بطل الافلام الاباحية السوري يثير الجدل مجددا بإعلان جديد

حجم الخط
1

 

لندن ـ عاد أنطونيو سليمان اللاجئ السوري في ألمانيا لإثارة الجدل مجددا بعدما امتهن الأفلام الاباحية، معلناً أنه بذلك يهدف الى تغيير الصورة السلبية عن اللاجئين، وانه بالإمكان استخدام “جسده السوري” لممارسة الجنس، وليس للموت.

هذا اللاجئ ، وصل إلى ألمانيا حينما كان في الـ15 من عمره، غداة اندلاع الحرب السورية. أما الآن وقد بلغ الـ19 من العمر فقد دخل حياة مهنية منحرفة؛ إذ يحترف الأفلام الخليعة والإباحية.

وقد أثار سليمان الجدل مجددًا عبر حسابه على “فيسبوك”، عبر إعلانٍ عن توظيف ممثلين إباحيين عرب، إذ كتب: “سيتمّ توظيف شباب وفتيات عرب وسوريين في أفلامي كممثل إباحي، وسنمنح عقدًا لمدة سنة لمن لديه أو لديها الموهبة في هذه الأعمال وشكراً”.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “بيلد” الألمانية العام الماضي، قال أنطونيو سليمان إنه كان ممثلاً مسرحياً في سوريا، وكان يحلم بأن يصبح ممثلاً، وهو الحلم الذي كان من الصعب تحقيقه، ما دفعه للانتقال للعمل في مجال الأفلام الإباحية.

وأضاف سليمان أنه يتحدث اللغة الألمانية بشكل جيد، مؤكداً أنه قام بإنتاج فيلمه الإباحي الأول بنفسه، وأشار إلى أنه يتمتع بالحرية في ألمانيا، ولفت بطل البورنو السوري إلى أنّه “نظراً إلى طبيعة عمله المخزية تلقى تهديدات بالقتل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سليم/ فلسطين:

    الله يلطف بينا وبشعب سوريا المعانى.
    سوريا أكبر من هكذا قزم واللاجئين أشرف من هكذا تافه. دوما هنالك نماذج من بيننا تأبى إلا تكون نقيضا لكل القيم و تتاجر بالفجور الصارخ. لم أسمع يوما أن الصحف أجرت مقابله فى ألمانيا التى كانت محافظه مع ممثل دعارة ألمانى لتعمل له دعايه تجميل صورة ألمانيا النازيه بفليم دعارة و ما كانت لتسمح. و هل قام ممثل دعارة صهيونى بذلك؟؟ فلعنة الله على دعاة الإنحطاط السافر لعنة الله على هذا الخائن لوطنه والمتاجر بعذابه هذا الجاحد البجح. جريدة “البلد” التى عملت معه اللقاء هى ملك لمؤسسة أكسل شبرنقر و هى صهيونيه وأكبر داعمه لإسرائيل و أكبر مصرح معادى للإسلام. من يكون هذا السفيه بمنطقة الأكثر سفاهه و تجارته بإسم السوريين و الاجئين السوريين!
    زمن الساقطين و الساقطات تحت مظلة الصهيونيه.
    لعنة الله على الظالمين
    حسبنا الله ونعم الوكيل

اشترك في قائمتنا البريدية