سوريا: الشرع بحث مع وفد أمريكي العقوبات ومحاربة الإرهاب

حجم الخط
2

دمشق ـ «القدس العربي»: زار وفد من الخارجية الأمريكية يضم ممثلين لإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب العاصمة السورية دمشق، أمس الأربعاء، والتقى قائد الإدارة الجديدة، أحمد الشرع، في وقت يعتزم فيه الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات عن سوريا سريعا.
وقالت مصادر قناة “الجزيرة”، إن الوفد الأمريكي بحث مع الإدارة السورية الجديدة مسألة تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا. وأضافت أن الوفد ناقش مع المسؤولين السوريين الوضع الأمني والجهود التي تُبذل لمحاربة الإرهاب.
وأصدرت الولايات المتحدة يوم الإثنين إعفاء من العقوبات للمعاملات مع المؤسسات الحاكمة في سوريا لمدة ستة أشهر في محاولة لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى البلاد بعد سقوط بشار الأسد.
ويسمح الإعفاء الأمريكي ببعض المعاملات الخاصة بالطاقة وبعض الحوالات الشخصية إلى سوريا حتى السابع من يوليو/ تموز. غير أن الإجراء لم يرفع أي عقوبات.
ورحبت الخارجية السورية بالإعفاءات الأمريكية، قائلة في بيان: “حققنا هذا التقدم نتيجة الجلسات المكثفة التي عقدناها مؤخراً”.
وبينت أن “العقوبات الاقتصادية باتت تستهدف الشعب السوري، بعد زوال السبب الذي وجدت من أجله، ورفعها بشكل كامل بات ضرورياً لدفع عجلة التعافي في سوريا وتحقيق الاستقرار والازدهار”.
في الموازاة، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا وتعوق حاليا تسليم المساعدات الإنسانية وتعافي البلاد، قد تُرفع سريعا.
وذكر في حديث لإذاعة فرانس أنتير أن الاتحاد الأوروبي قد يتخذ قرارا مماثلا في وقت قريب، دون الإشارة إلى موعد محدد، مضيفا أن رفع المزيد من العقوبات السياسية يتوقف على كيفية قيادة الحكام الجدد للفترة الانتقالية وضمانهم أن تكون شاملة لجميع السوريين.
وقال بارو، الذي التقى الشرع يوم الجمعة مع وزيرة الخارجية الألمانية، “هناك (عقوبات) أخرى تعوق حاليا وصول المساعدات الإنسانية وتعوق تعافي البلاد. ويمكن رفع هذه العقوبات سريعا”.
وأضاف “وأخيرا، هناك عقوبات أخرى نناقشها مع شركائنا الأوروبيين ويمكن رفعها، ولكن من الواضح أن ذلك يعتمد على السرعة التي تؤخذ بها توقعاتنا لسوريا فيما يتعلق بالنساء والأمن في الاعتبار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول إبن آكسيل:

    من بركان العبث السياسي …..الرجل كان مصنف إرهابي و على رأسه مكافئة بعشرة ملايين دولار فأصبح بقدرة قادر رئيس دولة و يتباحث معه سياسيا …؟؟؟

    1. يقول ناصر محمد علي:

      الرد هكذا الرجال ثبات علي الموقف الي ان يعترف بك العدو مثل الذي حدث في افغانستان اما ترك معتقداتك و ثراتك و قيمك ليرضي عنك الغرب و الايمان بأن طريق الاستقرار و الحكم و الرخاء الاقتصادي عن طريق الغرب او التقرب من الصهاينة فاليك حكم العالم الثالث و ما يحدث فيهم طريق الحرية و الاستقرار و الدولة طريق ثمنه التضحية و المعاناة و تحمل التهجير و الفقر و ليس غيره و اليك الحكم العرب كل يوم تدلهم عصابات الصهينة بطريق و هم ينددوا و يشجبوا و يسكتوا لان قصورهم محمية من الصهاينة

اشترك في قائمتنا البريدية