بيروت- “القدس العربي”:
عطفاً على التحقيقات الجارية حول المسؤول عن كميات “نيترات الأمونيوم” في مرفأ بيروت، فقد أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة أن “مكتب أمن الدولة في نقطة المرفأ تبين له وجود ثغرات أمنية في العنبر رقم 12 وقام بالاستقصاءات والتحريات اللازمة وأفاد قيادته عن ذلك”.
ولفتت المديرية في بيان إلى أن “القيادة أصدرت أمراً بإجراء تحقيق عدلي، فتم ذلك بموجب قانون أصول المحاكمات الجزائية وضمن أصول العمل في مجال الضابطة العدلية. وبنتيجة هذه التحقيقات أرسلت كتاباً قضائياً إلى رئاسة هيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت للقيام بالإجراءات الضرورية على كافة الصعد لتلافي حصول أي حادث بسبب وجود هذه المواد الخطرة، كما أعلمت السلطات بخطورتها بموجب تقرير مفصل. بعد حصول الانفجار، بدأت تكثر المقالات والتحليلات حول طبيعته، وآخرها التسريبات التي طالت تصرف المدير العام إزاء هذا الحادث. وتجدر الإشارة أن القانون سينصف من يعمل بصمت وسيعاقب من ضلل التحقيق ومن تقاعس عن القيام بواجباته”.
وأضاف البيان: “إن المديرية العامة لأمن الدولة تهيب بالجميع أمام هول ما حدث، واحتراماً لدماء الشهداء وجراح المصابين، بالابتعاد عن هذه التصرفات، لأنها تضلل التحقيقات الجارية، وتغطي على المسؤولين والمقصرين، خاصة وأننا الآن في مرحلة إعلان حالة طوارئ في مدينة بيروت، ما يرتب مسؤوليات جسيمة على المرتكبين، ولأن الوقت الآن هو للصلاة وللعمل الدؤوب بصمت، للملمة الجراح والوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة”.
وختم: “الرحمة لشهداء الوطن، والعزاء لأهالي الضحايا، والشفاء للجرحى والمصابين، ورجاؤنا بقيامة عاصمتنا بيروت كما عهدناها، ووطننا لبنان، بتكافل وتضامن أبناء الوطن”.
وكان رئيس جهاز أمن الدولة اللواء طوني صليبا خضع لجلسة استجواب امتدت لساعات، وتُرِك رهن التحقيق بإشارة من المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري، فيما يبقى موقوفاً كل من مدير الجمارك السابق شفيق مرعي ومدير الجمارك الحالي بدري ضاهر ورئيس إدارة مرفأ بيروت حسن قريطم.
وفي تطور يلقي مزيداً من الأضواء على كيفية تفريغ باخرة “نيترات الأمونيوم” في المرفأ عام 2014، أفاد قبطان سفينة روسوس الروسي، بوريس بروكوشيف، لقناة LBCI بأن “شاري السفينة من موزامبيق هو “شبح” لأن أحداً لم يسأل عن هويته أو مكانه، وإذا كان الشاري قد استغنى عن بضاعة قيمتها ملايين الدولارات فهذا يعني أن وجهة استخدامها لم تكن زراعية”.
ولفت القبطان إلى أنه “استلم السفينة من قبطان أوصلها من باتومي إلى مرفأ في تركيا وكان على علاقة صداقة به، لكن اتضح أنه شخص سيئ”. ونفى أن يكون أحد قام بالكشف على السفينة في مرفأ بيروت، وأضاف: “لم أعلم لماذا تخلفت السفينة عن دفع الرسوم في بيروت لكن أعتقد أن الأموال لم تنفذ وهذا ليس السبب”. وأوضح أنه “عندما تأتي سفينة يتم تقديم الوثائق الرسمية الخاصة بها التي تكشف طبيعة الشحنة ونحن قمنا بذلك، وعندما تم حجزها قيل لنا إنه من الضروري إزالة المواد من على متنها لكننا بقينا لمراقبة الشحنة وعرفت السلطات بهذا الأمر”.
يبدو لي أن القصة أصبحت أكثر وضوحاً.
لقد كانت قنبلة موقوته تُستخدم للدفاع ضد تهديدات حسن نصر الله بضرب ميناء حيفا وبالتالي الجميع يعرف لكن لايسمح لهم بنقلها ولايجرؤ أحدًا منهم أصلًا بمن فيهم حزب الله, لأنه نظام فاسد. واستطاعت إسرائيل تفجيرها بهذه الطريقة المخابراتية, والمقصود بالعملية إضعاف حزب الله وبالتالي إيران لكن في نفس الوقت لمصلحة الرئيس عون والنظام السوري الذي أعتقد أن له يد بالتعاون مع روسيا (مخابراتيَا) وهكذا تضمن إسرائيل حامي حدودها بشار الأسد وطبعًا في مصلحة بوتين حيث كلاهما أصدقاء لإسرائيل ومعهم عون طبعًا, وتجعل بذلك تهديدات حسن نصر الله بلا معنى وهو أمر محسوب حيث أن حسن نصر الله يجلس في حضن الفساد ويجميه بالتعاون مع عون, فلا عجب بعد هذا.
الله يحمي لبنان منهم جميعهم. يجب أن تستمر الثورة فلا ضمان للشعب اللبناني. فكما قال الياس خوري في مقاله اليوم: شابات لبنان وشبابه يعرفون أن هذه السلطة المنحطة رمت بلادهم في مصيدة الموت، وأنهم وحدهم من يستطيع إنقاذها.
هذه من تنفيذ المخابرات الإسرائيلي الموساد بالتعاون مع عملاء حافظو علي هذه الشحنه حتي يتم استخدامها في الو قت المناسب.
اصحو يا عرب الي متي تضحك عليكم المو ساد
العارفون بالقوانين التجارية والاستيراد والتصدير ،،،، هل يعقل ان مالك البضاعة والتي دفع ثمنها مئات الالوف من الدولارات ، لم يتابع لاستلام بضاعته ،،، اذا كان من غير اللبنانيين ،، لاسباب غير واضحة تم تنزيل البضاعة وتخزينها في عنابر الميناء ، اي وصلت البضاعة بيروت وقد اطمأن صاحبها على وصولها وتخزينها ،،، وهي تحت نظره ،،،، فهو قطعا لبناني ،،، !!!! اما مسألة تفجيرها. ولماذا. نترك ذلك للتحليل والاستنتاجات ،،، لهذا رفض التحقيق الدولي والاممي ،،،
الذين ياخذون ماكرون في احضانهم بالعناق، لايمكنهم القيام بثورة لانقاذ لبنان، لان الثوار معدنهم نقي وافكارهم كذالك واحساسهم بالمسؤولية الوطنية التجاه وطنهم وشعبهم، لا تفعل بالارتمائ في احضان من كانوا سببا مباشرا في كل ازمات لبنان ومنذ 1943.وهمهم اليوم اي هذه القوى الغربية ليست لبنان او شعب لبنان، او غيره من الشعوب العربية والاسلامية، بل يعملون ليل نهار من اجل، ان تكون الارملة السوداء في بيتها هنيئة سعيدة من دون الفلسطنيين ومن دون كل الكيانات العربية والاسلامية. وهم لا يمكنهم الوصول الى تحقيق هذا الهدف الا بشيطنة كل من يقول لا ويقاوم مشاريعهم واجنداتهم الاجرامية ضد شعوبنا واوطاننا…
“وإذا كان الشاري قد استغنى عن بضاعة قيمتها ملايين الدولارات فهذا يعني أن وجهة استخدامها لم تكن زراعية””
من الطبيعي أن يكون مالك البضاعة شبح “لبناني ” معروف جداً وما قصة موزمبيق إلا واجهة تم إختيارها على عجل..من المنطقي والمرجح جداً أن تكون الوجهه النهائية لبضاعة الموت هذة هي ميليشيات بشار لتعبئة المزيد من البراميل المتفجرة و إما أن تكون وقود لمزيدٍ من صواريخ الولي السفية (حقوق إختراع التسمية محفوظة لإياد الشامي -المانيا)… هذه المادة هي مكون قليل النسبة لسماد كيماوي، وإذا إفترضنا برآة الهدف وهو “سماد زراعي كيماوي ” فستكون كمية السماد الناتج عن خلطها بمواد أخرى كافية لتخصيب صحراء النفوذ الكبرى بشمال شبة جزيرة العرب… وليس فقط لتخصيب لبنان الصغير الخصيب جداً من الاساس. كل الامل ان يكون هناك تحقيق جدي وليس مسخرة لكشف المتورطين وزيادة رصيد اجرامهم للوقوف أمام العدالة يوماً ما.. هذا إحتراماً لأرواح من قضى من الشهداء في الحدث الاجرامي.