الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي
باريس- “القدس العربي”:
من المقرر أن يتوجه الكاتب الصحافي الإيطالي المخضرم كورادو أوغياس، اليوم الاثنين، إلى مقر السفارة الفرنسية في روما لإعادة وسام جوقة الشرف الذي كانت قد منحته إياه الرئاسة الفرنسية في عام 2007، وذلك احتجاجاً على تقليد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي أيضا بمثل هذا الرسام -وهو أعلى وسام رسمي فرنسي- خلال زيارة الأخير الأسبوع الماضي إلى باريس. وكذلك تضامناً مع مواطنه جوليو ريجيني، الباحث الإيطالي الذي قُتل قبل سنوات في مصر، في ظروف غامضة.
الصحافي الإيطالي (85 عاما) وهو أيضا نائب سابق في البرلمان الأوروبي، أعلن أمس الأحد أنه سيقوم بهذه الخطوة احتجاجاً على منح وسام جوقة الشرف إلى السيسي، الذي وصفه بـ”الشريك لمجرمين فظيعين” كما جاء في رسالة نشرها في صحيفة “لا ريبوبليكا” اليسارية.

وقال في الرسالة: “غدا الإثنين 14 ديسمبر الجاري، سأذهب إلى السفارة الفرنسية لأعيد وسام جوقة الشرف. وهي خطوة رمزية وعاطفية. إنه من الخطأ أن يمنح الرئيس ماكرون وسام جوقة الشرف لرئيس دولة أصبح شريكا بشكل موضوعي مع المجرمين الفظيعين. أقول هذا لذكرى المسكين الراحل جوليو ريجيني، ولكن أيضا بالنسبة لفرنسا، للأهمية التي ما يزال يمثلها هذا الوسام، بعد قرنين من استحداثه”.
تجدر الإشارة إلى أن الباحث الإيطالي جوليو ريجيني ( 28 عاماً) كان قد اخطف في مصر عام يناير عام 2016، وعثر على جثته بعد ذلك بأيام قليلة، وعليها آثار تعذيب وتم تشويهها بشكل فظيع في ضواحي القاهرة. واستدعت إيطاليا التي شعرت بالغضب، سفيرها لدى مصر مؤقتا. وهي الآن تستعد لمحاكمة أربعة شرطيين مصريين بينهم ضابط رفيع.
وتلك القضية سببت توترا في العلاقات بين القاهرة وروما، حيث تتهم إيطاليا السلطات المصرية بانتظام بعدم التعاون في التحقيقات من أجل الكشف عن ملابسات الجريمة الحقيقية.
وأثار منح الرئيس ماكرون وسام جوقة الشرف، يوم الإثنين الماضي، للرئيس السيسي ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي ومن المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان، بسبب القمع الممارس في مصر، وفقاً للمنظمات الإنسانية غير الحكومية.

كلك شرف يا كورادو أوجاس! وهذا أضعف الإيمان وكونك صحفي ننتظر المزيد منك.
خير ما فعل لأن له ضمير و يفكر، أما الذين لا يفكرون و لا يفقهون مثل السيسي و ماكرون و فصيلتهم فإن الإنسانية تتبرأ منهم
ماكرون منح ذالك الوسام للسيسي ليس اعتباطيا , السيسي قام بصفقة شراء أسلحة مغشوشة لبلده بمبلغ خيالي , اسلحة علي مشارف انتهاء الصلاحية , و بذالك غذي السيسي الخزينة الفرنسية بملايير الدولارات , مع العلم أن مصر كباقي دول التطبيع أمضت اتفاقيات مع الكيان الصهيوني أي ان معدل الاخطار الخارجية يساوي صفر , أي انها ليس لها عداوة , وكان بامكان السيسي استثمار تلك المبالغ في مشاريع انتاجية للشعب المصري .
يحتاجونها في الحرب في سيناء.
إنسان ذو ضمير حيّ و هذا أكبر وسام شرف له !
أصبح وسام جوقة الشرف الفرنسى, عاراً على كل من حصل عليه, بمجرد أن لوثه مغتصب حكم مصر, السفاح اللص السيسى
.
أعلم تماماً أن جُل جوائز وأوسمة ونياشين الغرب مشبوهةً, وتُمنح غالباً لأسباب سياسية و”وصهيونية” لا تخفى على أحد … ولكن حصول السفاح الدموى الخائن السيسى على هذا الوسام بالذات, قد لوث سمعته, وأحط من قدره, وختم على نفاقه وعفونته إلى الأبد
.
وحسناً فعل الصحفى الإيطالى الحر المحترم بإعادته إلى الحكومة الفرنسية … ولو أننى مكانه لوقفت محتجاً أمام السفارة الفرنسية فى روما, وحملت صورة ريجينى, وأحرقت هذا الوسام, ومعه صورة السفاح السيسى
إعادة وسلام جوقة الشرف الذي حصل عليه الكاتب الإيطالي كورادو أوجاس هو صفعه لماكرون وتذكير للشعب الفرنسي أن ماكرون حط من شرفهم وقدرهم بمنحه هذا الوسام للمجرم السيسي..
هذه الاوسمة والجوائز اصبحت تعطى لمن هب و دب. اذا اسحاق رابين حصل على جائزة نوبل. لذلك هذا لا يعنى شئ. هى جوائز سياسية لا علاقة لها بحقوق انسان ولا حتى لها علاقة باخلاق . اشياء تمنح بالمزاج.
الجمد لله الذي اوجد الشرفاء كما اوجد الانذال في هذا العالم