انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر

حجم الخط
9

الجزائر: انطلقت اليوم الأحد حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في الجزائر يوم 12 كانون أول/ديسمبر المقبل، وسط مخاوف من إقبال ضعيف للناخبين على التجمعات الانتخابية للمرشحين الخمسة لهذا الاستحقاق.

واختار المرشح عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائر ومعقل الحراك الشعبي، لإطلاق حملته الانتخابية أمام العشرات من أنصاره وسط حضور إعلامي كبير.

وقال بن قرينة في كلمته إنه في حال اختاره الشعب الجزائري رئيسا للبلاد، فإنه سيجعل من البريد المركزي الذي كان شاهدا على سقوط “إمبراطورية الفساد السياسي والمالي” متحفا للحرية والكرامة.

وأضاف أن الحراك الشعبي “الذي حرر الشعبي الجزائري بجميع أطيافه، أسس لجزائر جديدة لا تتنكر لماضيها بل تستند إليه”.

من جهته، حضر علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، تجمعا شعبيا بولاية تلمسان، غربي الجزائر، وهي المدينة التي ينحدر منها الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة.

وبعدما انتقد بشدة حقبة حكم بوتفليقة، عدد بن فليس أسباب دوافع ترشحه للانتخابات الرئاسية ، متسائلا: “ماذا يمكن للجزائريين فعله في حال عدم ذهابهم لهذا الاستحقاق؟ وهل سيستقوون بالخارج لحل أزماتهم الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة؟”.

واعترف بن فليس بأن الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تكون مثالية ولكن مقبولة، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى إطفاء النار وإنهاء احتكار السلطة، والتأسيس لحكم ديمقراطي يقوم على دستور جديد يحدد صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ويقوي دور المعارضة.

ويدخل بقية المرشحين السباق الانتخابي في وقت لاحق اليوم، حيث سيكون عبد العزيز بلعيد، رئيس حزب جبهة المستقبل، على موعد مع أنصاره بولاية أدرار في جنوب غرب الجزائر. وهي نفس المدينة التي أرادها عز الدين ميهوبي، الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أن تكون منطلقا لحملته الانتخابية.

وقرر المرشح الحر عبد المجيد تبون، رئيس الوزراء الأسبق، البدء في استمالة أصوات الناخبين من ولاية أدرار أيضا، ربما سعيا لكسب ود رجال الدين في المدينة.

(د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أيوب:

    ….الحملات الانتخابية في القاعات وليس في الشوارع والساحات والحارات..اهانة بليغة لهذه الانتخابات..هؤلاء المترشحين اقرب الى اللصوص..الخوف من ردة الفعل للشعب جعلت هؤلاء المترشحين مرعوبون كاللصوص الذين اكتشفهم صاحب البيت….الحملات يجب ان تكون تواصلا سياسيا بين المترشح والشعب وليس هروبا من الشعب ومخاطبته من القاعات الموصدة الابواب

  2. يقول ياسين بلهادي:

    هؤلاء يتحدون إرادة الشعب الجزائري في التغيير ويتعمدّون المضي في غرس رؤوسهم في الرمل وكل منهم يعتقد أنه مرشح الجيش وأنه سيوعز للإدراة بتزوير الإنتخابات لصالحه، دعني أقول أن هؤلاء أشر من بوتفليقة وزمرته، لأنهم شاهدوا ما حدث لهم عندما تحدوا إرادة الشعب ولم يعتبروا ولم يتعلموا الدرس ولا يبدوا أنهم قاموا بتأدية واجبهم المنزلي ……..

  3. يقول MAJID LAKHAL:

    الجزائر اصبحت بين خيارين احلاهما مر في ما يخص تنظيم البوليساريو ؛ الدعم او الهدم ، دعم تنظيم البوليساريو منذ 50سنة الماضية نتائجها واضحة استنزاف الجزائر وما تعيشه الان خير دليل ، الخيار الثاني محاولة التنصل عن دعم تنظيم البوليساريو خطورتها يعرفها المترشحين الخمس الذين يتنافسون على رئاسة الجزائر اكثر من غيرهم .

    1. يقول بلقاسم:

      البعض يغرد خارج الاطار وبعيدا عن الموضوع كل شيئ يحدث في الجزائر الا وربطوه بالبوليساريو البوليساريو حركة مقاومة وحركة تحررية وليست الجزائر الوحيدة التي تدعمها وحتى لو تخلى العالم كله عنه فان هذا لن يحدث في الجزائر لانه بالنسبة للشعب الجزائري هذا مبدأ وعقيدة
      ولكن مع ذلك فلا مجال لربط الانتخابات بالبوليساريو وبعاش الشعب وهذا يذكرني بنكته فرنسية قديمة حيث يقال ان احدهم ولد كفيفا ويشاءالقدر ان يرد له بصره وفي تلك اللحظة راى فأرا فسأل ما هذا قالوا له فار ثم لم يعد يبصر بعدها وعندما يسمع المحيطين به يتحدثون عن الاشيا ءالضخمة يقول لهم هل هي ضخمة مثل الفأر
      هذا اخواننا وجيراننا وقصتهم مع البوليسارية

    2. يقول المغربي-المغرب.:

      البوليساريو حركة تدليسية ارتزاقية. ..ارتبطت بمتناقضين حاول بوخروبة ويده اليمنى بوتفليقة تكريسها. ..وهما الانخراط في مخططات الإستعمار الذي أفرز عصبة العسكر الحاكمة في الجزائر. ..واللعب على احابيل الحرب الباردة بادعاء التقدمية والتحرر والاشتراكية…في وقت كانت صفقات البترول الزاغارية مع أمريكا تمرر تحت الطاولة. …إنها باختصار عصابة أنتجتها عصابة بدون زيادة أو نقصان….

  4. يقول MAJID LAKHAL:

    الانتخابات لا يمكنها انقاذ الجزائر والشعب الجزائري وخير دليل الانتخابات السابقة والتهليل والهلائل التي خصصت لها وفي الاخير بقي الحال على ماهو عليه بل وصل الحال الى درجة التعفن ، هناك اولويات وخطوات لا بد السراع في اتخاذها قبل اي انتخابات ، اولها المطالبة بتطهير الجزائر من جميع التنظيمات والمنظمات والجمعيات الغير جزائرية التي تعمل في الجزائر بمسميات كثيرة ومنها مساندة الشعوب في تقريري مصيرها .وتخريب وتدمير الجزائر في بنائها .

  5. يقول عفاف عنيبة:

    التظاهر السلمي ضد الفاسدين و الفساد مهم و الأهم أن يواجه كل مواطن الفساد في موقعه و أن يستقم كما أمره تعالي و لا محالة ستستقيم أوضاعنا بعون الله، هذا و جذور الفساد عميقة لم تبدأ صفحة الفساد في 1999 بإنتخاب الرئيس بوتفليقة بشكل أحادي و إنسحاب طوعي لبقية المترشحين لتشككهم في نزاهة الإنتخابات. لا بد لنا أن نفهم بأن أي كان الرئيس القادم في الجزائر هو علي علم بانه هو و بطانته سيعرف لا محالة مصير السيد سعيد بوتفليقة إن لم يستقيموا و التغيير الجذري يتطلب وقت طول نفس حكمة و صبر و التوكل علي الله…

  6. يقول سعد:

    انطلاق الحملة الانتخابية اصابت العديد من غير المعنيين بها بالرعب الشديد لدرجة انهم تناقضوا في جملتين الحملة تجري داخل القاعات وليست في الشوارق والحارات وتختتم في الجملة اللاحقة وليس هروبامن الشعب ومخاطبته من القاعات الموصدة الابواب هل فهمتم شيئا
    والغريب في الامر ان الذين ينتقدون الجزائر ويعارضون الانتخابات في بلدهم ليس الشعب من يختار رئيس الدولة بل ملاك الموت
    على العموم القطار انطلق ومن الصعب تةقيفه والى اللقاء يوم 12 ديسمبر

  7. يقول أيوب:

    حملات انتخابيــــة على استحياء…..؟

اشترك في قائمتنا البريدية