واشنطن- “القدس العربي”: من المقرر أن تستأنف الولايات المتحدة هذا الأسبوع محاكمة المشتبه بهم في هجمات 11 سبتمبر (مركز التجارة الدولي)، بمن فيهم خالد شيخ محمد، الذي تعتقد واشنطن بأنه “العقل المدبر” للهجمات، بعد عام ونصف من التوقف بسبب جائحة كورونا- 19.
ومن غير المرجح أن يتحدث أي من المتهمين في جلسات الاستماع في القضية، التي تعثرت، ايضاً، لسنوات بسبب الطعون القانونية.
وستبداً الجلسة التمهيدية لمحاكمة خالد شيخ محمد ووليد محمد صالح مبارك بن عطاش وعلي عبد العزيز علي ورمزي بن الشيبة ومصطفى أحمد آدم هوساوي، في الفترة من 7- 17 سبتمبر في معتقل خليج غوانتانامو.
وقال مسؤول من وزارة الدفاع الأمريكية إن الاتهامات الموجهه تتعلق بأدوار مزعومة في هجمات 11 سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة.
وأوضح أن التهم تشمل ارتكاب الجرائم التالية: التآمر، مهاجمة المدنيين، التسبب عمداً في إصابات جسدية ىخطيرة، القتل انتهاكاً لقانون الحرب، اختطاف سفينة أو طائرة أو تعريضها للخطر والإرهاب.
وتدور التحديات القانونية إلى حد كبير حول الأدلة التي يمكن استخدامها في المحكمة النهائية، وجزئياً، تستند قضية الادعاء إلى تصريحات أدلى بها المتهمون، ومن بينهم محمد، الذي وصف نفسه بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، إلى أدلة من مكتب التحقيقات.
هل هذا الرجل أنه العقل المدبر رواية حقيقية يا أمريكا الإرهابية
العقل المدبر لاحداث سبتمبر هم صقور الادارة الامريكية
إعادة المحاكمة وكشف السرية عن وثائق هجمات 9/11 فهذا يعني أن هناك ما يدبر ضد بعض دول العالم العربي وأفغانستان مؤخراً
لو كان عنوان الموضع : الولايات المتحدة تستأنف محاكمة “المسرحية التراجيدوكوميدية” ، لهجمات 11 سبتمبر 2001 ، ربما كان أفضل وأكثر دقة .
هل هذا هو العقل المدبر الذي اخترق النظام الأمني في أميركا ايها الأعلام الكاذب هذه صورة المسلم التي تريدون إظهار للعالم لكن يأبى الله إلا أن يتم نوره
شخصيا لا اؤمن أبدا أبدا. بمسرحية يقال بأن منفذوها 15 منهم سعوديو الجنسية
أحداث 11 سبتمبر أكذوبة أمريكا التي نسجتها ثم صدقتها
هل هو غباء، أو أين الذكاء، عند أميركا (الدولة)، بعد 20 عام، عنوان (الولايات المتحدة تستأنف محاكمة “العقل المدبر” لهجمات 11 سبتمبر)، والأهم هو لماذا، وما دليلي على ذلك؟!
الإشكالية بالنسبة لي هو ما صدر من ممثلي الشعب الأمريكي، تحت عنوان تقرير 911، ويقول فيه لا يجوز (معاقبة) أي أحد بحجة هناك (غش) أو (تقصير) أو (فساد) في أداء (الوظيفة)،
بمعنى آخر، هم ملائكة،
وغيرهم، ممن تم وضعهم في (غوانتنامو)، أو ما زالت مهزلة مفاهيم العدالة والقضاء الأمريكي، وكأنه لهم علاقة بأي عدل أو عدالة، وهنا هي المأساة أو الأزمة الأخلاقية، عند صاحب أي سلطة بلا مرجعية مثل مرجعية لغة القرآن وإسلام الشهادتين، سبحان الله، على الأقل من وجهة نظري.??
??????