وزيرة الخارجية الليبية نجلاء منقوش ونظيرتها الإسبانية أرانتشا غونزاليس خلال التوقيع على اتفاقيات التعاون
طرابلس: أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الخميس، استئناف عمل سفارة بلاده لدى طرابلس، بعد 7 سنوات من التوقف إثر الحرب في ليبيا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده سانشيز الذي وصل ليبيا، اليوم، مع نظيره الليبي عبد الحميد الدبيبة، في العاصمة طرابلس.
وقال سانشيز “يشرفنا الاحتفال بفتح سفارتنا في طرابلس، وستشرع القنصلية في تقديم خدماتها والتي تشمل خدمات التأشيرات والسفر بين البلدين”.
وأضاف أنه من خلال ذلك “سيتم التنقل وزيادة التعاون في المشاريع الإسبانية الليبية”، دون أن يقدم تفاصيل أخرى حولها.
وحول الانفراجة السياسية التي تشهدها ليبيا قال “نود المشاركة في هذه المرحلة التحولية الاقتصادية في إطار إعادة الإعمار وإعادة النشاط”
وأضاف “وجود وفد رجال أعمال برفقتي يؤكد رغبة الشركات الإسبانية للعمل في ليبيا”، فيما كشف عن “توقيع اتفاقية بين غرف التجارة الصناعة الليبية والإسبانية”.
Inauguramos una nueva etapa entre Libia y España con la reapertura oficial de la Embajada. Nuestro país tiene mucho que aportar, tanto nuestras instituciones como las empresas y la sociedad civil. Mi reconocimiento a los españoles/as que trabajan allí, hacéis un gran servicio. pic.twitter.com/YGXUdpfPfL
— Pedro Sánchez (@sanchezcastejon) June 3, 2021
بدوره، رحب الدبيبة بافتتاح سفارة إسبانيا في طرابلس، وقال إن الخطوة “دلالة أخرى على جدية المملكة الإسبانية في الرفع من مستوى العلاقات بين البلدين”.
وأضاف “سعداء لسماع خبر إمكانية تقديم التأشيرات من داخل ليبيا وطرابلس خلال أسابيع”.
وأردف الدبيبة “نتطلع لأخذ المزيد من هذه الخطوات الإيجابية ورفع الحظر الجوي المفروض على الطائرات الليبية”.
وحول التعاون التجاري، قال “اتفقنا على تفعيل اللجنة المشتركة التي لم تعقد منذ عام 2008، لإعادة تقييم الاتفاقات السابقة وتجديد ما هو مجدي منها”.
وأضاف الدبيبة “قمنا بتوقيع مذكرات تفاهم تحتوي على بنود مهمة في مجالات عدة وتساهم في دعم الاقتصاد والتنمية والتبادل التجاري والاستثمار الثنائي”.
وتشمل مذكرات التفاهم “التعليم العالي والبحث العلمي والمجال الجمركي والصحة وتطوير القطاعات الزراعية والثروة الحيوانية، ومجال التدريب المهني”، وفق الدبيبة.
وحتى 2014، كانت سفارة مدريد تعمل من طرابلس، ثم غادرت للعمل من تونس على خلفية عملية “فجر ليبيا” التي انطلقت آنذاك للتصدي لمشروع اللواء المتقاعد خليفة حفتر غرب ليبيا.
(الأناضول)