ترامب: اجتماع الدوحة مع إيران “قد يكون مهما” وسط تضارب حول المحادثات- (فيديو)

حجم الخط
7

“القدس العربي”: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن الاجتماع المقرر عقده هذا الأسبوع في الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران “ربما يكون مهما، وربما لا”، في أول تعليق مباشر له على المحادثات التي تدور حولها تصريحات متباينة بين الجانبين.

وأعلن البيت الأبيض أن المبعوثين الخاصين للرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيشاركان في الاجتماع المقرر عقده الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة، لبحث مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في تصريح لقناة “فوكس نيوز” الإثنين، إن ويتكوف وكوشنر سيتوجهان إلى الدوحة للمشاركة في المحادثات المرتقبة بشأن المذكرة.

وأضافت أن الولايات المتحدة ملتزمة بتعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، لكنها “ستردّ بالمثل على أي أعمال عنف” في حال تعرّضها لهجمات.

وأكدت ليفيت أن الرئيس ترامب حريص على إنجاح مسار السلام، وأن إدارته تواصل الدفع بالعملية التفاوضية قدماً رغم التحديات الأمنية الأخيرة في المنطقة.

كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة، بتوجيهات من الرئيس ترامب، ردّت على الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية، معربة عن أملها في عدم تكرار مثل هذه الهجمات.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد شدد على أن وفدا تقنيا إيرانيا سيزور قطر في وقت لاحق من هذا الأسبوع، لكن الزيارة لا ترتبط بأي لقاء مع مسؤولين أمريكيين، بل تأتي لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، ولا سيما ما يتعلق بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وقال بقائي إن “خلال الأيام المقبلة لن نعقد أي اجتماعات تفاوض مع الولايات المتحدة على أي مستوى كان”، مؤكدا أن طهران تركز حاليا على تنفيذ التزامات الاتفاق وليس الدخول في مفاوضات جديدة.

في المقابل، قال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي إن الاجتماع المرتقب في قطر “ربما يكون مهما”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول جدول الأعمال أو طبيعة النقاشات.

وتأتي هذه التطورات وسط تضارب في التصريحات بين واشنطن وطهران بشأن طبيعة الاتصالات الجارية، إذ سبق أن تحدثت وسائل إعلام أمريكية عن اتفاق مؤقت لوقف الهجمات المتبادلة بين الجانبين، بالتوازي مع استعدادات لعقد لقاء في الدوحة لبحث ملف مضيق هرمز.

كما تتضمن مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو/حزيران التزامات متبادلة، من بينها ضمان إيران لمرور آمن للسفن التجارية في المضيق، مقابل خطوات أمريكية تتعلق بتخفيف القيود على الموانئ الإيرانية، في وقت لا تزال فيه التوترات قائمة رغم الإعلان عن وقف مؤقت للتصعيد.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سنان:

    وهدد الرئيس دونالد ترامب، السبت، بـ”إزالة إيران من الوجود” في حال وجدت الولايات المتحدة نفسها مضطرة إلى خوض الحرب. لو استطعت لفعلت، ولكنك تلقيت الصفعة تلو الاخرى وتبين للقاصي والداني فشلك الذريع.

    1. يقول محمد شهاب:

      عشرات القادة العسكريين و السياسيين بمن فيهم المرشد الأعلى، الذي لم يُشيّع بعد إلى مثواه الأخير، قُتلوا خلال الدقائق الأولى في بداية الحرب
      و القوة البحرية في أعماق البحر
      و الجوية لا تطير!
      و الإدعاءات الإنتصارات لا تتوقف
      رحم الله أحمد سعيد
      ملاحظة؛ الحرب لإعتداء أمريكي
      لكن هذا لا يعني القيادة الإيرانية لم تساهم في جلب لإعتداء

  2. يقول فصل الخطاب:

    هههه، سئمنا من كذب يا ترامب المتصهين الأرعن المجنون سمسار البيت الأسود الصهيوني الأمريكي يا انريكي 😆

  3. يقول ابوعمر:

    الحذر كل الحذر مطلوب مع هذه الاشكال الامريكية المتصهينة…

  4. يقول صلاح صلاح:

    يتحدث مع نفسه وسيجتمع مع نفسه

  5. يقول الحقيقة:

    الكل يغني على ليلاه!! التباين في التصريحات يوضح أن كلا الطرفين (واشنطن وطهران) يمارسان سياسة حافة الهاوية، فبينما يرفع ترامب سقف التهديد الوجودي لفرض شروطه في أي تفاوض مستقبلي، تعتمد إيران على إظهار قدرتها على إشعال المنطقة لرفع كلفة أي قرار أميركي بالحرب، مما يضع مستقبل الاتفاقيات الدبلوماسية في مهب الريح.

  6. يقول بوعلام عبد الرحمن الحسني - الجزائر:

    ترمب هو فرعون العصر وكأني به يقول للعالم أجمع “قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ” فمرة يقول أنه قضى على جيش إيران وأسلحته ومرة يضرب إيران ومرة يقول أنه يتفاوض معها وأن المسؤولين الحاليين ليسوا كمن قبلهم …. فهل أمريكا -الدولة القوية- تضرب دولة ضعيفة سبق لها -حسب ترمب- أن قضت على كل سلاحها الجوي والبحري ودفاعاتها الجوية؟ هل هذا من المروءة والقوة أم أن إيران ما زالت قوية وتهدد وجود أمريكا بالخليج الفارسي؟ وأتعمد قول الفارسي لأنه لو كان عربيا حقا وكان هناك عرب حقا ما دخله الأمريكان والصهاينة.

اشترك في قائمتنا البريدية