ترامب يعلن: “اتفاق قريب جدا” مع إيران وإبقاء القوات الأمريكية في الخليج “لفترة” بعد التفاهم المرتقب- (فيديو)

حجم الخط
5

“القدس العربي”: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق الجديد مع إيران بات قريبا من التوقيع، مرجحا الإعلان عنه خلال أيام، مع استمرار التباين في تصريحاته بشأن مدى اكتماله النهائي.

وأوضح خلال حديثه للصحافيين على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا قد يتم توقيعه قريبا، ربما غدا أو بعد غد، مشيرا إلى أن إيران ترغب في المضي قدما نحو توقيع الاتفاق، لكنه عاد ليؤكد في الوقت نفسه أن التفاهم لا يزال غير نهائي، ملوحا بإمكانية استئناف العمليات العسكرية إذا لم تتحقق النتائج التي ترضي واشنطن.

وفي سياق متصل، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستُبقي قواتها في منطقة الخليج لفترة، وذلك عقب ما وصفه بالتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء صراع استمر نحو أربعة أشهر في المنطقة.

وفي سياق حديثه عن ملف الصواريخ الباليستية، قال ترامب إنه “إذا كانت دول أخرى تمتلك صواريخ باليستية، فمن الظلم ألا تمتلك إيران أي صواريخ”، موضحا للصحافيين في باريس: “إذا كانت دول أخرى تملك صواريخ باليستية، فمن الظلم بعض الشيء ألا تمتلك إيران بعضها”. وأضاف: “إذا كانت السعودية وقطر، وكلتاهما تمتلكان بعضا منها، فأعتقد أن من المقبول على نحو متناسب أن تمتلكها إيران”

كما لوّح بإمكانية استئناف العمل العسكري ضد إيران إذا لم تلتزم بتعهداتها، قائلا إن الولايات المتحدة قد “تعود مباشرة إلى إلقاء القنابل” في حال عدم تحقيق النتائج المرجوة، وهو ما يعكس استمرار حالة الغموض المحيطة بالاتفاق المرتقب.

وأضاف ترامب أن إيران لن تتمكن من الوصول إلى أموال تُقدَّر بنحو 300 مليار دولار “إلا إذا أحسنت التصرف”، في إشارة إلى ربط أي تخفيف أو إفراج مالي بسلوك طهران في المرحلة المقبلة، مؤكدا أن ملف العقوبات لا يزال غير محسوم.

وفي المقابل، أشارت تسريبات إلى أن مسودة التفاهم تتضمن خطوات فورية محتملة من جانب إيران تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح ببيع النفط دون قيود فور التوصل إلى اتفاق مبدئي، إلى جانب تصور تدريجي لرفع العقوبات الأمريكية والدولية.

كما تضمنت التسريبات حديثا عن إمكانية تخصيص نحو 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران بعد الحرب، وهو ما نفاه ترامب بشكل قاطع.

وفي تطور منفصل، قال ترامب إنه “لا أحد” تعمّد مهاجمة مدرسة للبنات في إيران في فبراير/شباط، مؤكدا أن الحادث قيد التحقيق، وأن الأخطاء واردة في الحروب، مضيفا: “لم يفعل أحد ذلك عمدا”، في إشارة إلى نفي وجود نية مسبقة وراء القصف.

وتشير بعض البنود المتداولة إلى احتمال وقف شامل للعقوبات الأمريكية والأممية في حال التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يمثل تحولا كبيرا مقارنة بـ خطة العمل الشاملة المشتركة.

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي السابق خلال ولايته الأولى، واصفا إياه بأنه “أسوأ اتفاق على الإطلاق”، ما يعكس استمرار التباين بين النهج الأمريكي الحالي والسابق تجاه الملف الإيراني.

ترامب يشكر شي وبوتين على “حيادهما” في حرب إيران

وفي سياق متصل،  وصف الرئيس ترامب نظيريه الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين بأنهما “محايدان” خلال الحرب مع إيران، ‌قائلا اليوم الأربعاء إنهما لم يعرقلا جهوده لكبح طموحات طهران النووية.

وقال ترامب بعد اعتماد اتفاق وقف إطلاق النار “أودّ أن أشكرهما لأنهما أسهما في تحسين الوضع كثيرا”.

وأضاف ترامب “أودّ أن أشكر الصين، والرئيس شي. كنت معه، وقد التزم الحياد، الحياد التام، وأنا أقدر ذلك. كما أودّ أن أشكر فلاديمير بوتين، فقد كان محايدا للغاية. كان بإمكانهما أن يجعلا الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لنا”.

وتتناقض تصريحات ترامب مع تصريحات سابقة بشأن حلفاء الولايات المتحدة، من اليابان إلى أوروبا، الذين انتقدهم لعدم مساعدتهم في العملية العسكرية أو الجهود اللاحقة لتطهير مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران.

وتحافظ موسكو وبكين على علاقات وثيقة مع طهران. وكانت روسيا قالت إن الحرب قد تؤدي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط. ونددت بكين بهجمات واشنطن على طهران، واصفة إياها بأنها ‌انتهاك صارخ لسيادة البلاد.

وتقول مصادر مطلعة ويُقدّر مسؤولون في المخابرات الأمريكية أن بكين زوّدت طهران ‌ببضائع لها استخدامات عسكرية محتملة. وكانت مصافي النفط الصينية المستقلة أهم زبائن إيران خلال النزاع، متجاهلة العقوبات الأمريكية.

لكن ترامب قال إن شي كان له دور ‌مساعد في حل النزاع، وتجنب إرسال “أسلحة ثقيلة” أو صواريخ أرض-جو محمولة على الكتف.

وأضاف ترامب “كان بإمكانهم إرسال سفينة نفط برفقة ست مدمرات على كل جانب. لكنهم لم يفعلوا ذلك. لقد ساعدني الرئيس شي. حاول المساعدة، وأعتقد أنه أسهم في حلّ النزاع”.

وقالت متحدثة باسم السفارة الصينية في واشنطن في بيان إن موقفهم كان “ثابتا” وإنهم “يعملون بلا كلل لإنهاء القتال وإحلال السلام”.

ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Yousif:

    ترامب مجنون

  2. يقول عربي:

    اسكت دنتا طلعت بق يابو ايفانكا😂

  3. يقول فريد:

    بدون الخوض في الاسباب ولكن:
    كل المؤشرات والمعطيات تشير الى هذه النتيجة .

  4. يقول عبدو:

    الحرب الامريكية الايرانية حرب الكترونية ونهايتها تكون بالسيوف او السكاكين لينهزم طرف او يستسلم وتبدا المفاوضات ثم تفرض شروط على المنهزم او المستسلم وان لم يكن هناك منتصر فالامريكي يجيد التهديد والوعيد والايراني يحسن التنفيذ ولهذا المفاوضات لها دور كبير وتستمر الى يصل الطرفان الى نتيجةحتمية.

  5. يقول ملاحظ:

    ترامب يهدد باستئناف القصف في حال “لم تحسن إيران التصرف”….. وسترد إيران بنثر الورود على المعتوه ترامب…. يعيني على الغباء المركب

اشترك في قائمتنا البريدية