الصورة من حساب رئاسة الجمهورية الجزائرية بفيسبوك.
الجزائر: التقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الخميس، قيادة حزب جبهة القوى الاشتراكية (أقدم حزب معارض في البلاد)، لبحث مبادرته المسماة “لم الشمل”.
ونشرت الرئاسة الجزائرية شريط فيديو للقاء مرفوقا ببيان جاء فيه، أن الرئيس تبون استقبل الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، والوفد المرافق له.
ولم يقدم البيان تفاصيل أكثر حول فحوى اللقاء الذي جاء ضمن سلسلة لقاءات لتبون مع قادة أحزاب وشخصيات سياسية ونقابات لبحث مبادرة “لم الشمل”.
بدوره، قال أوشيش، في تصريحات مصورة نشرتها الرئاسة على صفحتها بفيسبوك، إن حزبه “رد بإيجابية على دعوة الرئيس وفاء لمبادئه حول تبني الحوار والمعارضة المسؤولة”.
ولفت إلى أنه تم خلال اللقاء استعراض 3 نقاط رئيسة، أولها طلب توضيحات حول المبادرة، وضرورة أن تكون “مرادفة لانفتاح ديمقراطي حقيقي”، والثانية، عرض تصور الحزب لحوار يهدف لتجاوز الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
بينما كانت النقطة الأخيرة حسب أوشيش، “احترام الشروط المسبقة لأي حوار كإشارات حسن نية للشركاء السياسيين وخاصة اطلاق سراح ودون شروط للمعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي”.
وجبهة القوى الاشتراكية، حزب يساري أسسه الزعيم التاريخي حسين آيت أحمد عام 1963 وظل يعمل سرا حتى عام 1989 عندما فتح مجال التعددية الحزبية، وظل يعارض كل سياسات النظام الحالي.
وقاطع الحزب الانتخابات النيابية المبكرة التي جرت بالجزائر في يونيو/حزيران 2021. لكنه شارك في الانتخابات المحلية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقبل أيام، تحدث الرئيس الجزائري لأول مرة عن مبادرة “لم الشمل” التي أطلقها خلال لقاء مع الجالية بتركيا في مستهل زيارة إلى أنقرة.
ووصف تبون المشروع بـ”الضروري” من أجل “تكوين جبهة داخلية متماسكة” كما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وأعلن الرئيس الجزائري بالمناسبة عن انعقاد “لقاء شامل للأحزاب في الأسابيع المقبلة” بعد اللقاءات الفردية التي أجراها مع قادة الأحزاب، مبرزا أن هذه اللقاءات سمحت بمناقشة وتقييم العديد من القضايا.
(الأناضول)
نحن نتمنى استعمال العقل والمنطق وإصدار نوع من المصالحة العامة مع اعتراف السلطة بما اقترفته وتقديم اعتذار وتعويض المتضررين الذين على قيد الحياة وتعويض ابناء الذين ماتوا اما في السجون او قتلا بالرصاص،،وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وعودة المعارضين من الخارج الذين يعدون بالألف ،وعودة الجيش الى الثكنات ،هذا هو الحل الأنسب وهو في المتناول وبسيط
ان شاء الله تبون يوفي بوعده السياسي الدي انتخب لأجله ويفسح المجال الديمقراطي التشاركي للحكم فهاذا مايقوي الجزائر في جميع الميادين
لا نجني من الشوك العنب
نحن لازلنا في لقاءات من أجل المصالحة. أما الديمقراطية فتبقي بعيدة المنال في عالمنا العربي الأمازيغي الكل يسير نحو الامام ونحن نبرح مكاننا لأكثر من نصف قرن تحياتي لكل مناضلي العالم
غياب الديمقراطية ليس حكرا على البلدان العربية فقط، فالديمقراطية بمفهومها الحقيقي غائبة في معظم دول العالم.
الإخوة الجزائريون لا يصلح لهم النظام العسكري . هل تعلمون أن الأدمغة الجزائرية غادرت البلاد ومن بقي منهم يحاصرون و مراقبون . نتمنى أن يصبح النظام الجزائري مدنيا لاسترجاع الجزائر هيبتها و قوتها . كما نرجو الله أن يلم شملنا مغاربة و جزائيون . كل التوفيق إن شاء الله .
الذي يعجبني في تبون انه يتخذ قرارات ويعطي وعود ويطبقها على الفور ولا يكذب ويخاف الله ويحترم الشعب وينصت لنبض الشارع ويلتقي بالجزائريين ولكن في الخارج وهذه جرأة منه وشجاعة
أسأل الله ان يؤلف بين القلوب ويلم الشمل على صالح الامة وان يوفق الجزائر وينصرها على الاعداء المتربصين بها وان ينصر فلسطين وجمهورية الصحراء الغربية