وزير الخارجية التركي
أنقرة– “القدس العربي”: تحقق الاتصالات التركية المصرية الهادفة إلى إعادة بناء العلاقات بين البلدين تقدماً ملموساً ظهر على شكل الاتصال الأخير بين وزيري خارجية البلدين والرسالة التي أرسلها رئيس البرلمان التركي لنظيره المصري، وأخيراً تأكيد وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو قرب عقد لقاء على مستوى مساعدي وزيري خارجية البلدين.
لكن مصادر تركية مطلعة على المباحثات قالت لـ”القدس العربي” إن ما يعيق حصول تقدم حقيقي هو اختلاف الأولويات بين الجانبين، موضحاً أن أنقرة تركز بقوة على إحراز تقدم في المباحثات الدبلوماسية والسياسية من أجل بحث ملفات مهمة لكلا البلدين على مستوى الأمن القومي، بينما تركز القاهرة على ملفي الإخوان والإعلام ولا تبدي أي حماسة للتقدم في الملفات الأخرى في الوقت الحالي.
ويؤكد المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن أنقرة ترغب في هذه المرحلة أن تتعزز الاتصالات السياسية حول الملف الليبي بما يضمن الأخذ بعين الاعتبار كافة التخوفات المصرية من التطورات العسكرية والسياسية في ليبيا، إلى جانب العمل بسرعة أكبر على توقيع اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين البلدين في البحر المتوسط، حيث يمثل ذلك أولوية كبيرة لتركيا.
جاوش أوغلو يعلن عن لقاء قريب على مستوى مساعدي وزيري خارجية البلدين
في المقابل، يؤكد المصدر أن الجانب المصري يبدي رغبة في تناول كافة الملفات ويؤكد مصلحته في بحث الملف الليبي والحدود البحرية لكنه يصر في هذه المرحلة على تقديم مطالب تتعلق بتنظيم الإخوان المسلمين وتواجد عناصر له في تركيا كما يظهر أولوية كبيرة في الضغط على وسائل الإعلام المعارضة التي تبث من إسطنبول في محاولة لوقفها بشكل نهائي.
يقول المصدر: “تركيا تتابع وترى الإعلام المصري المباشر والموجه بشكل غير مباشر يشن حملات إعلامية ضخمة ويومية ضدها ولكنها لا تولي أهمية كبيرة لهذا الأمر، وتعطي الأولوية للملفات المتعلقة بالأمن القومي للبلدين وتؤمن أن الهجمات الإعلامية سوف تتراجع بديهياً مع تحسن العلاقات وتراجع الخلافات، لكن في المقابل القاهرة تتعامل عكس ذلك تماماً وتركز فقط على الإعلام وملف الإخوان ولا تعطي نفس الأولوية للملفات السياسية الأساسية”.
ومع تقدم مباحثات التقارب بين البلدين في الأسابيع الأخيرة، ضغطت القاهرة بقوة من أجل إسكات قنوات المعارضة المصرية التي تبث من إسطنبول، وأبلغت جهات تركية قنوات المعارضة المصرية بضرورة مراجعة سياساتها التحريرية وتخفيف لهجتها ضد النظام المصري. وقبل أيام أعلن اثنان من أبرز مقدمي البرامج المعارضة وقف برامجهما في خطوة فهمت على أنها جاءت نتيجة لضغوط جديدة تعرضت لها هذه القنوات لوقف انتقاداتها للنظام المصري.
وقبل أيام، جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو ونظيره المصري سامح شكري في أبرز اتصال بين البلدين منذ سنوات. واكتفى الجانبان بالقول إنه جرى خلاله تبادل التهاني بحلول شهر رمضان، كما بعث رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب رسالة إلى نظيره المصري للتعزية بضحايا حادث قطاري سوهاج.
والخميس، قدم رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي الشكر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على جهوده خلال رئاسة تركيا الدورية لمجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية، وقال في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس بلاده عبد الفتاح السيسي، عبر الاتصال المرئي خلال القمة العاشرة للمجموعة “أود أن أشكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الجهود التي بذلتها بلاده خلال رئاستها لمنظمتنا”.
والأربعاء، أعلن جاوش أوغلو عن بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين تركيا ومصر، مشيرا إلى احتمال إجراء زيارات ومباحثات متبادلة خلال الأيام المقبلة، وقال إن “هناك اجتماعاً تركياً مصرياً مرتقباً على مستوى مساعدي وزيري خارجية البلدين، والعمل جار لتحديد الموعد”.
وأضاف جاوش أوغلو: “مرحلة جديدة بدأت في العلاقات بين تركيا ومصر، وقد تكون هناك زيارات ومباحثات متبادلة في هذا الإطار”، مشيراً إلى أن مسألة تعيين سفير لدى مصر لم تتم مناقشتها بعد، لكن يمكن طرح الموضوع في الاجتماع الذي سيعقد على مستوى مساعدي وزيري الخارجية”.
والثلاثاء، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن القاهرة “حريصة على إقامة علاقات وخلق حوار مع تركيا يصب في مصلحة البلدين”، وأضاف في لقاء تلفزيوني: “التصريحات واللفتات التركية الأخيرة موضع تقدير، ويوجد اهتمام بأن يحدث انتقال من مرحلة المؤشرات السياسية والانفتاح السياسي الذي يحدد إطار العلاقة وكيفية إدارتها”.
وقال: “مصر حريصة على وجود حوار يصب في مصلحة الطرفين، وإقامة علاقات وفقا لقواعد القانون الدولي، وفي مقدمتها عدم الإضرار بالمصالح، وأن يتم صياغة ذلك في إطار مشاورات سياسية حين تتوفر أرضية لذلك”، مضيفاً: “اتصال وزير الخارجية التركي يأتي في إطار المجاملات الإنسانية للتهنئة بحلول شهر رمضان الكريم، وذلك في إطار مجمل التصريحات والإشارات التي صدرت من الجانب التركي فيما يتعلق بأهمية مصر”.
انشاء الله تعود المياه إلى مجاريها وتتحسن العلاقات اكثر من السابق
هذا يعتمد على تنفيذ مطالب مصر من تركيا والعالم كله عارف ما هى المطالب وليس امام تركيا اللى التنفيذ
فى راجل اجنبى على ما اعتقد اسمه ميكيافيلي
له جملة مشهوره وهى الغاية تبرر الوسيلة
وعلى اردوغان ان ينفذها
تركيا تريد مصالحها الاستراتيجية والآخر يريد مصالح كرسيه والمصفقين والراقصات!
إردوغان لا ينفذ الأوامر والمطالب إلا إذا كانت واقعية وليست تكفيف الأفواه والسكوت عن الحق وسجن الاشخاص لدينهم
من قراءة الاحداث نجد ان مافيا السيسي كانت اجبن من ان تدمر سد من الممكن ان يقتل المصريين جوعا و عطشا فلا اعتقد انها تحارب تركيا من اجل بحر تنازلت عنه لكل من هب و دب لذلك لم يكن على تركيا تقديم اي تنازلات لان مافيا السيسي لا تتجرأ الا على المدنيين العزل و لا عهد لها و قد ورد انها تقدم السلاح لحفتر تحت غطاء من الادوية اما عن الاعلام فاليوتيوب اسهل من التلفزيون
نتمنى أن يعودوا الإخوان إلى رشدهم .. و يكفون على مهاجمة كل العالم العربي باستثناء : قطر … المغرب … و تركيا ..!
إعلام الإخوان ضد : موريتانيا و ضد الجزائر و ما ادراك ما الجزائر ( أخدت حصت الأسد من التشويش على كل ماهو جزائري ) و ضد تونس الخضراء لقيس سعيد و ضد نصف ليبيا الشقيقة و ضد كل دول الخليج إلا قطر فهي ( قطعة من الجنة ) حسب إعلام الإخوان و ضد الاردن و ضد العراق .. أما سوريا و مصر فحدث ولا حرج !!!
الله يهديكم إن شاء الله في هدا الشهر المبارك..
الدول العربية ليست ملك لحكام وبضعة عسكر ومخابرات وذويهم والمحمية مصالحهم من قبلهم كالرأسماليين والفنانات! من يا ترى سيكون في الواجهة إن اختفى ما يسمون بالإخوان!؟؟
لا اعلم لماذا يتسول اردوغان رظا بلحه لقد قرات تعليق قبل سنه عن ان ادروغان سيقع بنفس خطا سوريا والاكراد فهو يحبهم يوم ويتكلم عنهم كاعداء يوم ما وها هو نفس الشي يحصل فاردوغان سيغير سياسته تجاه مجرم مثل بلحه وهذا احسن دليل انه بدون اخلاق وفقط بوق اعلامي
تركيا ليست ملك اردوغان لها مصالح لشعبها وفيهم معارضة هناك برلمان ولهم اطلاع ومعرفة وخبرة ورأي، مصر ليست ملك للسيسي ولها مصالح يجب التفاوض مع الغير عليها.
الى محمد علي
من انت لتتهجم على رءيس منتخب ديمقراطيا وليس السيسي وزير دفاع سابق بالتعريف موظف حكومة ظابط وليس منتخباً من الشعب وتاءمر على رئيس جمهورية منتخب ديمقراطيًا وغدر به وعقوبتها الاعدام
لوكان السيسي وزير دفاع في امريكا لطرد فوراً من قبل الرءيس وسجنته المباحث الفيديرالية
هنيأ لك في السيسي
النقود لاتشتري منطق ولا تصللح غبي
هيهات ما بين المطلبين ، وكل مطلب يدل على حجم صاحبه ، فالمطالب التركية هي مطالب عملاقة بترسيم الحدود بين الطرفين لتتمكن تركيا من استثمار الثروات التي تقع ضمن حدودها البحرية، بينما نرى السيسي يركز في مطالبه على إسكات منتقديه ليتسنى له الإلصاق بكرسي الحكم و جني المزيد من المصالح الشخصية.