كييف: وصف رئيس مجموعة فاغنر المسلّحة يفغيني بريغوجين الثلاثاء حصيلة الخسائر الأوكرانية التي أعلنتها روسيا بعد تأكيدها صد هجومين كبيرين في يومين، بأنها “تخيلات”.
وقال بريغوجين على تلغرام: “إنها مجرد تخيّلات”.
وأكّدت وزارة الدفاع الروسية أنها صدّت هجومين أوكرانيين واسعي النطاق الأحد والاثنين في جنوب منطقة دونباس وقتلت “أكثر من 1500 جندي أوكراني” ودمرت “28 دبابة”.
من جهتها، لم تقدّم الحكومة الأوكرانية التي أعلنت تحقيق مكاسب قرب مدينة باخموت في شرق البلاد، أي حصيلة.
وقال بريغوجين ساخرا من الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناتشنكوف، إن “قتل 1500 جندي في يوم واحد هو مذبحة… إذا جمعنا كل الأرقام التي قدمها كوناتشنكوف سنكون قد دمّرنا كوكب الأرض برمّته خمس مرات”.
وعادة ما يطلق بريغوجين تصريحات لاذعة ينتقد فيها هيئة الأركان العامة الروسية التي يتهمها خصوصا بعدم توفير ذخيرة كافية لمقاتلي فاغنر الذين كانوا في الخطوط الأمامية في المعارك حول باخموت.
(أ ف ب)
إذا قام أحد بإحصاء كل ما أصدره إعلام حربي روسيا يومياً عن حصيلة ما دمره جيش روسيا أو أسقطه ببضعة أشهر من غزو روسيا لأوكرانيا لوجدنا أرقام تجاوز كل ما حصلت عليه أوكرانيا سابقاً ولاحقاً ورغم ذلك ما زالت مقاومة الأوكران مستمرة ومتصاعدة فهل يحصل ذلك بدون كل تلك الأسلحة التي يزعم أنها دمرت أو أسقطت، إذن يبدو أن إعلام حربي روسيا قد سقط فيما سقط فيه إعلام حربي مصر عام 1967 وإعلام حربي العراق عام 2003 من مبالغات بمضاعفة الإنجازات ضد العدو وتقليل الخسائر ولم يمر وقت طويل قبل انكشاف الواقع الفعلي المخزي.
يمكن لروسيا والصين إحراج الغرب بطرح مبادرة وقف إطلاق نار مصحوب بانسحاب روسيا من أوكرانيا وإنشاء منطقة عازلة بينهما بعمق 30كم من كل جهة وتوقيع معاهدة عدم اعتداء من الطرفين وسيضطر الغرب عندها للضغط على أوكرانيا لقبول المبادرة الروسية الصينية بهدف تحقيق انسحاب روسيا ومن ثم اتباع طرق قانونية ودبلوماسية وحوافز فك عقوبات إقتصادية لتحصيل تعويض روسي لأوكرانيا عن أضرار الحرب، لكن طرح هكذا مبادرة يتطلب ضغط صيني وتحول روسي براغماتي يلغي عقيدة احتلال أراضي دول طردت شعوبها روسيا بعد انهيار الإتحاد السوفياتي.
صحيح جدا جدا، والدليل أن الجيش الروسي لم يستطع الحفاظ على ما كسبته فاغنر من الأراضي الأوكرانية الروسية يا عينيا 🧜♂️💪💯