خلاف في عشيرة صدام حسين حول مذكرات ابنة حسين كامل

حجم الخط
8

بغداد ـ «القدس العربي» وجه عدد من أقارب صدام حسين انتقادات لما جاء في مذكرات حفيدته، حرير حسين كامل، بعد نشرها لمذكرات تخص العائلة تضمنت تفاصيل خلافات العائلة، خصوصا حول قضية انشقاق والدها حسين كامل زوج ابنة صدام حسين.

وأصدر وجهاء «فخذ آل عبد الغفور»، وهو الفخذ الذي ينتمي إليه صدام حسين ضمن قبيلة البوناصر، بيانا يهاجم مذكرات حفيدته، ويصفها بـ«الكذب والتدليس وتزييف الحقائق ومهاجمة شخصيات من آل عبد الغفور لغاية تريد حرير حسين كامل أن تصلها»، حسب البيان الذي حصلت «القدس العربي» على نسخة منه بعد نشره على الصفحات الشخصية لبعض أقارب صدام حسين، كما تم توزيعه على عدد من الصحف العراقية والعربية، ويقصـــد البيان هـــنا محاولة تـــبرئة حسين كامل من مسؤولية انشقاقه عن النظام.

أحد الوجهاء لـ«القدس العربي»: حفيدة صدام تحاول تبرير خيانة والدها وتبرئة جدّها من قتله

وفي حديث خاص لـ«القدس العربي»، قال أحد وجهاء فخذ آل عبد الغفور الناصري، إن أكثر ما أزعج أبناء العائلة هي التفاصيل الخاصة بحادثة انشقاق حسين كامل إلى حين مقتله، إذ قال المتحدث إن حرير حسين كامل «أرادت تبرئة والدها من تهمة الخيانة وفي الوقت نفسه أرادت تبرئة جدها صدام وعمّيها عدي وقصي من عملية قتله، وهذه أمور لا يمكن التوفيق بينها، من خلال ذكر معلومات مزيفة كما فعلت في كتابها».
وتحدث الوجيه العشائري من آل عبد الغفور عن تفاصيل تخالف ما ذكرته ابنة حسين كامل في مذكراتها، تخص إرسال وفود للتفاوض إلى العاصمة الأردنية عمان لمحاولة إقناع حسين كامل بالعودة، وقال إن جهود الوساطة العائلية من خلال إرسال أطراف من العائلة للقاء حسين كامل في الأردن ظلت متواصلة، رغم رفض حسين كامل للقائهم لعدة أشهر، واستهدفت هذه الوساطات تفادي ما حصل بعد ذلك من تطورات أدت لمقتله.
وكان عدد من كبار قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في حكم صدام ينتمون لفخذ آل عبد الغفور، ومنهم جمال مصطفى السلطان الذي تولى ملـــف العشائر في السلطة العراقية، وهو زوج حلا ابنة صدام حسين، وكذلك شقيقه كمال مصطفى السلطان أحد قادة الحرس الجمهوري، وكلاهما معتقل في سجون الحكومة العراقية، وكانا ضمن قائمة الـ55 التي أصدرتها الولايات المتحدة لأبرز المطلوبين من مسؤولي الحكومة العراقية السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول حمزة ياسين الاسدي .. ستوكهولم.. السويد:

    رحم اللله محمود درويش حين قال
    وخوف الغزاة من الذكريات
    وخوف الطغاة من الاغنيات
    على هذه الأرض ما يستحق الحياة

    على العموم اذا كانت هذه المذكرات صحيحة ام مزيفة فلن يغير من الواقع مثقال انمله
    ملايين من الشعب العراقي اصبحوا يترحمون على النظام الوطني بالرغم كل ما قيل و قال
    المجد والخلود لشهيد الأضحى الرئيس صدام حسين رحمه الله
    والى اللقاء الى قرون قادمة ان يأتي من ينقذ العراق من براثن الفرس والأعداء من كل صوب
    والطريق طويلة

    1. يقول عفيف/امريكا:

      من الذي سيترحم على صدام حسين؟
      اهالي شهداء حرب ايران؟
      ام أهالي الربع مليون شهيد في المقابر الجماعيه ١٩٩١؟
      ام كل الشعب الذي ذاق الحصار ١٣ سنه؟
      الذي سيترحم عليه هم عشيرته التكارته،و أهل العوجه،،،،لأنه منحهم المناصب و الصلاحيات ،،،وكان لا يوجد في العراق غيرهم يستحق
      شكرا

  2. يقول عدنان قاسم:

    الاب و الجد و العم و العقب …..جميعهم قتله مجرمون تلطخت ايديهم بدماء الابرياء . و لن تفلح مذكرات هذه الطفله و غيرها في تلميع صورهم الكريهه

  3. يقول سلام عادل(المانيا):

    كل ما جرى للعراق سببه صدام بسبب عشائريته التي جعل من ابناء عمومته واخوته بمناصب لا يستحقونها وخاصة حسين كامل والاخرين مثل عدي وقصي والكيمياوي وقبلهم اخوه برزاان الذيي لم يكن يتجاوز عمره في حينها العشرين ليكون على راس جهاز المخابرات والنتيجة هي ضياع العراق ووصول الفاسدين والعملاء للسلطة بعده

  4. يقول شيخ البوعيس๛:

    الله يرحم صدام كان صقر العرب بس الخونة كثار

    1. يقول اللامي:

      الله ينتقم منك يوم الحشر …من رضي بفعل قوم حشر معهم ..
      منافق بامتياز

  5. يقول ولد عنزه:

    الله يرحم صدام ما يهمني قول الحاقدين لن الحاقدين كثاار

  6. يقول فيصل ناجي عبد اللطيف:

    حبذا لو المتباكين عى حكم من ابناء القرية ( قرية عوجاء العراق ) ان يتطلعوا الى كتاب برزان التكريتي ( السنوات السحلوة والسنين المرة ليكشف فيه ما آل اليه العراق … قولي لولا هؤلاء الجهلة الذين استولوا على السلطة منذ عام 1968 وحتى سقوطه 2003 جاء بنتيجة حكم ابناء القرية وما الى ان وصل اليه العراق اليوم من خراب وتدمير … اللهم اجعل بأسهم بينهم

اشترك في قائمتنا البريدية