“القدس العربي”: كشفت الناشطة السعودية رهف القنون عن ميولها الجنسية، حيث أعلنت أنها “ثنائية الجنس” وتميل للنساء كما تميل للرجال، مثيرة بذلك جدلا كبيرا بين متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي إطار ردها على أسئلة الجمهور، سألتها إحدى المتابعات: “هل أنت ثنائية الجنس؟ أنا احترمك إذا كنت محافظة أنا أحبك أنت ملهمتي”، لترد رهف: “نعم.. أنا مزدوجة التوجه الجنسي، وأحبك أيضًا”.

وأضافت القنون في ردها على أسئلة المتابعين أن عمرها الحقيقي 20 عاما، موجهة الشكر للمتابعين، قائلة: “شكرًا جزيلًا لكم! أرسل لك الكثير من الحب والسلام”.
وأشارت القنون إلى أنها كانت لا ترغب في الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفة: “أنا ممتنة للتغيرات ولرهف الجديدة.. مسالمة وأتمنى السلام للكل”.
وكانت الشابة السعودية اللاجئة في كندا، قد فاجأت متابعيها على موقع “تويتر” بصورة جريئة. ونشرت، صورتين لها، واحدة ترتدي فيها النقاب، والثانية بملابس البحر على الشاطئ، مع وشم على ذراعها، وعلقت: “أكبر تغيير في حياتي.. من إجباري على ارتداء النقاب والتحكم فيَّ من قبل الرجال، إلى كوني امرأة حرة”.
كما أثارت القنون، الجدل بطريقة احتفالها بمناسبة يوم المرأة العالمي، حيث نشرت صورة عبر حسابها على إنستغرام، وهي ترفع لافتة كتب عليها: “النساء لسن أقل من غيرهن”، وشاركت بمسيرة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة في شوارع كندا. ورفعت “علم المثليين” في أكثر من صورة، ولفته على جسدها، وكتبت إلى جانب جميع الصور التي نشرتها: “يوم امرأة عالمي سعيد، أرسل الحب لجميع النساء حول العالم”.

حسبنا الله ونعم الوكيل. جهنم وقودها الناس والحجارة. حقيرة. تدعوا الى الفساد انها جند من جنود الشيطان.
الله يهديها ادعو لها لعلها ساعة إستجابة هي عبد ضلله الشيطان
أصبحتي مقيدة لعقلك الجاهل.. ولست حرة..
لا داعي للفت الانظار.. هذا لن يجدي نفعا..
الله الهادي….
الله يهديها اضلها الشيطان وعقلها الجاهل
انك لستي الا أداة يستخدمها الغرب ويقدمون لها كل الدعم لتستمر بالفجور واكبر هدف استقطاب المسلمات لتكون علي نفس الطريق والميزه بالنسبه لهم. انها عربيه سعوديه من بلد الحرمين والاخر انها صغيرة السن وتم استغلالها وتوظيف تأخر المراهقه عندها وحرمانها لاقناعها بأنها تسير علي الطريق الصحيح الحريه والتفوق والشهره