الرباط: شن المغرب، الأربعاء، هجوما حادا على الاتحاد الأوروبي، متهما إياه بـ”التسلط والغطرسة”، والدفاع عن “الاستعمار”، وذلك ردا على اتهامات وانتقادات أوروبية للرباط في ظل توترات متصاعدة مع إسبانيا، إحدى أعضاء الاتحاد.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، استدعت الخارجية المغربية السفير الإسباني ريكاردو دييز رودريغيز، احتجاجا على استقبال بلاده إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو”، وهي تنازع الرباط السيادة على إقليم الصحراء، الذي كانت تسيطر عليه مدريد حتى عام 1975.
وتحت عنوان “عندما يخرج الاتحاد الأوروبي عن جادة الطريق في الأزمة بين المغرب وإسبانيا”، قالت وكالة الأنباء المغربية الرسمية، إن “آلة الاتحاد الدبلوماسية باهتة التأثير على الساحة السياسية الدولية”.
وأضافت أن الاتحاد “زج نفسه في الأزمة القائمة بين مدريد والرباط، ليس للتنديد باستقبال مجرم حرب على التراب الأوروبي، ولكن للدفاع عن أوروبية الثغرين المغربيين المحتلين سبتة ومليلية”.
وتقع مدينتا سبتة ومليلية في أقصى شمال المغرب، وهما تحت الإدارة الإسبانية، وتعتبر الرباط أنهما “ثغران محتلان” من طرف إسبانيا، التي أحاطتهما بسياج من الأسلاك الشائكة بطول نحو 6 كلم.
واتهم مارغاريتيس شيناس، نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، الأربعاء، المغرب بـ”ابتزاز” أوروبا عبر ملف الهجرة، قائلا في تصريح إذاعي، إن “سبتة هي أوروبا، إنها حدود أوروبية، وما يحدث هناك ليس مشكلة مدريد، بل مشكلة جميع الأوروبيين”.
والثلاثاء، استدعى المغرب سفيرته لدى مدريد كريمة بنيعيش، للتشاور، بعد أن استدعتها الخارجية الإسبانية، احتجاجا على تدفق ما بين 5 آلاف و6 آلاف مهاجر غير نظامي من المغرب إلى سبتة، الاثنين.
وردا على شيناس، قالت الوكالة المغربية: “إذا كان الأمر يتعلق بإثبات مخلفات الماضي الاستعماري الذي تواصل أوروبا الدفاع عنه، بينما نعيش في القرن الـ21، فإن هذا التصريح المفاجئ يعكس شعورا مستترا بالكاد للتسلط والغطرسة الذي يظهره الاتحاد الأوروبي في سياسته الخارجية مع البلدان الأجنبية”.
وخضع المغرب لاحتلال فرنسي بين عامي 1912 و1956.
ورأت الوكالة أن هذا الموقف يعكس “مدى هشاشة أوروبا وقصر نظرها، عندما يتعلق الأمر باتخاذ موقف بخصوص قضايا مهمة من قبيل الهجرة أو الأمن”.
وتابعت: “الأمس، كان ذلك مع تركيا وروسيا، واليوم جاء الدور على المغرب ليعاني من وقع إحباطات أوروبا منعدمة الكفاءة والفاقدة لمعالم الطريق”.
وأردفت: يحق للمجتمع الدولي التساؤل عن “سبب الترحيب بهذا المدان سيئ السمعة (غالي)، الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال أوروبية (في اتهامه بجرائم إرهاب وإبادة)، والذي يُستقبل كشخصية مهمة على التراب الأوروبي، بينما يتم التخلي عن آلاف اللاجئين الفارين من الفقر والمجاعة والحروب في عرض البحر (المتوسط)”.
ومستنكرة، تساءلت الوكالة المغربية: “كيف يمكن للاتحاد الأوروبي، المنغمس في حسابات سياسية ضئيلة، أن ينسى في جزء من الثانية جهود المغرب في تدبير أزمة الهجرة بروح من المسؤولية، الرصانة، والوفاء تجاه شركائه”.
ودعت أوروبا إلى الاعتراف بأنه “إذا كانت إشكالية الهجرة لا زالت قائمة منذ عدة سنوات مع مئات الموتى في المحصلة والكثير من الغرقى في عرض المتوسط، فإن ذلك يعزى أولا وقبل كل شيء إلى الإخفاقات المتتالية للاتحاد الأوروبي في إيجاد حلول شاملة، منسقة وقابلة للتطبيق مع بلدان المصدر والعبور (للمهاجرين)”.
ومضت قائلة: “لا يمكن لأوروبا إحاطة نفسها بسياج والرمي بجمرة ملتهبة إلى الدول الأجنبية.. يبدو أن فكرة أوروبا الحصن، المفضلة لدى أقصى اليمين المعادي للأجانب والعنصري، تجد صدى لها في بروكسل (عاصمة الاتحاد)”.
ورفضت الوكالة اتهام المسؤول الأوروبي للرباط بـ”ابتزاز” أوروبا عبر ملف “الهجرة”، مشددة على أن المغرب “بلد ذو سيادة وليس دركيا (شرطيا) لأوروبا”.
فيما لم يصدر على الفور تعليق من الاتحاد الأوروبي على ما أوردته الوكالة المغربية.
الأناضول
المملكه المغربيه بلاد حره مستقله ذات سياده مطلقه على أراضيها ، سبته ومليله وجزر الكناري اراضي مغربيه واقعه تحت الاحتلال الاسباني وللمغرب كامل الحريه والاختيار الطريقه التي يراها لتحرير أراضيه من الاستعمار . ونقف مع المملكة المغربيه عربا ومسلمين في اي قرار تتخذه حكومة ملك البلاد حفظه الله لتحرير كافة التراب الوطني.
اثمن عاليا وقوفك هذا مع المغرب .. اعتبر المغرب بلدك اخي الكريم.
و كم هو جميل وقع هكذا موقف علبنا .. من شخصك .. لاننا لا زلنا نترقب وقوف الاخوة معنا ..
.
ان لم يفعلوا الآن .. فمتى ..
.
خصوصا ان امر سبتة و مليلية كما شرحنا سابقا .. هو طعنة لكبرياء كل العرب بخصوص الاندلس ..
هو رمز يادي ثمنه المغرب باسم الجميع .. على ان اوروبا لن تسمح لكم حتى ان تفتخروا بالاندلس على راحتكم ..
و ها انتم ترون دليل ما قلناه و يعرفه من اهتم بالامر .. الا و هذه الهبة الاوروبية لمساندة اسبانيا .. و هذا لا يعنينا بقدر
ما يعنينا موقف العرب .. احفاد حضارة الاندلس ..
شكرا لك باسم المغرب.
اين دور الاتحاد الافريقي وجانعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ودول عدم الانحياز من التطاول على احد اهم اعضاىها ولو بكلمة طيبة
أوروبا بأكملها دول استعمارية وعنصرية وترى بعين الغطرسة إلى باقي دول افريقيا بالخصوص على أنها دول دون قيمة لكنها تجهل تاريخ المملكة المغربية الشريفة برجالها السابقين والحاليين والفتوحات الإسلامية ولا زالت إشبيلية وقرطبة وطليطلة و غرناطة شاهدة على ذلك بعمرانها الإسلامي العربي ورحم الله طارق بن زياد
من بين الاسباب الخفية التي جعلت اسبانيا تستقبل مجرم الانسانية هي الضغط علی المغرب لكي يبقی دركيا مخلصا لها الی ما لا نهاية.
المطلب الأول والوحيد لإسبانيا ؛ألمانيا وأروبا هو إلغاء قرارات مؤتمر برلين 1884 الاستعمارية تجاه المغرب والأراضي المغربي معرفة كما كانت قبل مؤتمرهم المشؤوم الاستعماري ذاك
خرج الاتحاد الأوربي عن الصواب بالنسبة للتطورات الأخيرة في قضية تدفق المهاجرين نحو مدينة سبتة .وعلقت مبادئه المتسمة بحسن الإنصات و الإعتراف. فأين صوت العقل؟
الجزائر دائما متقول أنها تدافع على الشعوب المستضعفة وتحارب الاستعمار لماذا لا نراها اليوم تدافع عن المغرب على سبتة ومليلية المحتلتين مع الأسف من حظ المغرب يجاوره……… ????????
الحمد لله عشت لأرى بأم عيني ان بلدي لم يعد خاضعا خانعا لأروبا ليس كأصحاب الشعارات و الكلام الفارغ مازالو تحت عبائة الاستعمار يرزحون
للاسف ليس هناك لا دولة عربية ولا مسلمة ولا افريقية ولا جامعة الدول العربية ولا منظمة التعاون الاسلامي ولا حتى دولة ساندت المملكة المغربية الشريفة في المقابل نرى خروج الاتحاد الاوروبي بجل اعضاءه ضد مغربنا الحبيب.
كنا نتمنى لو أن دولة عربية واحدة خرجت ببيان تساند فيه المملكة المغربية أو المغرب الكبير ولكن هيهات تم هيهات.
خدوا العبر من الدول الاوربية مجتمعة رغم المشاكل الداخلية بينهم الا انهم يدافعون عن بعضهم البعض.
أين نحن من هدا. ؟
لا حول ولا قوة الا بالله
لم نطلب منهم ذالك بعد فلنا اصدقاؤنا وحلفاؤنا
المغرب قارع الاسبان عبر التاريخ ومعركة أنوال قبل قرن من الان تقريبا ما تزال ماثلة في الاذهان، المؤسف الان ان لنا اشقاء في الجوار لا نطمع حتى في الحياد من جانبهم بل نتوقع ونكاد نجزم انهم سيقفون الى جانب الغزاة الذين يحتلون ارضنا كما وقع قبل عقدين مع جزيرة ليلى في موقف غريب تفاجأ منه حتى الاسبان.