عاهل الأردن: الضم الإسرائيلي “مرفوض” ويقوض فرص السلام

حجم الخط
2

عمان: جدد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الإثنين، رفضه تنفيذ مخطط الضم الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية.

جاء ذلك خلال اجتماعين منفصلين عبر تقنية الفيديو كونفرانس، مع رئيسي وأعضاء لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس العموم بالبرلمان البريطاني.

ووفق بيان للديوان الملكي، أكد الملك عبد الله خلال الاجتماعين موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين.

وقال إن “أي إجراء إسرائيلي أحادي الجانب لضم أراض في الضفة الغربية أمر مرفوض، ومن شأنه تقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

وتعتزم إسرائيل ضم منطقة غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة لسيادتها، وهو ما يعادل نحو 30 بالمئة من مساحة الضفة، وسط رفض فلسطيني وعربي ودولي.

إلا أن خلافات بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس حزب “أزرق- أبيض” شريكه في الائتلاف الحكومي بيني غانتس بما في ذلك حول مساحة الأراضي التي سيشملها الضم حالت دون تنفيذ المخطط في الوقت المحدد.

(الأناضول)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سمعان الاطرش:

    الضم حاصل منذ ١٩٤٨ فمن كان يظن ان قرار التقسيم سيشبع نهم الحركة الصهيونية فقد كان واهما فقد احتلت القوات الصهيونية اجزاء كبيرة مما خصص للدولة العربية حسب قرار التقسيم وهدمت اكثر من ٥٠٠ قرية وشردت سكان المدن يافا وحيفا وعكا واللد والرملة وبئر السبع وصفد وطبرية وضمتها للدولة اليهودية وفي ١٩٦٧ احتلت ما تبقى من فلسطين وهدمت حارة المغاربة في القدس وشردت سكانها وعملتها ساحة امام حائط المبكى وشردت سكان مخيمات اللاجئين في الغور وضمت القدس واستولت على الحرم الابراهيمي وتصرفت بالارض الفلسطينية كما لو كانت تابعة لها ، تبني مستوطنات وتصادر ممتلكات وتشق الشوارع ، فاذا لم يكن كل ذلك ضمًا الاراضي فما هو الضم اذن ، كل ذلك فعلته اسرائيل ولم نحرك ساكنا بل اكثر من ذلك ، عقدنا معها اتفاقيات ” سلام” فهل سيتحرك العرب بعد خراب بصرى ؟ لا اظن

  2. يقول م. محمد جبرؤوتي:

    بسم الله الرحمن الرحيم. في أي لحظة يمكن أن تحدث ثورة شعبية في الأردن وكوارث وقتال بين أبناء البلد قد تؤدي للإطاحة بنظام الحكم فالفقر مدقع والماء شحيح وفوقها اعتداء صهيوني على المقدسات أيهما أفضل للملك أن يفقد حكمه بثورة شعبية أم أن يحرر الأقصى ويعيش في عز وبحبوحة ويخلد اسمه في التاريخ؟

اشترك في قائمتنا البريدية