الرباط: دعا حزب “الاستقلال” المغربي، الخميس، إلى استرجاع مدينتي سبتة ومليلية والجزر الواقعة تحت الإدارة الإسبانية، مؤكدا أن الوقت حان لإثارة هذا الموضوع.
جاء ذلك على لسان نور الدين مضيان، رئيس الكتلة النيابية لحزب “الاستقلال” (أعرق حزب بالبلاد)، في ندوة افتراضية تنظمها مؤسسة الفقيه التطواني (فكرية مستقلة).
وقال مضيان: “نحن في حزب الاستقلال نؤكد أن الوقت حان لاسترجاع سبتة ومليلية المحتلتين، والجزر الجعفرية والجزر المرتبطة بهما (بالبحر الأبيض المتوسط)”.
وأضاف: “لا بد من إثارة مجموعة من الملفات مع إسبانيا، والمغرب نهج أسلوبا متزنا ولكن شرس في الآن ذاته”.
وزاد: “إسبانيا عبرت عن عدائها بشكل مباشر باستقبال أمين جبهة البوليساريو (إبراهيم غالي)، وعليها أن تصحح مواقفها بغض النظر عن الإجراء الذي أقدمت عليه مؤخرا باستنطاقه”.
وأفا بأن بلده “لا يمكن أن يقبل أجزاء الحلول في هذا الموضوع وعلى إسبانيا مراجعة سياساتها وعلاقاتها مع المغرب وتعترف بشكل مباشر بمغربية الصحراء”.
وانتقد “التعامل اللاإنساني الذي تعاملت به إسبانيا في حق المغاربة الذين عبروا إلى سبتة”، معتبرا استخدام “العنف حتى مع الصغار استفزنا وهؤلاء المهاجرين دخلوا لبلدهم ولم يذهبوا لأرض أخرى”، في إشارة إلى أن تواجد إسبانيا بالمدينة يمثل “احتلالا”.
وتقع سبتة ومليلة وعدة جزر في أقصى شمال المغرب، حيث تخضع للإدارة الإسبانية، وتعتبرهم الرباط “ثغور محتلة”.
وتشهد العلاقة بين الرباط ومدريد أزمة، على خلفية استضافة إسبانيا لغالي للعلاج من فيروس كورونا بـ”هوية مزيفة”، منذ 21 أبريل/نيسان الماضي، إضافة إلى تدفق حوالي 8 آلاف مهاجر غير نظامي بين 17 و20 مايو/أيار، من المغرب إلى سبتة.
وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.
(الأناضول)
هذه هي الشوكة في الحلق التي ستزلل الاعداء.
وأنا معكم بالمال والسلاح……..فأعلنوها جهارا نهارا …والله ناصر عبده..
من القلب .. نحن مع رجوع المدينتين المحتلتين إلى المغرب .
الغريب مناصرة الجزائر والجزائريين لإسبانيا ماليا وإعلاميا وشرعنتها للاحتلال أمام العالم والعالم العربي والاتحاد الإفريقي، وهي التي ناصرها المغرب في حرب التحرير بالمال والسلاح، وهم بفعلهم هذا يجهلون الدولة المغربية الضاربة في التاريخ والمغاربة الذين لا يتنازلون ولايؤمنون بسقوط الحقوق بالتقادم وغايتهم طبعا إشغال المغرب بقضايا أخرى حتى لا يطالب بالصحراء الشرقية.
هذا ليس جديدا في الجزائر فقد سبق ان دعموا اسبانيا في الحصار الذي ضربه المغرب عدة مرات على سبتة ومليلية وباديس
أين العرب والمسلمين من هده الازمة لم نشاهد ولو تدخل واحد من هده الدول لمساندتها لاخوانها المغاربة عكس ما رايناه حيث تضامنت كل الدول الاوربية مع اسبانيا.
اليوم عندنا وغدا عندكم وسوف يبقى التاريخ شاهد على كل دعم ومساندة. .
عاش ملكنا المفدى قاهر الاعداء وحامي البلاد من المستعمرين الجدد.
ما دخل العرب والحال أن مسيرة نحو كل مدينة منهما وستتحر سبتة ومليلية على غرار المسيرة الخضراء نحو الصحراء الغرببة.
أضيف صوتي لصوتكم ومرحبا بفكرة استقلال ما تبقى من فترة الاحتلال سواء في الشمال او الغرب وكذلك الصحراء الشرقية…..
نحن في القرن الواحد والعشرون ولم يبقى في العالم احتلال.
أما بضعة آلاف من الشبان الذين قصدوا سبتة فذلك العدد قليل جدا بالمقارنة مع عدد المغاربة المستعدين للذهاب إليها في حالت إذا ما طلب ذلك منهم جلالة الملك على غرار ما قام به ابوه المرحوم الحسن الثاني أي مسيرة خضراء.
وهل أنتم استشرتم العرب عندما احتليتم الصحراء الغربية إذن فلا تعولوا عليهم الآن انا مع رجوع المدينتين إلى المغرب لكني مع رجوع الصحراء الغربية لاهلها
الجزائر تحتجز عائلات في مخيمات القهر والذل، بعد أن اختطفوا أو غرر بهم.
مليونيات الزحف نحو سبتة و مليلية
عبقرية الحسن الثاني في مسيرة خضراء أخرى