخ الذي أسقط طائرة البوينغ من دون حصوله على تأكيد لأمر الإطلاق بسبب “تشويش” في الاتصالات.

وأوضح أن الجندي اعتقد أن الطائرة “صاروخ كروز” وكان لديه “عشر ثوانٍ” لاتخاذ القرار.

وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء نقلا عن مصدر مطلع إن الحرس الثوري سيقدم تفسيرا واعتذارا، السبت، عن إسقاط طائرة ركاب أوكرانية في إيران الأسبوع الماضي.

خامنئي يعزي ويأمر بمتابعة “التقصير”

من ناحية ثانية، أمر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي القوات المسلحة الإيرانية بمعالجة “التقصير” بعد إسقاط طائرة ركاب أوكرانية عن طريق الخطأ، وفق ما أعلن مكتبه.

وقال خامنئي: “أناشد هيئة الأركان العامّة للقوّات المسلّحة أن تتمّ متابعة موارد التقصير المحتملة في هذا الحادث الأليم” لضمان عدم تكراره، وفق بيان نشر على موقعه الرسمي وحسابه على “تويتر”.

وأعرب عن “عزائه” لعائلات ضحايا “هذا الحادث المفجع”.

وكان خامنئي أمر، السبت، “بنشر الحقيقة” بعد تبلغه بأن طائرة الركاب الأوكرانية المنكوبة أسقطت عن طريق الخطأ، وفق ما ذكرت وكالة فارس للأنباء.

وقالت الوكالة إنها علمت أنه “فور إبلاغ المرشد الأعلى بالخطأ الكارثي”، الجمعة، أمر بأن يتم “إطلاع الناس بصراحة وصدق” على نتائج التحقيقات.

وراح ضحية الحادث 176 شخصا كانوا على متن الطائرة.

الشركة الأوكرانية ترد

من ناحيتها، قالت شركة الخطوط الدولية الأوكرانية، السبت، إنها غيرت مسارات طائراتها بالفعل ولن تطير فوق إيران، وذلك في أعقاب سقوط إحدى طائراتها بعد وقت قصير من إقلاعها في طهران.

وأضافت الشركة أن طائرتها المنكوبة لم تتلق أي تحذير من مطار طهران فيما يتعلق بوجود تهديد محتمل قبل إقلاعها.

وقال رئيس الشركة ونائبه في إفادة إن الخطوط الدولية الأوكرانية نفت أيضا إشارات إلى أن طائرة الركاب انحرفت عن مسارها الطبيعي، وقالت إنه كان ينبغي على السلطات الإيرانية إغلاق المطار.

ودعا المسؤولان إيران إلى تحمل كامل المسؤولية عن الحادث.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أ.د/ غضبان مبروك:

    يبدو أن المصائب تتوالى. فبعد فشل الحرس الثوري من الانتقام من الأمريكان هاهو الفشل يلاحقهم بسبب اسقاط طائرة مدنية. هل اهتزت قوة الحرس الثوري بهذا الشكل السريع والمدوي، أم أن قوتهم تضعف أمام الكبار.
    ان الثورة الاسلامية في 1979 غير المواجهة اليوم مع أكبر قوة في العالم وأحمق ريئس يقودها.
    أعتقد أن ايران سارة نحو التراجع وهذا ماكانت تتمناه دول الجوار التي ستتحرر من بعبع ايران وتتجه لأمورها الداخلية. لكن من هو ارارابح ومن هو الخاسر في المعادلة’ المستقبل القريب سيكشف لنا ذلك .

  2. يقول ابن الاردن:

    كذبوا وأصروا لعدة أيام على الكذب وهذا ليس بغريب على النظام الإيراني ، لم يستطيعوا العبث بالحطام أو الصندوق الأسود لإخفاء معالم الجريمة ،حاصرتهم الأدلة الدامغة فاعترفوا ،
    الرادارات العسكرية تعطي معلومات دقيقة عن الأهداف التي تظهر على شاشاتها. من حيث السرعة والمسار والحجم بحيث يستطيع القائمون التمييز بين الهدف المعادي والهدف الصديق ، وبحالة الطائرة المنكوبة كان ذلك سهلا ، ،،، لكن الهدف من اسقاطها سيبقى سرا الى حين ،
    المضحك انه تم اطلاع المرشد مؤخرا !!! الخ نترك ذلك لنباهة القارئ،،،

  3. يقول سليمان الصقر:

    الكذب واضح جلي على تصرفات ايران حيث ارادت بداية التملص وايهام العلم ان الطائرة سقطت عرضا بدون اصابة من الجيش الإيراني. ولكن عندما حاصرتا الأدلة الدامغة اعتذرت واقرت ان الطائرة اصيبت ولكن بدون تعمد…
    ربما بعد قليل يتضح انها سقطت بتعمد.. ربما بقصد تحميلها الضربة لأميركا ..
    لا يستبعد شيء

  4. يقول حمدان العربي .الجزائر:

    هي القصة معروفة منذ البداية .على ايران الاستعداد للحلب من طرف الدول التي ينتمي لها الضحايا. لكن الغريب عذر ايران في تبرير الهجوم على الطائرة وهو أقبح من ذنب نفسه ، حيث قالت أن “الجندي” أطلق الصاروخ ظنا منه أنه هدف معادي. لا يُعرف متى كان الجنود مخولين باطلاق الصواريخ بدون أوامر من مسؤول مركز العمليات الذي يكون على علم المسبق بحركة الملاحة الجوية والطائرة المدنية كان لها خط ملاحي معروف . الأمر لن يصبح خطأ وانما تهاون وعدم كفاءة…

  5. يقول هيثم:

    قالوا أن صواريخهم قتلت 80 أمريكيا والحال انهم قتلوا 176 شخصا بريئا أغلبهم ايرانيون.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية