موقع غارة إسرائيلية وسط قطاع غزة- رويترز
“القدس العربي”: استُشهد 10 فلسطينيين وأُصيب نحو 20 آخرين، بينهم أطفال ونساء، السبت، في غارتين إسرائيليتين استهدفتا خيام نازحين في مدينتي غزة وخان يونس، بحسب مصادر طبية وشهود عيان.
ورغم الهدنة المعلنة في تشرين الأول/أكتوبر 2025، تتواصل الهجمات الإسرائيلية بنسق شبه يومي.
وفي مدينة غزة، أسفرت غارة بطائرة مسيّرة عن ثمانية شهداء و15 مصابا في مخيم الجوازات للنازحين، حسبما أفاد الدفاع المدني.
وأكد مستشفى الشفاء في مدينة غزة أنه استقبل ثماني جثث. ونشر المستشفى والدفاع المدني قائمة بأسماء الشهداء، من بينهم ثلاث نساء، بدون تحديد أعمارهم.
اللحظات الأولى من المجزرة التي نفذها الاحتلال وراح ضحيتها 6 شهداء وإصابة آخرين بعد قصف خيمة نازحين في منطقة الجوازات بمدينة غزة pic.twitter.com/FT9oQIqSjT
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) June 6, 2026
جانب من نقل الإصابات والشهداء بمجزرة نفذها الاحتلال في مدينة غزة قبل قليل. pic.twitter.com/YioWUP5l54
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) June 6, 2026
وفي حادثة منفصلة جنوبي القطاع، قالت مصادر طبية ومحلية إن غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في خان يونس، ما أدى إلى استشهاد الشاب مهند عثمان ياسين فروانة (25 عاما) وإصابة آخرين، بحسب الدفاع المدني في غزة الذي أكد انتشال الجثمان ونقل المصابين إلى مستشفى ناصر.
وأفادت عائلة الشاب بأن الخيمة المستهدفة كانت فوق سطح منزل العائلة، وأن القصف وقع قبل ساعات من موعد حفل زفافه، في مشهد وصفه أحد أقاربه بأنه حوّل “الاستعداد للفرح إلى جنازة”.


وأعلن الدفاع المدني في المساء استشهاد شخص آخر، تم التعريف عنه كرجل يبلغ 37 عاما، في غارة إسرائيلية على حي في جنوب شرق مدينة غزة.
من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن القصف على خيام النازحين في مدينة غزة يمثل “مجزرة خيام” وتصعيداً يهدف إلى “تدمير مسار وقف إطلاق النار”، متهمة إسرائيل بارتكاب “مجزرة مروعة بحق الأطفال والنساء داخل خيام النازحين”.
وأضافت الحركة أن استهداف خيام النازحين يأتي في ظل استمرار ما وصفته بـ“الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار”، مشيرة إلى أن الحادثة تتزامن مع لقاءات تُعقد في القاهرة لبحث تنفيذ الاتفاق، في وقت يعيش فيه مئات الآلاف من النازحين داخل خيام ومراكز إيواء تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة بعد تدمير منازلهم.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، استشهاد 4 فلسطينيين وانتشال جثمان خلال 48 ساعة، ما يرفع حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72,961 شهيداً و173,092 مصاباً.
وأضافت الوزارة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 5 شهداء، بينهم شخص متوفٍ متأثرا بإصابته وجثمان جرى انتشاله، إضافة إلى 49 مصابا، مشيرة إلى أن حصيلة ضحايا الخروقات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بلغت 951 شهيداً و2,984 مصاباً.
وتواصل إسرائيل تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تشير تقديرات أممية إلى أن الحرب خلفت دمارا واسعا طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، مع تقدير كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
(وكالات)
أين الوحدة بين المسلمين؟ أين الوحدة بين العرب؟ لا نرى شيئاً من هذا !!
نجح الصليبيون الصهاينة في غرس الأنانية في عقول المسلمين !
يُعد التضامن الأوروبي مع أوكرانيا خير مثال على ذلك
هه، وتتواصل إبادة ما تبقى من الغزاوييين بالصواريخ الأمريكية الفتاكة القذرة التي تحول أجسادهم الطرية إلى أشلاء ✌️🇵🇸☹️☝️🔥🕸️🔥
أبرز الحسابات الخاطئة التي وقعت فيها حركة حماس تمثلت في التقدير المحدود لرد الفعل الإسرائيلي العنيف، والمبالغة في حجم الدعم الإقليمي والدولي المتوقع، بالإضافة إلى المراهنة على تحقيق مكاسب سياسية دون توقع حجم الدمار الهائل الذي لحق بغزة. وفي اكثر من مناسبة، أوضح مسؤولون في الحركة أنهم تفاجئوا بنتائج هذا الهجوم والرد الإسرائيلي عليه.
قبل يوم مرت ذكرى الستون لحرب يونيو 1967. التي غيرت وجهة القضية الفلسطينية ، يمكن القول. ان مغامرة عبد الناصر كانت سياسيه خسرها بهزيمة عسكرية نكراء ، اصحاب الشأن الذين نصبوا انفسهم بقوة السلاح هل اتعظوا ؟ ، ثم جاءت كارثة طوفان الاقصى التي دمرت. وابادت وهجرت غزه الى يوم القيامة ، بالتضليل او رصاصة غادرة. يعلنون انها مقاومة وصمود انها خطابات التسويق والتضليل ، ؟ اية مقاومة. واي صمود. في ظل عشرات الالوف من الاطفال لا اباء ولا امهات لهم ،، في ظل عشرات الالوف من الاطفال معوقين بلا ايدي وارجل،. عشرات الالوف. من الارامل قتلت احلامهن ، عشرات الالوف من البيوت والشقق تم تسويتها بالارض ، ويوميا الفتل والتدمير والتهجير. والاباده، لم يتوقف ذلك ، ، ثم يطلعون بخطابات بلاغيه ان ارادة المقاومة لم تنكسر. انهم. لا يشعرو ولا يحسون البته مع معاناة اهل غزه ،. التي فاقت. كل وصف، يجتمعون وينفخون في قربة مقطوعه تسليم او رفض تسليم السلاح ، ولكن اي سلاهذا السلاح المزعوم ايام عزه لم يمنع قتلا او تدميرا، هدفه اسكات واخراس من يفتح فمه من اهالي غزه ، لكم الله يا اهل غزه ، هؤلاء قلوبهم قدت قلوبهم من الحجارة او اشد قسوة. تجردت من المعاني الانسانية،
من يهاجم المقاومة الفلسطينية في غزة هم خوراج هذا العصر, الصهاينة, أهل فلسطين لا من ناصر لهم الا الله .