السفيرة الأمريكية لدى لبنان: طوينا صفحة قرار حظر المقابلات الإعلامية

سعد الياس
حجم الخط
3

بيروت- “القدس العربي”: قالت السفيرة الأمريكية لدى بيروت دوروثي شيا، اليوم الإثنين، إنها اتفقت مع وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي على “طي صفحة” قرار القضاء بمنع وسائل الإعلام من نقل تصريحات عنها، وهو القرار الذي وصفته بـ”المؤسف”.

وقالت شيا خلال مؤتمر صحافي عقدته عقب لقائها حتي، بمقر الوزراة في بيروت، “كان لقائي مع الوزير إيجابيا، وشددنا على ضرورة تقوية العلاقات الثنائية، والمسألة الأبرز التي بحثناها كانت القرار القضائي”.

وأضافت “لقد طوينا الصفحة على القرار المؤسف الذي أرى فيه تحييدا للأنظار عن الأزمة الحقيقية المتمثلة بتدهور الوضع الاقتصادي في لبنان”.

وأشارت إلى أن “الولايات المتحدة ستواصل مساعدة لبنان طالما أن الحكومة تتخذ الخطوات اللازمة لمعالجة أسباب الأزمة، كما أنها تقدر التعاون لتعزيز مصالحنا المشتركة العديدة وأهدافنا المتبادلة في هذه الأوقات العصيبة بشكل خاص”.

من جهته، شدد وزير الخارجية اللبناني، خلال اللقاء، بحسب بيان للخارجية، على “حرية الإعلام وحق التعبير، وهما حقان مقدسان”. وقال البيان “تطرق النقاش إلى المستجدات على الساحة المحلية، والعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين والشعبين”. وأكد أهمية التعاون بين الحكومتين في المجالات كافة، “دعما للبنان للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها”.

خلال لقاء السفيرة الأمريكية ووزير الخارجية اللبناني

تزامن ذلك مع تنظيم عدد من المحتجين وقفة أمام مبنى وزارة الخارجية تنديدا بمواقف السفيرة.

كما انضمت السفارة الإيرانية في لبنان إلى حزب الله في مهاجمة مواقف سفيرة واشنطن التي كانت قد قالت إن “منع الإعلام يصلح في إيران لا في لبنان”، فعلّقت السفارة الإيرانية على تصريحات شيا من خلال تغريدة على “تويتر” جاء فيها: “تعليقاً على التصريحات الأخيرة للسفيرة الأمريكية، والتي أشارت فيها إلى إيران “كلما ثرثرت أكثر، كلما بهدلت نفسها وبلادها أكثر. وهي لا يحق لها أن تنال من بلد آخر، من خلال الأراجيف التي تختلقها”.

وجاء أمر الاعتقال الذي أصدرته إيران بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ما يتعلق بقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني ليؤشّر إلى أن القرار القضائي الصادر عن قاضي صور حول السفيرة الأمريكية في لبنان لم يكن معزولاً في الزمان والمكان.

ودخل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على خط الصراع الإيراني الأمريكي، فغرّد عبر تويتر قائلا “السياسة فنّ الممكن وليس فنّ المستحيل. إن المواجهة الإيرانية الأمريكية ستظهر نتائجها ربما بعد حزيران ٢٠٢١. هل ننتظر في لبنان ونغرق أكثر فأكثر أمام الحائط المسدود أم نسلك طريق التلاقي حيث أمكن لتفادي الانهيار. الواقعية السياسية تملي علينا إيجاد مخارج وهذا مطلوب من الجميع دون استثناء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مالك:

    امريكا تقوم بالابتزاز لدولة مستقله و ذات سياده من خلال ضغط الاقتصادي و الحرب اعلامى واسع النطاق بإسم الحرية الاعلام
    الاعلام الذى لديه وجهين و ممول من البترودلار الخليجي الوجه الاول يحاول تخويف الناس من تبعات المواجهة الاقتصاديه و العسكرية مع امريكا و إسرائيل و يروج للاستسلام و تراجع و الوجه الثانى يروج لليأس من المقاومة او تخوين المحور المقاومة او العجز و ضعف العسكري او الاقتصادي للمقاومة و كلاهما يؤدى الى الخوف و لاستسلام الشعوب للابتزاز الامريكى و مخططات أمريكا و إسرائيل

  2. يقول النجماني:

    لا سفيرة ولا دبلوماسية ولا سفارة ولا هم يحزنون، ضباط مخابرات وتجسس وعمالة لقطعان الكيان الصهيوني، …!

  3. يقول Al NASHASHIBI:

    عليك بالرحيل فانت شخصيه غير مرغوب بها..
    وخير البر عاجله هذا وطن انساني عربي واسلامي…ولن نسمح لغير ذلك بالتدخل بسياساتنا وانظمتنا…
    خلافاتنا تبقي فيما بيننا..
    ارحلي ارحلي ارحلي..وخذي دولاراتك معك…

اشترك في قائمتنا البريدية