درعا: بدء تطبيق بنود الاتفاق وضمانات روسية للإفراج عن 500 معتقل من سجون النظام

 هبة محمد
حجم الخط
1

دمشق ـ «القدس العربي»: شرعت قوات النظام السوري أمس الأربعاء، بتنفيذ الاتفاق الذي أبرم أول أمس بعد جولة مفاوضات عقدها وفد روسي مع اللجنة المفاوضة باسم مدينة درعا، ولجنة النظام الأمنية، وذلك في أعقاب فشل قوات الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد في اقتحام درعا البلد.
وقال عضو لجنة التفاوض وأحد أبرز وجهاء درعا، أبو علي المحاميد، لـ “القدس العربي” إن الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ يضم أربعة بنود تشمل “وقف إطلاق النار ودخول الشرطة العسكرية الروسية بمرافقة عناصر الأمن حيث أنشئ مركز خاص بالتسوية، وهناك 34 شخصاً مطلوبون للنظام قاموا بتسوية وضعهم وتسليم سلاحهم الخفيف”. وأضاف أنه “وفقاً للاتفاق، سيتم نشر أربع نقاط أمنية متفق عليها، وهي نقاط وليست حواجز”، وأكد المحاميد أن “روسيا تريد الخلاص والخروج من المأزق في درعا”.
وحول ملف المعتقلين، أوضح عضو لجنة التفاوض أن الجانب الروسي تعهد بإطلاق سراح عشرات المعتقلين من سجون النظام، وقال “ملف المعتقلين لم يهمل، ولكن بعد الانتهاء من هذا الاتفاق سيتم الإفراج عن 500 معتقل من أبناء محافظة درعا، وقد أخذنا عهداً من الروس بالإفراج عن المعتقلين”.
الناطق باسم لجنة التفاوض في درع، عدنان المسالمة، أكد أن الاتفاق “شمل فك الطوق عن محيط مدينة درعا، وإدخال الخدمات إلى درعا البلد، وإعادة عناصر مخفر الشرطة، حيث سيبدأ العمل على إطلاق سراح المعتقلين، وبيان مصير المفقودين، عقب مضي خمسة أيام على تطبيق الاتفاق”.
وكانت السفارة الأمريكية في دمشق أدانت أمس الأربعاء في تغريدة عبر تويتر، الهجوم “الوحشي” الذي شنه النظام السوري على محافظة درعا وأدى إلى مقتل مدنيين، وتشريد الآلاف.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول من المغرب:

    أنظمة عسكرية جلبت الذل و العار .الله ياخذ فيكم الحق.

اشترك في قائمتنا البريدية