دبي ـ ‘القدس العربي’ ـ من احمد جمال المجايدة: حصرياً وللمرة الأولى على الشاشات العربية، تنفرد قناتا MBC1 وMBC مصر بعرض أضخم إنتاج في تاريخ السينما التركية، وأعلاه تكلفةً، وأكثره مبيعاً في شبّاك التذاكر، وهو ‘السلطان الفاتح’.
يؤرخ الفيلم لحقبة زمنية تتناول دخول الأتراك العثمانيين إلى القسطنطينية في عهد السلطان الطموح محمد الثاني عام 1453، الذي أطلق حملته العسكرية للاستيلاء على القسطنطينية وضمّها تحت لواء الدولة العثمانية الناشئة، مُدوّناً في سجلات التاريخ ما سُمّي آنذاك بأكبر حصار في ذلك العصر.
حطّم فيلم ‘السلطان الفاتح’ الأرقام القياسية لشبّاك التذاكر في تركيا، حيث بيعت ستة ملايين وخمسمائة ألف تذكرة دخول لصالات العرض، فيما بلغت تكلفة إنتاجه أكثر من 18 مليون دولار أمريكي، ما يجعل منه الفيلم التركي الأعلى كلفةً إنتاجية حتى الآن.
شارك في تصوير المَشاهد والمعارك أكثر من 15 ألف ممثل ثانوي، فيما يضم الفيلم نخبة من أبرز نجوم السينما التركية، إذ يتقاسم بطولته: ديفريم إفين، إبراهيم شيليكول، وديليك سيربيست، سينغيز كوسكن، رجب آكتوغ، وآخرين. والفيلم من إخراج فاروق أكسوي.
يبدو أن المسؤولين الرئيسين في الفلم لم يقرؤوا سيرة محمد الفاتح، فقد كان الفاتح عندما غزا القسطنطينية في سن السادسة والعشرين، وصورة الفاتح المنشورة هنا تعطي انطباعاً بأن عمره تجاوز الثلاثين، في أقل تقدير خمس وثلاثون سنة، وحدث الشيء نفسه في إنتاج مسلسلات عن عمر والحسين وغيرهم. هذا يدل على مهنية متدنية غير مثقفة، تقليداً لهوليوود
كان عمره 24 سنة عند فتحه للقسطنطينية بعد أكثر من 20 محاولة منذ الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
رغم أني لست من محبي الأفلام المدبلجة، لكن بعد أن شاهدت فيلم “السلطان الفاتح” أستطيع القول أنه فيلم متقن ورائع والدبلجة للعربية ممتازة
شاهدت الفيلم، كان رائعا و الترجمة جميلة لكن تنقصه بعض الشواهد التاريخية المحفزة للنهضة الإسلامية.