عالم بارز: الكائنات الفضائية موجودة فعلاً لكنها لم تصلنا بعد

حجم الخط
2

لندن ـ «القدس العربي»: أكد أحد رواد وكالة «ناسا» أن الكائنات الفضائية موجودة بالفعل، لكنها لم تزر الأرض بعد، وهو أحدث تصريح في إطار الجدل العالمي المشتعل حول ما إذا كان ثمة كائنات فضائية في العالم الخارجي أم لا.

ويؤكد الدكتور جينتري لي، أحد العلماء في وكالة «ناسا»، أن الكائنات الفضائية موجودة بالفعل، لكنها لم تزر الأرض بعد، بحسب ما نقل تقرير نشرته جريدة «دايلي ميل» واطلعت عليه «القدس العربي».
وعمل الدكتور لي في وكالة الفضاء الأمريكية منذ عام 1968 عندما انضم لأول مرة إلى مهمة فايكنغ إلى المريخ.
وأمضى منذ ذلك الحين أكثر من نصف قرن في تصميم مركبات فضائية للهبوط على كواكب بعيدة، لكنه يؤكد أن الأرض لم تزرها كائنات من عوالم أخرى حتى الآن.
وقال في مؤتمر الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم «AAAS» في فينيكس: «لا يوجد اليوم ما يثبت أن أي كائن فضائي أو أي آلة فضائية قد هبطت على كوكب الأرض». وأضاف: «إذا كنت تعتقد خلاف ذلك، فأنت مُضلَّل».
ووفقاً للخبير، في كل حالة يُزعم فيها رؤية جسم طائر مجهول أو لقاء مع كائنات فضائية، من المرجح وجود تفسير أبسط لهذه الظواهر. لكن عندما يتعلق الأمر بالكواكب البعيدة «لا بد أن تكون الحياة موجودة في مكان ما». وأضاف: «سنجد شكلاً من أشكال الحياة في مكان آخر. الاحتمالات هائلة».
ويعتقد العلماء عموماً أن أفضل المرشحين لوجود حياة خارج كوكب الأرض هي عوالم شبيهة بالأرض تدور حول نجوم بعيدة في أجزاء أخرى من المجرة.
ومن بين هذه الكواكب كوكب «TRAPPIST-1e» الذي يُشبه الأرض في حجمه، ويقع على بُعد 40 سنة ضوئية فقط من الأرض، ضمن المنطقة الصالحة للسكن حول نجمه.
ومن المرشحين الواعدين أيضاً كوكب «K2-18b» الذي تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يكون غنياً بالحياة.
ويقع كوكب «K2-18b» على بُعد 124 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة الأسد، وهو عالم عملاق مُغطى بالكامل بالمحيطات، ما يجعله ما يُطلق عليه العلماء «عالم المحيطات».
وحتى في نظامنا الشمسي، قد يمتلك قمرا زحل، إنسيلادوس وتيتان، الظروف المناسبة لظهور الحياة وازدهارها.
وقال الدكتور لي أيضاً إن على علماء الفضاء أن يكونوا مستعدين لاكتشاف أشكالٍ غريبة تختلف اختلافًا كبيرًا عن الحياة الموجودة على الأرض.
وأوضح أن جميع أشكال الحياة على كوكبنا – أنت وأنا والفيل والعفن الغروي والبكتيريا – تعتمد على الحمض النووي «DNA» للتكاثر.
وأضاف: «سيأتي علماء الأحياء من خارج الأرض إلى الأرض، ثم يعودون ليقولوا: «ليس كوكبًا مثيرًا للاهتمام. جميع أشكال الحياة متشابهة. جميعها تتكاثر بالطريقة نفسها باستخدام جزيء الحمض النووي الرئيسي نفسه».
ويشغل لي حالياً منصب كبير المهندسين في مديرية استكشاف النظام الشمسي بمختبر الدفع النفاث التابع لوكالة «ناسا». وقد أشرف على هندسة مركبة كيوريوسيتي الجوالة إلى المريخ، ومهمة دون إلى كويكبين، ومهمة جونو إلى المشتري، ومهمة غريل إلى القمر.
وفي حديثه للترويج لفيلم وثائقي جديد بعنوان «رائد الفضاء»، قال الدكتور لي إن التلسكوبات الفضائية مثل كيبلر درست جزءاً كبيراً من مجرتنا درب التبانة، واكتشفت أعدادًا هائلة من الكواكب تدور حول نجوم أخرى.
وأضاف: «إذا كان الجزء الذي رصده كيبلر من السماء يُمثل مجرة ​​درب التبانة بأكملها، ولا يوجد لدينا ما يدعو للشك في ذلك، فإن مجرتنا وحدها تضم ​​ما يقارب تريليون كوكب».
وتابع: «لذا، يمكننا دراسة جميع احتمالات نشوء الحياة على بعضها، وسنخلص عاجلاً أم آجلاً إلى أنها موجودة في مكان ما».
وردّت وكالة «ناسا» بطريقة طريفة على الرئيس دونالد ترامب بعد مطالبته بملفات الأجسام الطائرة المجهولة، مما بدّد الآمال في تحقيق اختراق في مجال البحث عن حياة خارج كوكب الأرض.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، شهد البحث عن حياة خارج كوكب الأرض منعطفاً غير متوقع عندما ادّعى باراك أوباما وجود كائنات فضائية.
وأوضح الرئيس السابق أوباما لاحقاً أنه لم يكن يتحدث عن زيارة كائنات فضائية للأرض، وأنه يعتقد بوجود حياة في مكان ما في هذا الكون الشاسع. لكن تصريحاته دفعت دونالد ترامب إلى مهاجمة سلفه بشدة، متهماً إياه بتسريب «معلومات سرية».
وقال الرئيس إنه وجّه وزير الحرب إلى نشر جميع الملفات الحكومية المتعلقة بالكائنات الفضائية والحياة خارج كوكب الأرض والأجسام الطائرة المجهولة.
واستجابت وكالة ناسا أخيرًا لمطالبه، لكن هذا الردّ قضى على أي أمل في نشر مجموعة من الوثائق الغامضة. وكتبت المتحدثة باسم «ناسا»، بيثاني ستيفنز: «نحن نواصل دعم التزام الرئيس ترامب بالعلم المفتوح كوكالة». لكنها أضافت: «كما قال مدير ناسا، جاريد إسحاقمان، هناك بالتأكيد أمور صادفها في عمله لا يستطيع تفسيرها. لكنها تتعلق ببرامج باهظة التكاليف أكثر من ارتباطها بالحياة خارج كوكب الأرض».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    ههه، نعم الجن كائنات فضائية وكذلك الملائكة نحن المسلمون نعلم ذلك منذ آلاف السنين بفضل القرآن العظيم كلام رب العالمين

  2. يقول المغترب سويسرا:

    فعلا،كلام الله اكد دالك وحسب تفسيرنا نحن العبا ،بسم الله الرحمان الرحيم،وما خلقت الجن والانس،الا ليعبدون،صدق الله العضيم.

اشترك في قائمتنا البريدية