طلال أرسلان
بيروت: أكد رئيس “الحزب الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان أن “ما حدث في مجدل شمس ما هو إلا محاولة خسيسة فاشلة لسلخ الجولان العربي السوري عن طبيعته الجغرافية وامتداداته العائلية، وهو الذي كان وما يزال يرفض التواطؤ على هويته السورية العربية”.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الأحد، عن أرسلان قوله ، في بيان، تعليقاً على الأحداث التي شهدتها مجدل شمس، أمس السبت، في الجولان المحتل، وسقوط عدد كبير من المدنيين الأبرياء، “إن الجولان لن يقع في فخ مشروع إسرائيل للتظاهر بحماية الأقليات التي لا تبتغي منه إلا تفتيت المنطقة إلى دويلات تحمي حدوده المزورة”.
وأضاف: “إننا نعتبر أن محاولات إسرائيل المتكررة للتلطي خلف المدنيين للخروج من مأزقها المدان لدى كل شعوب العالم الحر لن يمرّ، وسيرفضه الجولان بشبابه وشيبه حتى التحرير الكامل، كما سنرفضه نحن دائماً وأبداً، وهذا تاريخنا الذي تعودناه ولسوف نعتنقه نهجاً شريفاً طالما حيينا”.
وأكد أرسلان أن “كل الأحرار في العالم والوطن العربي، وخصوصاً المعروفيين الموحّدين الوطنيين العروبيين هم قلباً وقالباً مع أهلنا في الجولان البطل، وهو عمق مقاومتنا الشريفة، وجزء لا يتجزأ من الأراضي المحتلة التي لن تعود إلى كنفها الطبيعي إلا بالصمود والمقاومة”.
( د ب أ )
الغاية تبرر الوسيلة عبارة تبناها ميكيافيللي في السياسة بغض النظر عن طبيعة الغاية والوسيلة المستخدمة . الصهاينة في وضع حرج لذلك سيلجؤون لكل الأساليب لخلط الأوراق لعل وعسى يخففون الضغط عن أنفسهم بافتعال صراعات بينية . لقد نجحوا في افتعالها في سوريا وساعدهم في ذلك الكثيرين ونتيجة لذلك دمرت مقدرات الدولة . يكررون نفس الوصفة بافتعال صراع طائفي بين اهلنا الدروز و جوارهم من المشارب الأخرى . تحية لأهلنا في الجولان ومجدل شمس وإلى المير طلال أرسلان و إلى الاستاذ وليد جنبلاط و وئام وهاب و كل مشايخ العقل الذين اكتشفوا المؤامرة مباشرة وتعهدوا بعدم تمريرها
يبدو أن الساروخ أطلقه الكيان الصهيوني، ليحول إتجاه الضغط العالمي عليه، بقتله للأطفال والمدنيين العزل في غزة _العزة.
وبسبب الارمادا الإعلامية الغربية ،فإن معظم العالم سيصب غضبه على حزب الله، ويدفع الكيان إلى استغلال تلك الفرصة ليعتدي على لبنان.. سنرى.
صحيح جدا جدا جدا ✌️🇵🇸☹️☝️🚀🐒🐖🚀