الحزب الشيوعي السوداني يرفض التطبيع مع إسرائيل

حجم الخط
1

الخرطوم: أعلن الحزب الشيوعي السوداني، السبت، رفضه أي تطبيع للعلاقات بين السودان وإسرائيل.

جاء ذلك في تصريحات عضو سكرتارية اللجنة المركزية للحزب، صديق يوسف، أدلى بها لوكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وقال يوسف: “نقف مع حق الشعب الفلسطيني، وضد التطبيع مع إسرائيل”.

والأسبوع الماضي، تناقلت وسائل إعلام سودانية تصريحات للناطق باسم وزارة الخارجية، دعا فيها إلى “كشف ما يدور في الخفاء بشأن العلاقة مع إسرائيل”.

لكن الخارجية أقالت بدوي بعد ساعات من تصريحاته، وقالت إن “أمر العلاقات مع إسرائيل لم تتم مناقشته في وزارة الخارجية بأي شكل كان”.

وفي سياق مختلف، نفى الحزب الشيوعي بيانا نسب إليه عبر وسائل إعلام محلية وصفحات إلكترونية، يطالب فيه بإسقاط حكومة عبد الله حمدوك.

وقال يوسف: “موقفنا واضح. لا ندعو لإسقاط الحكومة بل نعمل على أن تنجز مهام الثورة وفق برامج قوى الحرية والتغيير، وندعم كل ما هو إيجابي، وننتقد ما هو سلبي”.

وطالب بإلغاء تعديلات أجازتها الحكومة في ميزانية العام الماضي، “وأن تكون رؤية اللجنة الاقتصادية لقوى إعلان الحرية والتغيير المعبر عن سياساتنا”.

وعبر الحزب في البيان ذاته، عن “رفض قمع الحراك الجماهيري بالقوة المفرطة ومنع حق التعبير الديمقراطي والسلمي”.

والجمعة أبدى رئيس الوزراء السوداني استعداده لمغادرة منصبه حال طُلب منه ذلك، إثر عودة التظاهرات في البلاد، بسبب خلافات بين الحكومة و”لجان المقاومة”.

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا وتنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف “إعلان قوى الحرية والتغيير”، قائد الحراك الشعبي. (الأناضول)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أ.د/ غضبان مبروك:

    هل من المعقول أن يكون الحزب اشيوعي السوداني أكثر “تقدمية” من اخوان السودان؟ هل اخوان السودان بهذا الهوان والضعف؟ هل ينتظرون خيرا من نظام آل نهيان؟
    حقا، اننا نعيش في زمن غريب وردئ وملئ بالتناقضات. شيوخ يفتون بالتطبيع وبدون خجل ولا حياء وبدون تبرير يقبله العقل. لعل الحكومة السودانية التي تريد التطبيع لاتعرف أن مؤتمر الخرطوم حرم التطبيع بل وحتى الاعتراف بالكيان الصهيوني “الغاص” والمعتدي على حق الشعب الفلسطيني. هل هؤلاء الحكام في غفلة من أمرهم . ما ذا سيقول عليهم التاريخ هم وآل سعود؟ السودان لا يحترم ما خرج به مؤتمر الخرطوم من قرارات ، والسعودية لا تعطيقيمة لمبادرتها لعام 2002. ذلك ما وصل اليه العرب من تنازلات وضعف وتفكك وهرولة نحو كيان يبقى غريبا وغاصبا.

اشترك في قائمتنا البريدية