صورة لعبد الغني قصاب منشورة على حساب وزارة الداخلية السورية على فيسبوك
دمشق: أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، أمس الخميس، أن الأمن الداخلي في طرطوس ألقى القبض على خلية إرهابية خطيرة يتزعمها أحد أذرع “الحرس الثوري الإيراني”.
وصرّح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية بأن المدعو عبد الغني قصاب هو أحد أذرع “الحرس الثوري الإيراني”، وقد تم القبض عليه مع عدد من مريديه وأبنائه بعد ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
وأفاد البابا بأن عملية البحث عن المدعو قصاب بدأت منذ اليوم الأول لتحرير مدينة حلب، حيث كان يعمل منذ أكثر من أربعة عقود بالتنسيق مع “الحرس الثوري الإيراني”.
كما أشار البابا إلى أن “قصاب كان يقدّم نفسه كصاحب حصانة روحية وكشف ربّاني، مدّعيًا أنه المهدي المصلح في آخر الزمان”.
وحسب البابا، فإن “نشاطات المدعو قصاب ركّزت سابقًا على استقطاب الشباب في الثانوية والجامعة”، متعهّدًا بالكشف عن “ارتباطات خارجية للمدعو قصاب لاحقًا”.
وإلى جانب كون قصاب من أهم أذرع إيران الأيديولوجية في مدينة حلب، كان يدير مركزًا لنشر الأفكار الهدّامة والتجنيد لها في حي الأعظمية، ومن خلاله يقوم بالأنشطة الأمنية لصالح إيران والنظام البائد ضد السوريين.
وخلال الساعات الماضية، قالت وزارة الداخلية السورية إن وحدات الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، مساء أول أمس الأربعاء 12 نوفمبر/تشرين الثاني، ألقت القبض على مجموعة مسلحة خارجة عن القانون مرتبطة بفلول النظام البائد.
وأفاد مدير الأمن الداخلي في طرطوس العقيد عبد العال عبد العال بأن العملية النوعية نُفّذت في منطقة الشيخ بدر في ريف المحافظة، وأسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوّعة، إضافة إلى وثائق ومضبوطات رقمية تتعلق بأنشطة المجموعة، مشيرًا إلى أن جميع أفرادها أُوقفوا خلال العملية.
وأوضح عبد العال أن التحقيقات الأولية كشفت عن تورط عناصر المجموعة في تنفيذ أعمال عدائية وجرائم اغتيال بحق أكثر من عشرين مدنيًا، إلى جانب مشاركتهم في القتال إلى جانب النظام البائد ضمن ميليشيات طائفية مدعومة من جهات خارجية، فضلًا عن قيامهم بتجنيد الشباب والأطفال لخدمة أجندات خارجية.
وختم العقيد عبد العال بالإشارة إلى أن المضبوطات صودرت بالكامل، وأُحيل الموقوفون إلى الجهات المختصة لمتابعة التحقيقات تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء وفقًا للأصول القانونية.
وقبل أيام، أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيك خلية إرهابية في محافظة طرطوس، مرتبطة بفلول النظام البائد ومتورطة في تنفيذ أعمال إرهابية تهدد أمن الدولة واستقرار المواطنين.
وقال عبد العال، في بيان نشرته الوزارة على معرّفاتها الرسمية حينها، إن وحدات الأمن نفّذت عملية أمنية أسفرت عن إلقاء القبض على كل من: “غالب صالح، وحيدر شداد، ومحمد رفيق”، المنحدرين من قرية العصيبية في ريف بانياس.
وأوضح عبد العال أن العملية جاءت استنادًا إلى تحريات دقيقة ومتابعة مكثفة، حيث تمكنت الجهات المختصة من تحديد أماكن وجود أفراد الخلية ومداهمتهم بنجاح، دون وقوع إصابات بين عناصر قوى الأمن.
(د ب أ)
هههههههههههه الثورة السورية خاتمة الربيع العربي الذي ولد في تونس معاقا ولفض أنفاسه الأخيرة بعد وفاة الباجي سبسي والان في سوريا سيتم اقبار كل الثورات.
موسم تقديم قرايين ألولاء لامريكا و البراءة من غيرها
المزيد من الأعمال الرائعة التي تجعل حكومة الشرع مقبولة من ترامب ونتانياهو ،لم تمر ساعات على تصريحات توم بارك (الذي ذكر اسمه امس في فضيحة القاصرات والمعروفة بفضيحة ابستن )التي أكد فيها ان النظام الجديد في سوريا سيساعدنا في القضاء على حزب الله وحماس وداعش والحرس الثوري حتى بدأ العمل وعرض النتائج على الشاشات ، الم أقل لكم أننا سنرى العجب من حكومة سوريا الثورة .
الدهر يومان يوم لك ويوم عليك! والزمن دوار فالراحمً يجزى بارحم والظالم سيبلى باظلم.
نحن شاطرين على بعض،بس!
نفسي اسمع انه تم الوقوف في وجه قوة اسرائيلية متوغلة جنوب دمشق، او ازالة حاجز عسكري اقامه الكيان قرب درعا. المراجل تختفي امام الكيان. المهم هو تقديم اوراق اعتماد وفرائض الولاء والطاعة لامريكا والكيان من خلال الاستمرار في تخليصهم من اعدائهم: ايران وحزب الله. طبعا هذا هو الثمن الواجب تسديده لقاء ايصال القائد للقصر.
هنيأللشعب السوري الحر بتحرير بلده،اهل مكة ادرى بڜعأپها .الف تحية لشرفاء الشام
على السوريين ان يحموا بلدهم من اي تهديد قائم او محتمل. ايران تعدم كل من يهدد أمنها.
مليونين تم تجنيسهم على اساس الانتماء الطائفي قبل سقوط النظام .. هذا يعطيك فكرة عن المشروع و طبيعته.
كلمة لكل من يلطم بسبب القبض على هؤلاء المجرمين، ويزاود على تضحيات الشعب السوري، ويتهم الحكومة الجديدة التي ولدت من رحم الثورة والمعاناة بتقديم فروض الولاء للاحتلال وأمريكا: إذا لم يتم تنظيف الداخل السوري من هؤلاء، لا يمكن للشعب السوري أن يقف في وجه الاحتلال .. أهل سوريا أدرى بشعابها..
تم تقديم اكبر خدمة للكيان وامريكا من خلال تخليصهم من ايران وحزب الله. وتم القبول بالابراهيميات والتطبيع والقبول بصفقة القرن بما يعني نسيان الجولان. وتم قبول شروط الكيان بتحديد وجود الجيش السوري جنوب دمشق، وقبول توسع الكيان في مناطق جديدة، وغض النظر عن التوغلات اليومية للكيان حتى درعا. طبعا هذا كان ثمن وصول القائد للقصر. المهم شعابها