صنعاء- عدن: دان الحوثيون في اليمن الإثنين قرار الولايات المتحدة تصنيفهم جماعة “إرهابية”، وأكدوا احتفاظهم بحق الرد.
وكتب القيادي في “أنصار الله” محمد علي الحوثي في تغريدة “سياسة إدارة (الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد) ترامب إرهابية وتصرفاتها إرهابية وما تقدم عليه من سياسات تعبر عن أزمة في التفكير، وهو تصرف مدان ونحتفظ بحق الرد”.
وأضاف: “لا يهم الشعب اليمني أي تصنيف ينطلق من إدارة ترامب كونها شريكة فعلية في قتل أبناء الشعب اليمني وفي تجويعه”.
أمريكا مصدر الإرهاب
وسياسة إدارة #ترامب إرهابية
وتصرفاتها إرهابية
وما تقدم عليه من سياسات تعبر عن أزمة في التفكير
وهو تصرف مدان ونحتفظ بحق الرد
أمام أي تصنيف ينطلق من إدارة ترامب أو أي ادارة
ولا يهم الشعب اليمني كونهاشريكا فعليا في قتله وتجويعه#امريكا_تصنع_الإرهاب_بالعالم— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) January 11, 2021
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مساء الأحد أن الولايات المتحدة ستصنف الحوثيين على قائمتها السوداء للجماعات “الإرهابية”، في قرار اتخذ قبل عشرة أيام من انتهاء ولاية ترامب وتخشى منظمات الإغاثة أن يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الحادة في هذا البلد.
وأوضح بومبيو في بيان أن القرار يهدف إلى تعزيز “الردع ضد النشاطات الضارّة التي يقوم بها النظام الإيراني” الداعم للحوثيين في مواجهة حكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية.
ومن جانبها، رحبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الإثنين بقرار واشنطن تصنيف الحوثيين جماعة “إرهابية”، مؤكدة أنهم “يستحقون” هذا التصنيف.
وقالت وزارة الخارجية اليمنية في بيان إن “الحوثيين يستحقون تصنيفهم كمنظمة إرهابية أجنبية ليس فقط لأعمالهم الإرهابية ولكن أيضاً لمساعيهم الدائمة لإطالة أمد الصراع والتسبب في أسوأ كارثة إنسانية في العالم”.
وتضم القائمة السوداء الأمريكية ثلاثة قياديين حوثيين بينهم زعيمهم عبد الملك الحوثي.
ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا بين المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية لحكومة عبد ربه منصور هادي، تصاعد في آذار/ مارس 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للحكومة.
وفيما تراجعت حدة القتال في اليمن بشكل كبير منذ أشهر، استؤنف العنف في كانون الأول/ ديسمبر في مدينة الحديدة التي تشكّل نقطة الدخول الرئيسة للمساعدات الإنسانية إلى اليمن.
(أ ف ب)
لأن الأخبار تتواتر عن تخوفات اسرائيلية من تواجد ترسانتها في اليمن بحره وجوه مما صعب عليها التمرحز فيها استعداد ا لاي تصعيد ممكن مع ايران ميتقبلا.. قإن الحوثي لا بد ان يحون ارهابيا.. وليمت 500 الف طفل يمني آخر بسبب الجوع والمرض لا يهم.. فأولبرايت اقرتها منذ 25 سنة ان حياة كل العرب بأطفالهم ونسائهم لا قيمة لها اذا تعارضت مع مسالح امربكا…
ثم ياتي من يقيم الدنيا لاجل حقرفق المثليين في العالم العربي..