الخارجية الفلسطينية تطالب بـ”إجراءات عملية نافذة” للتصدي للسياسات الإسرائيلية

حجم الخط
0

غزة- القدس المحتلة- “القدس العربي”: دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، إلى ترجمة المواقف والأقوال والقرارات الأممية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية إلى “إجراءات عملية نافذة وملزمة” لدولة الاحتلال.

وأكدت في بيان لها على ضرورة ارتقاء المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بتحمل المسؤولية لـ”مستوى يتناسب مع حجم المخاطر التي تُجسدها اتفاقيات نتنياهو الائتلافية على فرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين والسلام في المنطقة”.

ونددت الخارجية بانتهاكات وجرائم الاحتلال وميليشيا المستوطنين المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، والتي تطال الأرض والممتلكات والمقدسات، والتي تسيطر على مشهد حياة المواطن الفلسطيني يومياً، بما في ذلك مسلسل “العقوبات الجماعية” والاقتحامات وترهيب المواطنين المدنيين الآمنين في منازلهم والتحكم بمفاصل حياتهم الأساسية.

وقالت إن تلك الانتهاكات والجرائم المستمرة “تندرج في إطار تصعيد إسرائيلي رسمي متواصل للأوضاع في ساحة الصراع تحت حجج وذرائع واهية”، لافتا إلى أن الهدف منها هو تكريس البعد العسكري والأمني في التعامل مع الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه بديلاً للبعد السياسي لحل الصراع بالطرق السلمية.

وأكدت في ذات الوقت أن المناخات المتطرفة والعنصرية، التي باتت تسيطر على أجواء وسياسات الحكومة الإسرائيلية المقبلة، التي من شأنها توسيع حركة الاستيطان الاستعماري العنصري في أرض دولة فلسطين، ومنح جنود الاحتلال المزيد من التسهيلات في عملية إطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين العزل دون أن يشكلوا أي خطر عليهم، يعد “ترجمة لبرامج بن غفير وسموتريتش المعلنة ولسيطرتهما على مراكز النفوذ والقوة والقرارات ذات العلاقة بحياة المواطنين الفلسطينيين”.

وحذرت من جديد المجتمع الدولي من مخاطر الصلاحيات التي منحها نتنياهو لكل من المتطرفين العنصريين بن غفير وسموتريتش في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والتي سيُوَظِفانها لاستكمال ضم الضفة، وأسرلة وتهويد القدس وفصلها تماماً عن محيطها الفلسطيني، والدفع باتجاه تسريع تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات المسيحية والإسلامية.

وأكدت أن هذا الأمر يمثل “أبشع وأقصر وصفة لوأد أية فرصة لتطبيق مبدأ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وحملت الخارجية الفلسطينية دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج انتهاكاتها وجرائمها وتداعيات تنفيذ اتفاقيات نتنياهو مع شركائه في الائتلاف على ساحة الصراع والمنطقة برمتها.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية