لندن – القدس المحتلة ـ «القدس العربي»: بعد طول مماطلة وصد ورد رضخت إدارة الرئيس جو بايدن للشروط والضغوط الاحتلالية، وربطت بين إعادة فتح القنصلية الفلسطينية في واشنطن وفتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية التي تعني بأمور الفلسطينيين، كما وعدت في حملتها، وبين وقف المساعدات للأسرى والجرحى والشهداء الفلسطينيين.
وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية اليمينية، صباح أمس، عن وجود أزمة بين السلطة الفلسطينية وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بشأن إعادة فتح القنصلية في القدس، وكذلك مكاتب منظمة التحرير في واشنطن.
ووفق الصحيفة العبرية، فإن السلطة الفلسطينية تريد إعادة فتح القنصلية ومكاتب المنظمة دون أي شروط مسبقة، فيما تصر الولايات المتحدة على ربط ذلك بقضية دفع مخصصات الشهداء والأسرى والجرحى. وأشارت إلى أن ذلك بحث خلال الاجتماع الذي عقد بين وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله خلال الأسبوع الماضي.
وتابعت الصحيفة: “يرى الفلسطينيون بأن هذه مناورة إسرائيلية، وأن الموقف الأمريكي متأثر بموقف إسرائيل”.
وقال مسؤول كبير في منظمة التحرير للصحيفة العبرية “نشعر بخيبة أمل من الموقف الأمريكي، نحن نرى أن هذه المسألة منفصلة عن أي شروط، ولا ينبغي ربطها بأي شروط”.
وتابع: “لا يمكن أن يكون هناك وضع يمكن فيه لأي من القيادة الفلسطينية وقف صرف رواتب الشهداء والأسرى. أنتم تسمونها رواتب ونحن نسميها مخصصات لكل عائلة شهيد وأسير”.
وفي السياق ذاته، عبر مصدر فلسطيني آخر عن استيائه من الشروط الأمريكية، وقال إنها “محاولة من إسرائيل لخلط الأوراق، هذا مؤسف وغير مقبول”.
وحسب “يسرائيل هيوم”، فإن القيادة الفلسطينية لا تريد إظهار هذه الخلافات مع الإدارة الأمريكية، وتحاول إدارة الأزمة بهدوء قدر الإمكان، وهناك اعتقاد سائد بين بعض القيادات بأن الأزمة يمكن حلها، وأن إدارة بايدن قد تفاجئ الجميع بفتح القنصلية بشكل آو بآخر عندما تنضج الظروف.
وسيكون من الصعب أن تنضج الظروف طالما لم تغير حكومة الاحتلال من موقفها، وطالما بقيت الإدارة مذعنة لضغوط الاحتلال الذي يرى في إعادة القنصلية إلى القدس الشرقية اعترافا أمريكيا بعدم وحدانية القدس كعاصمة لإسرائيل.
الى ذلك تواصلت أمس المواجهات بين أهالي القدس وجنود الاحتلال الذين دفعت بهم إسرائيل لفرض السيطرة على البلدة القديمة التي شهدت مواجهات عنيفة بين المقدسيين الذين يحيون ليالي رمضان بعد صلاة التراويح، واعتقلت الليلة قبل الماضية نحو عشرين مقدسيا. ومما زاد في الطين بلة فقد اقتحم وزير الخارجية الاسرائيلي يئير لابيد منطقة باب العامود، وهو أمر اعتبره الفلسطينيون عملا استفزازيا، والسلطة تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية. ويتوقع أن تزداد الأوضاع سخونة مع استمرار الاحتلال في إجراءاته.
“وقف المساعدات للأسرى والجرحى والشهداء الفلسطينيين”
يعني بالمختصر دعهم يتسولون او يموتون ليكونوا عبرة لكل من يرفض الاحتلال.
الدولة التي تطالب بهذا دولة تقتل و تأسر و تشرد و تمنع الفلسطيني من الانتقال و السفر .. و هي الى كل هذا دولة قانون و ديمقراطية!
لا اعتقد أن هناك سابقة لمطلب كهذا في تاريخ الاستعمار!
دعني اقتلك .. و دعني أحرم اهلك من الطعام !!
جنون صهيون.
هذا الشرط يعني انت مقاوم عليك أن تتحمل مسؤولية نفسك وسوف تعيش انت واهلك و عائلتك في بؤس هذا الشرط الخسيس عار على أمريكا لخضوعها لرغبات إسرائيل وهذا الشرط لا ولن يقبل به أي فلسطيني نحرم أنفسنا ولا نحرم هؤلاء الأبطال الذين ضحوا من أجل شعبهم ووطنهم