الرقة ـ ‘القدس العربي’ من عمر الهويدي: أعلنت قبائل سورية قبل عدة أيام عن تشكيل جيش يتألف من عشرة آلاف مقاتل لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام ‘داعش’ في محافظة دير الزور شرق سوريا.
جاء ذلك في بيان لها أعلن فيه عن حالة النفير العام في عموم دير الزور والتأهب ‘بالدرجات القصوى ضد تنظيم الدولة الاسلامية’.
وفي تفاصيل البيان انه ‘تم هدر دم كل من يثبت تعاونه مع تنظيم الدولة او تشجيعهم أو الترويج لهم’ واوضح البيان أنه لا يوجد لا توجد أي مهلة لعناصر ‘التنظيم’ فمن شاء التوبة فليلق سلاحه ويقدم نفسه للمحاكمة.
الى ذلك قصفت مروحيات عراقية الاحد موكبا مؤلفا من ثمانية صهاريج داخل الاراضي السورية كانت تحاول نقل وقود الى تنظيم ‘الدولة الاسلامية في العراق والشام’ في محافظة الانبار، بحسب ما افاد المتحدث باسم وزارة الداخلية.
واوضح العميد سعد معن ان ‘مروحيات الجيش ضربت في وقت مبكر من صباح امس ثمانية صهاريج وقود في وادي الصواب في البوكمال داخل سوريا (شرق) كانت تحاول الدخول الى الاراضي العراقية’.
وفي حديث لــ ‘القدس العربي’ قال الناشط الميداني وائل المصطفى (وهو اسم حركي لإخفاء هويته) بعد الهجوم الذي شنه تنظيم ‘الدولة الاسلامية’ على مدينة البو كمال شرقي دير الزور وارتكابه مجازر بحق مدنيين وعسكريين في القرى والبلدات بادرت مجموعة من العشائر للاجتماع وحشد عشرة آلاف مقاتل لتشكيل جيش أطلق عليه ‘جيش العشائر’.
وكان من بين تلك العشائر التي وقعت على البيان عشيرة ‘عيال الأبرز’ وعشيرة ‘المشاهدة’ التي تعتبر من أكبر العشائر في محافظة دير الزور، ويذكر أنها فقدت الكثير من أبنائها على يد تنظيم ‘الدولة الإسلامية’ في هجومها على ‘البو كمال’ ولها أيضاً امتداد عشائري داخل ‘العراق’ وكذلك عشيرة ‘العكيدات’ وعشيرة ‘العنابرة’.
وأوضح المصطفى لقد كانت الشرارة التي جعلت العشائر في دير الزور تتخذ هذا القرار الجريء هو قيام ‘تنظيم الدولة’ بقتل أكثر من 60 من أبناء مدينة البو كمال كانوا يقاتلون في صفوف تابعة للجيش الحر والكتائب إسلامية.
وبالتزامن مع صدور بيان العشائر أعلنت فرقة ‘القعقاع’ العاملة في ريف دير الزور عن وقوفها على الحياد وعدم مساندتها لأي فصيل من الفصائل الإسلامية المتقاتلة ، وكذلك أعلنت في بيانها عن إعفاء محمود مطر الحسين من قيادة فرقة القعقاع وتعيين محمود سالم العبد قائدا للفرقة وفصل العناصر الذين ثبتت مشاركتهم في المعارك التي حصلت مؤخراً في مدينة البو كمال.
وأكد المصطفى أن ‘تنظيم الدولة الاسلامية’ حاول الهجوم على حقل الورد النفطي شرقي مدينة الميادين. ويعتبر حقل الورد من أهم الحقول النفطية والغاز الطبيعي في سورية القريبة من الحدود العراقية، الذي يقع تحت سيطرة الجيش الحر والكتائب الاسلامية.
أما بالنسبة لما يخص الريف الجنوبي لدير الزور فما يزال الاقتتال دائر بين تنظيم ‘الدولة الاسلامية’ من جهة، وكتائب الجيش الحر وتنظيم ‘جبهة النصرة’ من جهة أخرى، حيث تمكن تنظيم ‘ الدولة الاسلامية ‘ من السيطرة على مركدا و الحصين ومنطقة الصور بعد معارك طاحنة وصفت بالأعنف منذ بدء الاقتتال.
وقد قام تنظيم ‘جبهة النصرة’ بتنفيذ عملية استشهادية في منطقة الغريبة التي تقع تحت سيطرة تنظيم ‘الدولة الاسلامية’ قتل خلالها أكثر 12 عنصرا لتنظيم الدولة عرف منهم ‘أبو البراء الليبي’.
والجدير بالذكر أن من قام بتنفيذ العملية هو سوري من أبناء منطقة الغربية وليس مهاجرا كما في عادة الأمر. وجاء رد تنظيم ‘الدولة الاسلامية’ بتفجير 4 منازل الأول لأبو معاوية أحد القادة المعروفين في جبهة النصرة، والآخر لأبو عبد الله شرعي ‘جبهة النصرة’ ومنزلين آخرين تابعين لعناصر من جبهة النصرة في منطقة الغريبة.
أما منجم الملح في منطقة التبني في الريف الغربي لمحافظة دير الزور والذي يعد من أكبر تجمعات ‘التنظيم’ ولم يتم تسجيل أي تقدم من جهة جبهة النصرة الكتائب المحاصرة له.
كيف للسيد المالكي أن لا يمتثل لاوامر الحرس الثوري ؟.
* ( داعش ) المجرمة …تريد السيطرة ع الجميع ولهذا تناور
هنا وهناك …تُعادي ( المالكي ) ف العراق …وتهادن الطاغية بشار
في سوريا …؟؟؟!!!
* تحارب على ( جبهات عديدة ) بدون تخطيط أو إستراتيجية للمستقبل
كل ما تقوم به ( تكتيكات ) غبية …وبعدائها للجميع وخاصة ( للجيش الحر )
فقدت سمعتها ومصداقيتها …والى زوال ( إن شاء الله ) .
شكرا .