عمان: قال الديوان الملكي الأردني، إن الملك عبد الله الثاني يمتلك عددا من الشقق والبيوت في الولايات المتحدة وبريطانيا “وهذا ليس بأمر جديد أو مخفي”.
وأفاد الديوان في بيان: “احتوى بعضها (التقارير) معلومات غير دقيقة، وتم توظيف بعض آخر من المعلومات بشكل مغلوط، شوه الحقيقة وقدم مبالغات وتفسيرات غير صحيحة لها”، مضيفا أن “ما قامت به بعض وسائل الإعلام من إشهار لعناوين هذه الشقق والبيوت هو خرق أمني صارخ وتهديد لأمن وسلامة جلالة الملك وأفراد أسرته”.
وأشار إلى أن الملك يستخدم “بعض هذه الشقق أثناء زياراته الرسمية ويلتقي الضيوف الرسميين فيها، كما يستخدم وأفراد أسرته البعض الآخر في الزيارات الخاصة”.
الديوان الملكي الهاشمي: الملك يمتلك عددا من الشقق والبيوت في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وهذا ليس بأمر جديد أو مخفي#عاجل #الأردن #هنا_المملكة
— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 4, 2021
وأكد البيان أن “كلفة هذه الممتلكات وجميع التبعات المالية المترتبة عليها تمت تغطيتها على نفقة جلالة الملك الخاصة، ولا يترتب على موازنة الدولة أو خزينتها أي كلف مالية”.
وأوضح أن “عدم الإعلان عن العقارات الخاصة بجلالة الملك يأتي من باب الخصوصية وليس من باب السرية أو بقصد إخفائها، كما ادعت هذه التقارير؛ إذ أن إجراءات الحفاظ على الخصوصية أمر أساسي لرأس دولة بموقع جلالة الملك”.
وأوضح بيان الديوان الملكي الأردني أنه “تم تسجيل شركات في الخارج لإدارة شؤون هذه الممتلكات، وضمان الالتزام التام بجميع المتطلبات القانونية والمالية ذات العلاقة”.
الديوان الملكي الهاشمي: عدم الإعلان عن العقارات الخاصة بجلالة الملك يأتي من باب الخصوصية وليس من باب السرية أو بقصد إخفائها
#عاجل #الأردن #هنا_المملكة— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 4, 2021
وتابع: “تخضع كل الأموال العامة والمساعدات المالية للمملكة لتدقيق مهني محترف، كما أن أوجه إنفاقها واستخداماتها موثقة بشكل كامل من قبل الحكومة، ومن قبل الدول والجهات المانحة؛ فجميع المساعدات التي ترد للمملكة تأتي بشكل مؤسسي ضمن اتفاقيات تعاون خاضعة لأعلى درجات الرقابة والحوكمة من الدول والمؤسسات المانحة”.
واعتبر بأن أي ادعاء يربط هذه الملكيات الخاصة بالمال العام أو المساعدات “يشكل افتراء لا أساس له من الصحة، ومحاولة مسيئة لتشويه الحقيقة”.
وزاد أن “هذه الادعاءات الباطلة تمثل تشهيرا بجلالة الملك وسمعة المملكة ومكانتها بشكل ممنهج وموجه، خاصة في ظل مواقف جلالته ودوره الإقليمي والدولي”.
وختم الديوان بيانه بالقول: “يستهجن الديوان الملكي الهاشمي كل التقارير التي شوهت الحقيقة واحتوت تضليلا وإساءات تفندها الحقائق، ويحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.
وكشف تحقيق نشره الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين الأحد، أن الكثير من قادة الدول، بينهم العاهل الأردني، ورئيس وزراء تشيكيا ورئيسا كينيا والإكوادور، أخفوا ملايين الدولارات عبر شركات خارجية (أوفشور) في ملاذات ضريبية.
وجاء في هذه الوثائق أن الملك أسس سلسلة من الشركات في الخارج، 30 منها على الأقل في بلدان أو مناطق تعتمد نظاما ضريبيا متساهلا.
ومن خلال هذه الشركات اشترى 14 عقارا فخما في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بقيمة تزيد عن 106 ملايين دولار.
ويستند التحقيق الذي أطلق عليه اسم “وثائق باندورا” وساهم فيه نحو 600 صحافي، إلى حوالى 11,9 مليون وثيقة مصدرها 14 شركة للخدمات المالية في دول منها قبرص وبيليز والإمارات العربية المتحدة وسنغافورة وسويسرا وجزر فيرجين.
وسلط الضوء على أكثر من 29 ألف شركة “أوفشور”.
وورد ذكر نحو 35 من القادة والمسؤولين الحاليين والسابقين في الوثائق التي حللها الاتحاد في إطار ادعاءات تراوح بين الفساد وغسل الأموال والتهرب الضريبي.
(وكالات)
بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشميhttps://t.co/5KlGYJmTjb
— RHC (@RHCJO) October 4, 2021
انكشف القناع! والمشكلة الأخرى من سيؤكد كم يمتلك في الخارج صديقه بشار الأسد من أموال منهوبة من الشعب!
والتي قام بتدوينها (الفرنسي ميشال بارنيي)، في كتابه في الأصل الفرنسي بعنوان «الوهم الكبير: يوميات البركسيت السرية» أما في النسخة الإنكليزية فهو بعنوان «يومياتي السرية عن البركسيت: ذلك الوهم الباهر»، ذلك أن البركسيت في رأي بارنيي طلاق، وليس في الطلاق كاسب أو فائز، بل إن كلا الطرفين خاسران منهزمان؟!
التونسي (مالك التريكي)، نشر عنوان (الوهم البريطاني الكبير) عن كتاب (خفايا البريكست)، الإشكالية في موضوع التأويل/الترجمة، حسب مزاج فلان أو علان، لم ولن تمثل حقيقة، بل هي وجهة نظر (المترجم)،
خصوصاً، في عالم المخابرات، بالذات، الذي هو مبني على الخداع، والحيل، وضرب كل أنواع أي قانون عرض الحائط، بواسطة المحاسب والمحامي القانوني، وهنا هي الفضيحة/التناقض عند إنسان أو أسرة أو شركة منتج للمنتجات الانسانية في أي دولة،
ومن هنا أظن، كان خُبث وزير خارجية إيران (استخدم لغة القرآن وإسلام الشهادتين، في بغداد) في مؤتمر حضره الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون)، الذي دعاه الملك عبدالله الثاني، لبدء ملئ فراغ (أميركا) بالذات، بعد حضور البابا، لأول مرة إلى العراق، واقامة (الصلاة الابراهيمية) في أور، عام 2021، سبحان الله؟!
كما هو حال عقلية دلوعة أمه (دونالد ترامب) الزعطوط/المزاجية/الانتقائية لموظف النظام البيروقراطي، الذي يرفض أن يتحمّل أي مسؤولية عن أي جريمة، يقوم بها عن عند وإصرار،
ومن هذه الزاوية، يجب شكر الشعب الأمريكي بالذات، على تفويزه في انتخابات 2016، وعلى طرده في انتخابات 2020، رغم اعترافه في مناظراته مع (هيلاري كلينتون)، كيف نجح بالاستعانة بالمحامي والمحاسب قانونياً، عدم دفع أي ضرائب ورسوم وجمارك طوال 18 عام، سبحان الله؟!
هناك من يُشكّك بخصوص تحويل (روث البقر)، إلى مادة من مواد (بهارات) المطبخ الهندي، أي كوسيلة (رزق)، عند أي (هندي)، كنوع من (الانتقام) للخدم، من أصحاب أي سلطة/حكم/احتلال، بشكل عام،
ولذلك أحاول تذكيرهم في أثناء التجهيز إلى حرب أم المعارك، عاصفة الصحراء في عام 1991، أهل (الزبير) في جنوب العراق بالذات، ممن رجع إلى المنطقة الشرقية من السعودية،
ومن أجل الانتقام، أو الاستفادة مادياً، من وجود القوات الأمريكية، بدأت بتعليب (روث الجمل)، بعلب زجاج،
وبيعه عليهم كتذكار سياحي، وثمنه ما بين 10 و 20 ريال لزجاجة Camel Shit from Desert Storm/Mother of all Battles،
وبالمناسبة نشر قبل ذلك التونسي (مالك التريكي) بخصوص الأوهام أو سوء فهم زملاء له في الدراسة، قام أحدهم بقتل القائد الأفغاني(أحمد شاه مسعود) قبل يومين من أحداث 11/9/2001، في أمريكا من وجهة نظري على الأقل،
ونشره تحت عنوان («القاعدة» عائدة وشباب الإحباط مخزون احتياط)،
لأن ما ورد تحته، يُبيّن لي سوء الفهم، عن عمد وقصد من إعلامي، ولكن لماذا، وما دليلي على ذلك؟!
لأن ما ورد لا ينم عن أهمية حُسن الظّن، عند قراءة ما حصل في إيران الشاه، أو أفغانستان الحزب الشيوعي، بعد بداية (إقتصاد البترودولار)، بل حتى ما بين الأسطر، الذي نشأ، بسبب المقاطعة الاقتصادية،
لكل من ساعد الكيان الصهيوني في حرب عام 1973،
ولذلك لا أعلم، هل تعلم أن مجموعة شركات بن لادن، تمثل (القطاع الخاص)،
والد (أسامة بن لادن)، تفتخر أنها شاركت في مقاولات إعمار القدس ومكة والمدينة المنورة، بالذات،
أنا درست في (جامعة الملك عبدالعزيز) في جدة، كما درس فيها (أسامة بن لادن)، وكان يُعلّم فيها (د عبدالله عزام)، كذلك،
أسم القاعدة Database، ليس له علاقة بأي دولة/مخابرات/قطاع عام،
بل له علاقة في طريقة برمجة استخدام الآلة (الأتمتة)، في إدارة وحوكمة العمل الخيري للقطاع الخاص،
في كل ما له علاقة بعوائل الشهداء والجرحى، من أيتام ونساء، من شارك في طرد الإتحاد السوفيياتي، من غير أهل أفغانستان، أي كما يتم محاسبة (محمود عباس) من قبل الكيان الصهيوني، بحجة دعم أهل الإرهابيين،
فإن كنت تدري وكتبت ما كتبته في مقالك تحت عنوان («القاعدة» عائدة وشباب الإحباط مخزون احتياط) فتلك مصيبة، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم، لماذا؟!
هناك تجارة (نشر الظلم)، وهناك ثقافة تعذيب، بواسطة متعاقدي (مجرمي حرب) سابقين، تقوم دول آسيا وأفريقيا في استئجارهم (فاغنار الروسية، وبلاكووتر الأمريكية، وغيرها الفرنسية، وقبل كل ذلك اقتصاد مجرمي الكيان الصهيوني برامج التجسّس وغيرها)،
الإشكالية، هو تطبيلك إلى الغرب وثقافة الضحك على الذقون هنا،
كما حصل في (أستراليا)، قبل (الكيان الصهيوني) وبقية كيانات سايكس وبيكو، في التعدّي على حقوق الإنسان والأسرة والشركة المُنتجة للمنتجات الانسانية بشكل عام (القطاع الخاص)،
والذي ذاقت منه (فرنسا) الآن، في (إلغاء) عقد الغواصات، كما ألغى دلوعة أمه (دونالد ترامب)، إتفاق (إيران)، فماذا ستكون إذن النتيجة، عند إثارة وثائق (بندورا) السرية عن استثمارات الأوفشور، هنا؟!??
??????
السؤال يا هذا من أين لك هذا؟
ولا حول ولا قوة الا بالله
لنفترض انها صحيحه بنسبه ١ بالميه، هناك علامات استفهام كبيره.
حلال ومشروع! لتأمين المستقبل!
رحمك الله ياعمر —