القدس العربية المحتلة: شهدت مدينة القدس المحتلة، مساء الأحد، تشييع حاشد وغاضب لجثمان الشهيد الشاب إياد الحلاق، المريض بالتوحد، والذي قضى برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي في إعدام ميداني لمجرّد الاشتباه بحمله مسدساً، اتضح لاحقا أنه غير موجود.
وانطلق موكب التشييع بعد استلامه في مستشفى المقاصد متوجهين لمنزل والديه وشقيقته لإلقاء نظرة الوادع الأخيره قبل ان يوارى جثمانه الثرى في مقبرة المجاهدين “بقيع الساهرة”ووسط إجراءات مشدده في محيط بلدة الصوانه ومنزل عائلته الكائن في واد الجوز وشارع صلاح الدين من قبل قوات الاحتلال، وقد انطلق الموكب من منزل الشهيد بعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، إلى ساحة الغزالي قرب باب الأسباط حيث استشهد، وتمت الصلاة عليه بعد تغسيله في مستشفى المقاصد وسط إجراءات أمنية مشددة لقوات الاحتلال.
وصلى المئات من المقدسيين صلاة الجنازة على الشهيد الحلاق أمام باب الأسباط خلف أسوار البلدة القديمة في القدس، بعد رفض الاحتلال الإسرائيلي طلب ذوييه بتشييع جثمان الحلاق من ساحة المسجد الأقصى.
وفي وقت سابق، الأحد، استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي خيري الحلاق، والد الشهيد إياد، بعد الانتهاء من تشريح جثمانه، الذي أجري في معهد الطب الشرعي الإسرائيلي في “أبو كبير” بمشاركة طبيب فلسطيني.
وأكد تشريح جثمان الشهيد إياد الحلاق، زيف رواية عنصر الشرطة الإسرائيلية القاتل، الذي ادعى أنه استهدفه في أسفل جسده، وتبيّن أن الشهيد الحلاق قضى بعيارين ناريين أصاباه وسط جسده.
وأظهر التشريح أن رصاصتين من بين 7 أطلقت على الشهيد الحلاق اخترقت مركز جسده، وأصابتاه بمنطقة قاتلة. عملية التشريح أجريت في معهد الطبي الشرعي في “أبو كبير”، بمشاركة طبيب فلسطيني.
وبيّن تشريح جثمان الشهيد أن أحد الأعيرة النارية اخترق أسفل بطن الحلاق وخرج من مؤخرته، في حين أصابه العيار الثاني من جانبه واستقر أسفل العمود الفقري.
وكالات