السفيرة مور أوبين خلال لقائها مع وسائل إعلام جزائرية. الصورة من صفحة السفارة الأمريكية في الجزائر على فيسبوك
الجزائر- “القدس العربي”:
أكدت السفيرة الأمريكية في الجزائر، إليزابيث مور أوبين، أن الشراكة الجزائرية الأمريكية تقوم على أسس متينة من التعاون والاحترام المتبادل. واكتفت الدبلوماسية بعموميات فيما يخص موقف بلادها المثير للغضب بخصوص القضية الفلسطينية، مؤكدة أن الولايات المتحدة تسعى للسلام.
وفي ندوة صحافية نشطتها السفيرة مع وسائل إعلام جزائرية، قالت أوبين إن متانة العلاقة بين البلدين، تتجسد في مجالات متعددة أبرزها التعاون العسكري ومواصلة التنسيق حول قضايا السلم والأمن الإقليمي. وأبرزت بشأن التعاون العسكري بين البلدين، أن هذه العلاقة قديمة ومستمرة، مشيرة إلى توقيع مذكرة التفاهم في كانون الثاني/ يناير الماضي بين قائد “أفريكوم” السابق الجنرال لانغلي والفريق أول السعيد شنقريحة، والتي جسدت الرؤية المشتركة للاستقرار الإقليمي والدولي.
قدّم اللقاء الصحفي الذي نُظّم اليوم فرصة مهمة للسفيرة أوبين للتواصل مع الصحفيين الجزائريين وتبادل الآراء والتوقف عند النجاحات الأخيرة في التعاون الجزائري الأميركي. 🇺🇸🤝🇩🇿
يبقى الحوار المفتوح والشفافية في صميم شراكتنا، وكل الشكر لكل من شارك وساهم في هذا النقاش البنّاء. 🌍✨ https://t.co/yJuLkLj1uG
— US Embassy Algiers (@USEmbAlgiers) August 20, 2025
وأشارت إلى أن التعاون يتجسد في زيارات وتبادلات ميدانية، منها زيارة المدمرة الأمريكية “يو إس إس فورست شيرمان”، وإجراء تمرين حول الأمن الجوي بقاعدة بوفاريك الجوية بمشاركة فريق من القوات الجوية الأمريكية قادم من قاعدة رامشتاين، إلى جانب تمرين مشترك في مجال المواد الخطرة HAZMAT.
وكشفت أنها حضرت الأسبوع الماضي مراسم تسليم القيادة للجنرال أندرسون كقائد جديد لـ”أفريكوم” بحضور وفد عسكري جزائري لأول مرة، معتبرة ذلك مؤشراً على عمق وتوسع العلاقات. وأشارت إلى أن الوفد الجزائري أجرى لقاءات قصيرة مع نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومع القائدين السابق والحالي لقيادة أفريكوم، وهو ما أتاح فرصة للتعارف وتطوير العلاقات.
وبخصوص موقف بلادها الداعم للعدوان الإسرائيلي على غزة، وما يثيره من غضب في الشارع الجزائري، قالت أوبين في إجابة لا تخلو من الدبلوماسية إن “القضية الفلسطينية تحتل مكانة خاصة في أولويات بلادها”، مؤكدة أن “الولايات المتحدة دافعت وتواصل الدفاع عن السلام وعن إيصال المساعدات الإنسانية، مع تكثيف الجهود من أجل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني”.
وأضافت أن واشنطن شكرت الجزائر على التزامها الكبير بهذه القضية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة شاركت الجزائر ومعها العديد من الدول الأخرى في الاستجابة للوضع الإنساني في غزة، وفي تشجيع المجتمع الدولي على التحرك.
الولايات المتحدة ترغب في المساهمة في تسهيل إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف، بما يفتح المجال أمام حقبة جديدة من السلام والازدهار في الصحراء الغربية
وأوضحت مور أوبين أن بلادها تتبنى مقاربة واقعية تجاه الوضع الحالي، مركزة على ضرورة إنهاء النزاع عبر تحقيق عدة أهداف أساسية، هي: إطلاق سراح المحتجزين، إنهاء ما وصفته بسيطرة حركة حماس ووقف التهديدات الموجهة ضد إسرائيل، وفي الوقت نفسه ضمان وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى السكان في غزة. واعتبرت أن الوضع معقد وصعب للغاية، لكنه يشكل محوراً دائماً في النقاشات بين الولايات المتحدة والجزائر، حيث تتم مناقشته بشكل صريح ومفتوح.
وفي ملف الصحراء الغربية، قالت السفيرة الأمريكية في الجزائر، إن “هذا النزاع طال أمده كثيراً حيث تجاوز الخمسين عاماً، وهو ما كلف أرواحاً عديدة وحرم سكان المنطقة من السلام والأمن والازدهار الذي يستحقونه”. وأوضحت أن “الولايات المتحدة ترغب في المساهمة في تسهيل إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف، بما يفتح المجال أمام حقبة جديدة من السلام والازدهار في الصحراء الغربية”. وأكدت أن “واشنطن تشجع جميع الأطراف على الدخول في محادثات دون تأخير من أجل التوصل إلى حل مقبول من الطرفين”.
وفي ما يتعلق بالطاقة والاقتصاد، أوضحت مور أوبين أن لقاء الرئيس عبد المجيد تبون مع مسؤولي شركتي “إكسون موبيل” و”شيفرون” يعكس حركية في مسار التعاون، مؤكدة أن الشركتين تجريان محادثات مع الحكومة الجزائرية حول تطوير مشاريع جديدة في مجال الغاز. وأضافت أن واشنطن تعتبر هذه الشراكة ذات أهمية استراتيجية وتدعمها بقوة، مشيرة إلى أن التعاون الأمريكي الجزائري في قطاع الطاقة يمتد لعقود طويلة.
وأكدت دون أن تفصح عما إذا كانت هناك شراكة لاستغلال الغاز الصخري في الجزائر، أن بلادها تساند إدماج التكنولوجيا الأمريكية وتوظيف الكفاءات الجزائرية في المشاريع المشتركة بما يعزز الازدهار. وأوضحت في الوقت نفسه أن التعاون الاقتصادي لا يقتصر على الطاقة، إذ توجد أكثر من مئة شركة أمريكية ناشطة في الجزائر، منها 15 فقط في مجال النفط والغاز، والباقي في مجالات متنوعة، من بينها الزراعة التي تشهد تعاوناً متزايداً يساهم في دعم الأمن الغذائي. وتحدثت أيضاً عن دعم الولايات المتحدة لمسار الانتقال الطاقوي في الجزائر، حيث تعمل مع الحكومة الجزائرية لمرافقتها في مشاريع الطاقات المتجددة وتقديم حلول تقنية متكاملة تغطي مختلف المجالات، مع الاستمرار في تطوير الطاقات التقليدية.
وفي الإطار نفسه، تطرقت السفيرة إلى موضوع الابتكار والمؤسسات الناشئة، مؤكدة أن التعاون الأمريكي ساهم في إطلاق أول صندوق استثماري خاص بالجزائر بالشراكة مع وزارة المؤسسات الناشئة واقتصاد المعرفة، وهو مشروع متعدد السنوات حقق خطوات معتبرة. وأشارت إلى أن هناك اهتماماً متزايداً من الشركات الأمريكية بالعمل مع شركاء جزائريين في هذا المجال، مما يساهم في تبادل الخبرات التكنولوجية وزيادة الاستثمارات، وهو ما يعزز الروابط الاقتصادية والإنسانية.
واستشهدت بتجربة شركة “بلدنا” القطرية التي ستنشئ وحدة لإنتاج الحليب بولاية أدرار باستخدام أبقار أمريكية وتقنيات أمريكية للري الذكي، معتبرة ذلك مثالاً على شراكات ثلاثية ناجحة تجمع الجزائر وشركاء آخرين بالتكنولوجيا الأمريكية. كما أكدت أن مشروع فتح خط جوي مباشر بين الجزائر والولايات المتحدة يظل من أولوياتها الشخصية خلال فترة عملها، معتبرة أن ربط الجزائر مباشرة بنيويورك عبر مطار “جي أف كاي” سيعزز العلاقات الاقتصادية والسياحية والثقافية بين البلدين، مشددة على أنها ستواصل الدفع بهذا المشروع إلى حين تجسيده.
السفارة الأمريكية تدعم توفير أساتذة للغة الإنكليزية في الجامعات الجزائرية، إلى جانب برامج لتكوين الموظفين الحكوميين الجزائريين لبلوغ مستوى مهني متقدم في الإنكليزية
وعن التعاون الثقافي، أبرزت السفيرة أن العلاقات الجزائرية الأمريكية ترتكز أيضاً على هذا الجانب الحيوي، مشيرة إلى وجود خمسة مراكز ثقافية أمريكية في الجزائر تعرف باسم “American Corners” في كل من وهران، قسنطينة، ورقلة، بشار والجزائر العاصمة، حيث يمكن للجزائريين تعلم اللغة الإنكليزية مجاناً.
وأكدت أنّ السفارة تدعم توفير أساتذة للغة الإنكليزية في الجامعات الجزائرية، إلى جانب برامج لتكوين الموظفين الحكوميين لبلوغ مستوى مهني متقدم في الإنكليزية. وأوضحت أن هذه المبادرات تمثل ركناً أساسياً في تعزيز التفاهم بين الشعبين. كما أشارت إلى تنظيم ورشة للمبارزة في ولاية تيبازة استمرت ثمانية أيام بمشاركة رياضيين أمريكيين من المستوى الأولمبي، حيث جرى النشاط باللغة الإنكليزية وكان فرصة للشباب الجزائري للتلاقي مع نظرائهم الأمريكيين وتبادل التجارب، وأعلنت عن برنامج مماثل سيقام في ولاية نيوجيرسي الأمريكية لاحقاً هذا العام. واعتبرت أن الشباب الجزائري يقبل بكثرة على تعلم الإنكليزية، وغالباً بلكنة أمريكية، وهو ما وصفته بالمثير للإعجاب.
ووفق السفيرة، فإن علاقات الجزائر والولايات المتحدة تستند إلى إرث تاريخي يعود إلى معاهدة السلام والصداقة الموقعة عام 1795، والتي سيحتفل البلدان قريباً بذكراها الـ230، وأن هذا الإرث يتجسد اليوم في شراكة متنامية تشمل الأمن، الاقتصاد، الثقافة والطاقة، قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
1)- المواقف المعلنة للدبلوماسية الأمريكية مشكورة ، لكن بخصوص القضية الفلسطينية، فإن الولايات المتحدة تسعى ل”السلام” على الطريقة الكيان الصهيوني المتمثل في القتل والتدمير للوصول إلى “إسرائيل الكبرى” .
صحيح أن التعاون بين البلدين قديم جدا ، ويعود إلى السنوات الأولى من استقلال أمريكا عن التاج البريطاني عام 1783، إثر الاعتراف الرسمي بها من طرف الجزائر ضمن أول بلدان العالم، وإلى معاهدة السلام والصداقة ، قبل 230 سنة ، التي وُقعت بين البلدين ، بتاريخ 05 سبتمبر 1795،عندما كان الأسطول الجزائري يسيطر على البحر الأبيض المتوسط ويجوب المحيط الأطلسي مما جعل كثيرا من الدول ، ومنها أمريكا ، تتسابق لكسب ودّ وصداقة الجزائر بعقد معاهدات معها حتى تضمن سلامة بحريتها وسفنها، بحسب مؤرخين .
صحيح أيضا أن الولايات المتحدة تسعى ل”السلام” لكن لسلامها هي . فهي سعت إليه في هيروشيما وناغازاكي ، في الفييتنام ، في أفغانستان ، في كثير من دول أمريكا اللاتينية في كوبا ، في الشيلي ، في نيكاراغوا ، … وفي فنزويلا ( حيث رأس الرئيس معروض للبيع) ، في العراق ، في فلسطين المحتلة ، في ليبيا ، في سوريا ، في اليمن ، في كوسوفو وفي إيران .. .
2)- لا ننسى أن هناك مدينة في ولاية ايوا في أمريكا تحمل منذ 1846 اسم الأمير عبد القادر الجزائري . كما لا يجب أن ننسى أن الرئيس الأمريكي المغتال جون كينيدي دعم الثورة الجزائرية ، ضد الاحتلال الفرنسي ، في خطابه الذي ألقاه أمام مجلس الشيوخ ، في 2 جويلية 1957، دعا فيه للاستقلال السياسي للجزائر : لا يمكن لأي اعتبارات أن “تغفل فرنسا أو الولايات المتحدة انه يتعين كخطوة أولى .. أن تحصل الجزائر على استقلالها مثلها مثل المغرب وتونس”.
لكن لا أظن أنه لا يوجد خلاف في “الرؤية .. للاستقرار الإقليمي والدولي” . الجزائر ضد التدخل في الشؤون الداخلية للدول ، بينما أمريكا ترى عكس ذلك .
السفيرة ترى أن التعاون يتجسد في زيارات وتبادلات ميدانية، منها زيارة المدمرة الأمريكية “يو إس إس فورست شيرمان”، وأن وفدا عسكريا جزائريا حضر لأول مرة، مراسم تسليم قيادة ”أفريكوم” للجنرال أندرسون كقائد جديد لها ، لأن أمريكا ، إذا استثنينا الكيان الصهيوني المغتصب للأراضي العربية ، ليس لديها أصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون ، ولأن الجزائر تنتهج سياسة عدم الانحياز ، فالجزائر لا تشارك مثلا في “مناورات الأسد الإفريقي” .
3)- أمريكا ، التي تبحث عن السلام وكانت ضد الاحتلال الفرنسي للجزائر ، وحررت الكويت من احتلال صدام لها ، تشجع استمرار احتلال المملكة المغربية للصحراء الغربية ضاربة بعرض الحائط قرار مجلس الأمن ، وهي عضو فاعل فيه ، رقم 690 المؤرخ في 1991 الذي أسس لبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) بقرار مجلس الأمن رقم 690 في عام 1991 لتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي .
إذا كانت “القضية الفلسطينية تحتل مكانة خاصة في أولويات بلادها”، وأن “الولايات المتحدة دافعت وتواصل الدفاع عن السلام وعن إيصال المساعدات الإنسانية، مع تكثيف الجهود من أجل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني” ، وهذا لا يعتد به ، فإن مجرم تل أبيب محق في اتهام رجالات الأمم المتحدة و”المحكمة الجنائية الدولية” بأنهم معادون للسامية .
وخير الكلام ما قل ودل .
أمريكا لم تدعم استرجاع المغرب لصحراءه.. لأنها ببساطة كانت تدعم ديكتاتور إسبانيا فرنكو وفق معاهدة 1953..بعد زيارة الرئيس ايزنهاور إلى مدريد… وأمريكا رفضت تسليح المغرب في ذروة حرب الصحراء في عهد فورد بايعاز من نائب الرئيس نيلسون روكفيلر..الصديق الحميم لرئيس المخابرات الجزائرية ورجل الأعمال..مسعود زاغار…ولازال الخط المتشدد ممثلا في المحافظين الجدد وفي مقدمتهم جون بولتون المخطط الرئيسي لتدمير واحتلال العراق وتهويد القدس…معاديا لوحدة المغرب واسترجاع باقي أراضيه في سبتة ومليلية والجزر الجعفرية والصحراء الشرقية..وهو نفس موقف اليمين المتطرف في اوروبا.. انطلاقا من مرجعية كنسية جسدتها وصية ايزابيلا الكاثوليكية صاحبة محاكم التفتيش وحرق المسلمين أحياء..من وجوب اضعاف المغرب وتقسيمه حتى لايتكرر الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية..؛ وبالتالى فإن هذه الأطراف ترى أن اعتراف ترامب والمانيا وبريطانيا وفرنسا واسبانيا هي خيانة للمشروع الإستعماري…وتساهل في الثوابت الإستعمارية التي طبقت على تركيا والمغرب.. وآلت إلى الفشل..
يا اخي صالح
طرحنا السؤال التالي على غوغل “هل عارضت امريكا استعمار فرنسا للجزاءر” فكان الجواب
لم تعارض أمريكا استعمار فرنسا للجزائر في الفترة التاريخية للثورة الجزائرية؛ بل كانت تدعم فرنسا، بل إنها كانت تنظر إليها كجزء من مصالح الحلف الأطلسي، خاصة في بداية الثورة، حيث كان الهدف هو منع فراغ القوى الذي قد تملأه قوى منافسة للنفوذ الغربي.
الدعم الأمريكي للاستعمار الفرنسي:
موقف الحلف الأطلسي:
كانت الولايات المتحدة الأمريكية تميل إلى دعم الحلفاء في الكتلة الغربية، بما في ذلك فرنسا في مستعمراتها، لحماية مصالحها ونفوذها في العالم.
الهدف الاستراتيجي:
سعت الولايات المتحدة إلى تقديم بدائل للاستعمار الفرنسي القائم، وذلك بملء الفراغ في مستعمرات حلفائها للحفاظ على استمرارية النفوذ الغربي.
استراتيجية واشنطن:
لم يكن هدف الولايات المتحدة دعم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، وإنما كانت تهدف إلى خدمة مصالحها الخاصة، وهو ما يفسر موقفها تجاه الثورة الجزائرية.
إلى الأخ عبد الرحيم المغربي.: أغسطس 22, 2025 الساعة 10:15 ص
اعلم أن:
مسعود زغار لا هو رجل مخابرات ولا رئيس جهازها.
و بولتون خطط لغزو العراق وحلفاء أمريكا المخلصين من العرب نفذوا خطته.
والقدس هُوِدَت لما تخلى عنها “حاميها”.
وبولتون لم يقل عن الصحراء الغربية إلا ما نطقت به المحاكم الدولية، ونصت عليه قرارات مجلس الأمن ولجنة 24 التابعة للأمم المتحدة.
والمغرب نفسه يعترف بالجمهورية العربية الصحراوية بموجب ظهير شريف رقم: 1.17.02، منشور في الجريدة الرسمية المغربية رقم: 6539 مكرر، الصادرة بتاريخ: 31/01/2017.
وأجبر (بضم الألف) المغرب عن التخلي على القمصان الوهمية لنهضة بركان، وبث الومضة الإشهارية لكأس إفريقيا للسيدات في القنوات المغربية تتضمن حدود المغرب الرسمية.
هناك أطراف ترفض التفاوض لأنها “غير معنية”👍.هذا الرفض هو الذي يعرقل وجود أي حل👍 لأنه لا حل بدون جلوس جميع الأطراف إلى مائدة التفاوض
مشكل الصحراء من اروع ما انتجته الحرب الباردة اذ تم انتاجه بالغرب و تكفل ابناء المنطقة المغاربية برعايته على راسهم طبعا القذافي و بومدين اذ صرح عبد العزيز بوتفلقة يوما انه حظر مولد المشكل الصحراوي. و لهذا فواهم من يظن ان هناك شخص في العالم بريد حل هذا المشكل و على راسهم امريكا. فهل هناك عاقل و خصوصا اوروبا يريد يوما ان يستيقظ و كيان مغاربي قد راى النور على حدوده الجنوبية