عباس: التنسيق الأمني بين إسرائيل والفلسطينيين سيستمر باعتباره مصلحة مشتركة للطرفين

حجم الخط
2

تل ابيب- د ب ا- أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن التنسيق الامني مع اسرائيل سوف يستمر باعتباره مصلحة مشتركة.

وقال عباس، في حديث خاص لصحيفة يديعوت احرونوت، إن الفلسطينيين قاموا بنقل مسودة القرار من مجلس الأمن إلى الولايات المتحدة قبل طرحه على المجلس بغية التنسيق في صياغة نصه. واضاف عباس، في التصريحات التي اوردتها الجمعة الاذاعة الاسرائيلية، ان قرار المجلس الدولي غير موجه إلى إسرائيل وانما ضد المستوطنات التي تشكل عقبة امام السلام.

وأكد عباس، إذا تم تجميد النشاطات الاستيطانية، فان الفلسطينيين سيكونون مستعدين للشروع في مفاوضات بدون شروط مسبقة، مشيرا إلى أن الوقت لا يعمل لصالح المسيرة السياسية اذ أن المنطقة باتت مشتعلة وهناك تطرف متصاعد.

وانتقد رئيس السلطة الفلسطينية اقوال وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الذي دعا إلى تجميد العلاقات الاقتصادية مع السلطة الفلسطينية، وقال انه يرفض هذا الاسلوب، مؤكدا مع ذلك ان التنسيق الأمني بين الطرفين سيستمر باعتباره مصلحة مشتركة للطرفين، الا انه أكد ان السلطة الفلسطينية غير خاضعة لامر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وليبرمان وانها تمثل مصالح شعبها.

وردا على سؤال حول مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف باسرائيل كدولة للشعب اليهودي، قال عباس انه تم الاعتراف المتبادل بين الطرفين عام 1993 وانه ليس من اختصاص الفلسطينيين تعريف دولة إسرائيل.

واضاف رئيس السلطة الفلسطينية انه يدعو محبي السلام في الطرفين إلى رفع اصواتهم وعدم السماح للمتطرفين بتقويض فرص السلام.

يذكر ان مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية متوقفة منذ عام 2014.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ياسر اليك:

    التنسيق ألأمني والتوسل للخصم لم ولن يجدي نفعا للفلسطينيين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!الحزم في التصدي للتوسع الأستيطاني هو السبيل الوحيد للخلاص من الاحتلال والأفضل دوله واحده يتمتع فيها الجميع بكافه الحقوق والواجبات تحت اشراف مراقبين دوليين والزمن هو الوحيد الكفيل بحل المشكله الفلسطينيه برمتها لأن الوقت يلعب لصالح الحق الفلسطيني!!!!!!!!!!!

  2. يقول حمزة:

    منذ متى كان التنسيق الأمني مصلحة مشتركة, التنسيق الأمني عمالة وخيانة عظمى تخدم امن الاحتلال والمستوطنين فقط. سمعنا الكثير عن احباط عمليات ضد الاحتلال ومساعدة جيش الاحتلال على اعتقال وتصفية المطلوبين, ولم نسمع يوما عن اعتقال مستوطن حرق مزرعة او مسجد او طلق النار على فلسطينيين.
    (السلطة الفلسطينية غير خاضعة لأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وليبرمان وانها تمثل مصالح شعبها)هل تصدق ما تقوله يا عباس, ثم اين هي السلطة التي تتحدث عنها, سلطة على ماذا, قديما كان المختار في القرية له صلاحيات اكثر من سلطة أوسلو التي لا تفلح في شيء غير التنسيق الأمني.
    وأضاف رئيس السلطة الفلسطينية انه يدعو محبي السلام في الطرفين إلى رفع أصواتهم وعدم السماح للمتطرفين بتقويض فرص السلام. ألم تمل هذه الأسطوانة المشروخة وانت تكررها على مدى 23 عاما. كم تحتاج من الوقت حتى تعرف ان هؤلاء القوم لا يجدي معهم الا القوة.
    سلطة أوسلو لا تمثل الشعب الفلسطيني, سلطة أوسلو تمثل الفساد والجهل والانحطاط, لم يبق شيء على حاله منذ انشاء هذه السلطة, انظروا الي الوضع الاقتصادي والتعليمي والزراعي ….الخ. لا يوجد شيء لم ينحدر الى الأسفل الا التنسيق الأمني (المقدس).

اشترك في قائمتنا البريدية