جمعية بريطانية: نتنياهو ليس شريكا في سلام عادل مع الفلسطينيين وحكومة سوناك تواجه اتهامات بالنفاق

حجم الخط
3

لندن ـ “القدس العربي”:

نشرت جمعية “مشروع بلفور” البريطانية رسالة في صحيفة “التايمز” بتوقيع رئيسها أندرو وايتلي، والسير فينسينت فيان، نائب رئيس مشروع بلفور، القنصل العام لبريطانيا في القدس (2010 ـ 2014)، قالا فيها “إن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، عقد لقاء الجمعة الماضية، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”، وشدد فيه سوناك على أهمية التمسك “بالقيم الديمقراطية المشتركة، بما في ذلك في الإصلاحات القضائية المقترحة في إسرائيل”.

وأضاف الكاتبان في الرسالة: “عاد نتنياهو إلى منزله وأقال وزير دفاعه لمعارضته تلك الإصلاحات، التي تهدم الضوابط والتوازنات التي تحمي الإسرائيليين من أسوأ تجاوزات حكومتهم اليمينية المتطرفة”. وشددا على أنه في المقابل “لا يتمتع الفلسطينيون بهذه الحماية. وبدلا من ذلك، كان ينبغي له أن يقيل وزير ماليته، الذي أدانته الحكومة الأسبوع الماضي لإنكاره وجود الشعب الفلسطيني ذاته وحقه في تقرير المصير وتاريخه وثقافته. وكانت هناك إدانة من المملكة المتحدة لكلامه في الأمم المتحدة في نيويورك. ولكن ليس هناك إشارة من رئاسة الحكومة البريطانية”.

وأكد الكاتبان على أنه “بدلاً من ذلك، رحب رئيسا الوزراء بخريطة الطريق لعام 2030 للعلاقات بين المملكة المتحدة وإسرائيل، والتي وقعها وزيرا خارجيتهما”. واعتبرا أن ذلك “يمثل التقدم العدواني لفقدان الذاكرة الانتقائي للحكومة البريطانية فيما يتعلق بإسرائيل/ فلسطين”. وأشار الكاتبان إلى أنه “لم يتم ذكر حل الدولتين التي لا تزال هي سياسة المملكة المتحدة، وفي المقابل يرفض نتنياهو الحل ويبذل قصارى جهده لجعلها مستحيلة”.

وشدد الكاتبان على أن “نتنياهو ليس شريكا في سلام عادل مع الفلسطينيين. وأنه لا يؤمن بحق الفلسطينيين في تقرير المصير. لكن المملكة المتحدة تؤمن بهذا الحق الفلسطيني، وبنهاية سلمية للاحتلال العسكري الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967”.

وختم الكاتبان بالقول “يجب على حكومتنا (البريطانية) أن تقول ما تعتقده، وتتصرف وفقًا لذلك – أو تواجه اتهامات مبررة بالنفاق”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول حكيم ألزمان:

    سوناك طبق المثل (على صعيد شخصي وديني) عدو عدوك صديقك.لن يستمر بمنصبه طويلا, واشهدوا على ماأقول. والسلام.

  2. يقول صالح/الجزائر:

    نتنياهو ليس شريكا في سلام عادل مع الفلسطينيين وحكومة سوناك تواجه اتهامات بالنفاق لأنها تسعى في كل مرة أن تبرهن أنها أكثر بريطانية من بقية البريطانيين .

  3. يقول عامر عريم:

    لقد عانت الشعب الفلسطيني الكثير من ألماسي بسبب سياسة الحكومات البريطانية المختلفة منذ إصدار وعد بلفور المشؤوم والى اليوم.
    أدعو السفراء من الدول العربية والإسلامية وكذلك الجاليات العربية والاسلامية في بريطانيا الى ممارسة الضغوط على الحكومة البريطانية لتبني سياسة تقوم على الضغوط على اسراءيل ضمن العلاقات الثنائية وكذلك من خلال موقعها في الامم المتحدة لإلزام اسراءيل بالانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة وعدم عرقلة قيام ألدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

اشترك في قائمتنا البريدية